راية التوحيد
هام وعاجل بدأ نزح اهالي دمشق والمناطق المنكوبة الى محافظة السويداء يتم استقبال النازحين حاليا في المقامات و في معسكر الطلائع في رساس ومناطق مختلفة ويشرف على متابعة اححوالهم الهلال الاحمر السوري فرع السويداء وتشكلت مجموعات من الشباب لتأمين التبرعات و المواد الغذائية والاحتياجات لضيوف السويداءوالوقوف مع اهلنا في مصابهم
نرجوا من كل ابناء جبل العرب المغتربين والمقيمين التعاون معنا لنمسح دمعة عن خد طفل وام تشردوا
للتواصل والاستفسار عن التبرعات والمساعدة ضمن المجموعات الشبابية
يمكنكم الاتصال بي على الرقم التالي
0994016845
من خارج سورية
00963994016845
وشكرا لكم

راية التوحيد

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديوان "دندنة النجوى" نبيل نصرالدين
الإثنين أغسطس 01, 2016 5:38 am من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm من طرف نبيل نصرالدين

» ومضات من هواجس بلا وسن .. الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين
الجمعة مايو 06, 2016 3:51 am من طرف نبيل نصرالدين

» المبعود الذي هز مجد الشمس
الخميس فبراير 18, 2016 3:40 am من طرف موحده من بني معروف

» اهمية النظر وتاثيرها على النفس منقول
الأحد ديسمبر 27, 2015 1:26 am من طرف بهاء شمس

» قصيدة : تروّى ياسامع وعارف معنى العبارة
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:34 am من طرف عمر نصر

» هَواجِس بِلا وَسَن..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين اب 2015
الثلاثاء أغسطس 25, 2015 9:42 am من طرف نبيل نصرالدين

»  نسائم الروح -الكاتب الشاعر تبيل نصرالدين تموز 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:56 pm من طرف نبيل نصرالدين

» السويداء في القلب\ الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:46 pm من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسن 11.7.2015 -الشاعر نبيل نصرالدين
السبت يوليو 11, 2015 3:37 am من طرف نبيل نصرالدين

» بالصور- دبابات ومضادات للطائرات مخبأة في منزل ألماني
الجمعة يوليو 03, 2015 11:40 am من طرف عمر نصر

» وادي العجم
الجمعة يونيو 26, 2015 3:07 pm من طرف فايز عزام

» البنتاغون يطور دراجات نارية "طائرة"
الجمعة يونيو 26, 2015 3:27 am من طرف عمر نصر

» أسباب مهمة تجعلك تثابر على تناول الرمان يوميا
الجمعة يونيو 26, 2015 3:23 am من طرف عمر نصر

» احذر .. هذا الريجيم قد يسبب الوفاة !
الجمعة يونيو 26, 2015 3:18 am من طرف عمر نصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amal
 
نور بني معروف
 
يمامه
 
نور
 
كنار
 
فجر
 
ابو فهـــد
 
القيصر
 
موحد للموت
 
المراقب
 
تابعنا على الفيس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
معروف حمدان الفارسي الامير جواد الحكيم الدين محمد الست دعاء سلمان الله شعيب سيدنا الشيخ ابراهيم كتاب الخضر النبي مقام الفاضل الموحدون جوفيات سبلان الدروز النفس

شاطر | 
 

 مات ابوه صباح هذا اليوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Basim
ضيـــف الــــرحمــــن
ضيـــف الــــرحمــــن


انثى عدد الرسائل : 103
الهوايات :
الدين أو المذهب : دين التوحيد
عارظة الطاقة :
12 / 10012 / 100

السٌّمعَة : 0
نقاط : 139667
تاريخ التسجيل : 19/04/2009

مُساهمةموضوع: مات ابوه صباح هذا اليوم   السبت أكتوبر 03, 2009 11:50 am


الله يعينو على بلوتو


مات أبوه صباح هذا اليوم ..

مع الفجرِ هزتني أختي أميرة بلطفٍ وهي تقول باكيةً وبصوت متقطع مكبوت :

ـ عامر .. عامر .. اســـتيقظ .. أعتقد أن أبي قد أســلَمَ الروح ..

انتفضتُ وجلســتُ في فراشــي ..كنّا نتوقع ذلك في أي يومٍ خلال هذا الأســبوع ، فقد كانت صحةُ والدي في انهيارٍ متســارع كلَّ يوم خلال الأيام القليلة الماضية ، تمتمتُ وأنا امســح وجهي بكفيَّ :

ـ الله يرحمك يا أبو عامر .. إنَّا لله وإنَّا إليه لراجعون ..

لم يكن والدي رجلاً متميزاً أو مختلفاً .. و رغم أنه كان نحيل الجسم ، قصير القامة ، إلا أنه كان قوي البنية ، يعتدُّ بقوة ذراعه التي يشهد له بها كلُّ أهل القرية .. و أذكر أن أول صفعةٍ اجتاحت وجهي من يده الخشــنة كانت وأنا في الســادسـة من عمري، بســبب مجيد ابن صاحب الدارة الكبيرة ، التي نســكن في الزاوية الغربية منها قريباً من البايكة حيث تعيش الأبقار والخيول والحمير ..كنت قد طرحت مجيداً أرضاً ولكني خشيت أن اضربه ، وكانت مياسـة واقفة ترقب العراك عن بعد و على شفتيها بسمة تنضح الإثارة التي أثارها العراك بين الحبيبين .

قال أبي لي يومها بحدة : " مجيد أبن صاحب نعمتنا يا ولد .. والنعمة لا تُهان .."

كان والدي مرابعاً نشـيطاً عند أبي مجيد ولعله أنشـــطُ مرابعيه وأكثرُهم إخلاصاً له ..

ـ إيه ... الدايم الله يا أبو عامر ..

بالأمس فقط ، كان يروي لي أخر قِصَصهِ الخيالية ، عن دخول خيّالة الجبل إلى دمشــق قبل دخول الجيش العربي القادم من الجنوب ..

كنت أعلم أنه لا يمكن أن يكون أحد الذين شـاركوا في ذلك اليوم ، ولكنه أصرَّ على ذلك إذ قال والدموعُ تكادُ تفر من عينيهِ وهو يلمحُ نظراتي المتشــككة :

ـ في يومِ الشــام المشــهود يا عامر ، دخلنا أكثر من مائة من فرســان الجبل إلى الميدان وحواري الشــام ، تجمَّعنا أمام الســرايا الكبير، أعلامُ الثورةِ والعلمُ العربي ترفرف في كل مكان وعلى النوافذ والشـرفات .. صوت الزغاريد، كأني أســمعها الآن ، آه يا عامر.. كانوا كلُّهم هناك .. حمد البربور، معذى المغوش و صالح طربيه .. وعلى البعد كنت أشــاهدُ عمائمَ كثيرة .. تســلقتُ الســرايا كالنسيم .. سحبتُ العلمَ العربي من تحت صدريتي وصحت يا صالح .. هذا العلم معي ، تعالَ أرفعهُ فأنتَ صاحبُ الحقِ بهذا الشــرف .. والله يا عامر لقد كنتُ هناك ، وكان صالح إلى جانبي خطف العلم من يدي وصعدنا به إلى ســطح دار الحكومة ، رفعه وربطه على الســارية .. لقد كنت هناك خلفهُ وأنا من سَــَلَّمَه ذلك العلم يداً بيد .

سـكت وقد اعترضت غصةُ حماسـة كلامَهُ ، ربتُّ على كتفه وأنا أقولُ مســ...اً أحلامه :

ـ " أجل يا أبو عامر .. لولاك ما أرتفع العلم العربي على الســرايا بالشــام ، حسناً تصبح على خير " ...

كانت تلك ليلته الأخير ، التي لم يستيقظ بعدها ، وكانت تلك آخر قَصَصهِ الكثيرة التي لا يحّدث غيري بها .. كنتُ أصغي له بكثيرٍ من الانتباه ، ففي ســنوات مراهقتي ، كانت تشــدني قَصَصُهُ ، ولم أدرك أن تلك الحكايات لم تكن ســوى لوحاتٍ ملونةٍ يقبعُ خلفها الأبُ الذي لا يريد لابنه أن يكون مجرد ابن مرابع ، وبعد أن أصبحتُ يافعاً أدركتُ تلك الحقيقة وعندما كبرت بت أعلم أن قصصه خيال وأحلامٌ كان هو أول مصدقيهّا ... مرةً قال لي رداً على ســؤال أحرجه :

ـ لست أدري لماذا لا يكتبون الأسماء الصغيرة في التاريخ ، أن نصف ما كتب زيف وتلفيق والنصف الثاني كتب لأنه كان لابد أن يكتب .

كانت حكاياتهُ عن الثورة والثوار وســلطان وكبارِ رجالاتِ الثورة السورية الكبرى الذين يصرّ على أنهم من أقرب أصدقائه لا تنتهي ، قال لي ، ذات مرة ، في أحدى حكاياته أنه أنقذ ســلطاناً من موتٍ محقق في معركة المســيفرة . حتى أن حكاياته تدخلت أحياناً في مواعيدي العاطفية ، ففي مســاءٍ انتظرتهُ بفارغ الصبر للقاء ميّاســة بعد يومٍ طويل .. طويل علَّ عيونُ حبيبتي الخضراء ترطب حرّه وجفافه . كنت بكامل أناقتي وقد أحكمت الحطة البيضاء والعقال على رأســي ، وهممت بالخروج لكن والدي اسـتوقفني على الباب وقال لي بلغة آمره :

ـ تعال يا عامر .. أريد أن أقص عليك هذه الحكاية .. قبل أن تذهب !

ـ ألا يمكن تأجيلها ؟ فأنا كما ترى يا أبا الأبطال ...!

ـ لا .. لا اترك مياســة تنتظر .. فالانتظار و الشوق و اللهفة أصل الحب .. دعها يا ابني ، تشتاق إذا كانت تحبك ستجد في الانتظار ألم جميل ..

أقنعتني كلماته فعدتُ وجلســت أمامهُ على الأرض حيث كان ممدداً رجليه القصيرتين، أحســست أنه أطول مما أراه بكثير رغمَ قِصَرِ قامته .. تأبطتْ ذراعه وســادةً صوفيةً مطرزةً .. من مشـغولات أمي رحمها الله . قلت باسـتسـلام :

ـ حســناً .. فلتنتظر مياســة . هات حكايتك يا بطل الثوار قال :

ـ أتذكر يا عامر يوم حدثتك عن سـقوط الطائرة الفرنسـية في عرمان ؟

ـ نعم .. لي أن أنسـى تلك الحادثة .

ـ قالوا يومها أنهم أشــعلوا الثورة .. من عرمان ولكن الأمرَ يا عامر غير ذلك ..

كناّ في كوم الحصى وكان معي حســين مرشــد ، الله يرحمه ، ورجالٌ آخرون ، حين مرت الطائرة في المرة الأولى من فوق رؤؤسـنا ، كان أزيزها يصم الأذان .

رفع حســين البارودة وكاد يشـــدُ على الزناد .. لكنني خطفتها من يده وصحتُ به :

" لا يا حســين .. دعها تعود ، فأنا أعرف كيف أسقطها ... "

ـ هكذا .. يا أبي .. قلت له يا حســين ، حاف ؟

ـ آي نعم حاف .. حســين مرشــد حاف وأنا أيضاً أبو عامر أجود الزرعاوي .. حاف ..

ابتسـمتُ .. دون أن تظهر البسـمةُ على وجهي .. فأنا متأكد أن أبي لا يعرفُ حسـين مرشــد .. ولم يقترب من أحد رجالات الثورة أقل من مئة متر، تركته يســترسـل فقال بعد صمتٍ وجيز..

ـ عادت الطائرة .. ولكن هذه المرة كانت قادمة نحوي تماماً .. رفعت البارودة و صوبت أمامها بمترين وأطلقت رصاصتين .. والله يا عامر يا ابني صاح حسـين :" ولك يا أجود ، دخّنت ، دخّنت و راحت تميل شــمالاً ويميناً مثل الطير المكسـور والدخان وراءها خط أبيض ســميك .. حتى وقعت بعرمان .. الرصاص الذي أسقطها كان رصاص والدك يا عامر ..

أشــاح بوجهه عني وقال وهو يدفع بالوســادة بعيداً عنه قليلاً وينهار بكل ثقله عليها :

ـ أذهب ... أذهب إلى الخليلة .. قبل أن تجد غيرك ، دعها تعرف أنت ابن من ؟

وقفتُ وغادرت وأنا أضم إلى ذاكرتي حكاية أبي مع عشــرات الحكايات الأخرى التي رواها لي ، لم أتجرأ يوماً على إعادتها أمام أي من الأصحاب أو حتى أمام ميَّاســة .. !

لم تؤجج لهفة الانتظار الحبَّ عند مياســة كما قال أبي ، لأنها لم تأت .. واخلفت الموعد كما فعلت عشــرات المرات من قبل .. كانت تصرّح لي " أنت شـاب جميل ، قدّ ، وطول وشـخصيّة " .. لكني كنت أعلم حق العلم أن قلبها كان هناك .. خلف أكوام القمح حيث يجلس مجيد ، الدميم ، قابضاً على روحي وروحها في آن .. كانت تعبث معي حتى النهاية .. ثم تتركني بنزق وعيناها الســاديتان تطعنان جســدي بلا رحمة وأنا نصف عارٍ، ممدد على أكياس التبن الضخمة المكدســة في البايكة ، كل مسـاماتي كانت تتابعها وهي تخرج من خلال شـعاعات الضوء المتسـربة من الجدران ذات الثقوب الكثيرة .. كانت تخرج من تلك الثقوب شـفافة كالغلالة ، تمنيت أن تبقى إلى جانبي رغم نزقها في نهاية كل لقاء .. لكني كنت دائماً أجد لها الأعذار و لم اســمح لنفسـي ولو مرة واحدة

أن يكون الســبب أنني ابن المرابع ... ففي داخلي كنت أعلم أنها كانت تحترم أبي ..

بدأ يومُ الجنازة حزيناً ، مغبّراً ، ثقيلَ الخطى .. لبســت قمباز أبي الأســود وخرجت ، لســت أدري كيف وجدتُ نفســي في ســاحة العزاء أقف إلى جانب ( أبي مجيد) مع صف أهل العزاء .. أتلقى العزاء بوالدي .. توالى المعّزون من أهل القرية ، أحســسـت في البداية أنه يوم كبقية الأيام ، مغبراً كئيب رمادي ككل أيام القرية خاصة بعد أن أدركت أن حكايات أبي قد غابت و ستندفن معه إلى الأبد ، إلا أن صوتاً اخترق همهمة المعزين ،غيّر مسار هذا اليوم بشكل دراماتيكي ، ساد هرج ومرج في كل السـاحة .. و صاح صائح بصوتٍ تردد في كل أركان الساحة :

ـ جاء ســلطان باشــا ..

رفعتُ رأســي .. كان هناك بكلِّ هيبته ووقاره وقد شــقَ الجموع فانفســحت أمامه الساحة وأقبل نحو صف أهل الحريبة .. تصورت أنه ســيقفُ بعيداً مع الرهط الذي يرافقهُ ليقدم العزاءَ كالعادة .. لكنه لم يفعل بل تابع ســيرَه والرجالُ بجدائلهم المدلاة على أكتافهم من حوله كانوا جميعاً يضعون تلك النظارات السوداء الضيقة على عيونهم ، تجاوز أبي مجيد .. مد ذراعيه وغمرني كماردٍ خيالي خرج لتوه من القمقم .. خيلّ إلي تلك النظارة الصغيرة الســوداء لتخفي خلفها كل حكا يا البطولة كتلك التي رواها أبي لي ،غمرني وملأ شــارباه العظيمان كلَّ وجهي .. قبلني على وجنتي وقال بصوته العميق الأجش وكأنه آتٍ من عمق التاريخ :

ـ كان والدك بطلاً يا عامر .. لولاه لما كنت أنا هنا أمامك كانت المســيفرة أخذت

ســلطان كما أخذت بقية الشــجعان ، الله يرحمه ..

كادت الدموع تفر من عيني وســلطان يتراجع ويفســح المجال للشــيخ حســين مرشــد

الذي شــدَّ على يدي وهو يقول :

ـ الله يرحمك يا أبو عامر .. رصاصة الثورة التي أسـقطت الطائرة في عرمان كانت من بارودتي ولكنها انطلقت وهي على كتفه وشـدَّ زنادها بسـبابتهِ ..

وتوالت الشــخصياتُ كلُّها التي مرت في حكايات أبي تشــد على يدي وتضمني وتذكِّرُني بكل حكاياتهِ ، شــدني رجل وقور إلى صدره وقال :

ـ الله يرحمه أبو عامر ، من يده أخذت علم العرب ورفعته هناك على سرايا الحكومة في الشام .. أمام كل الجموع التي وقفت ترقب هذه اللحظة ..

يا إلهي إنه صالح طربيه .. لقد مات منذ زمن .. كيف عاد ؟؟ .. كلهم ماتوا من زمن ٍ.. ولكنهم هنا أمام أعين كل أهل القرية

وجاء آخرون وغصت الســاحة بكل رجالات الثورة وأســاطيرها .. أخذت أتفرس الجمع الكبير و قد التبس علي الزمن .. و اختلطت وجوه الأحياء بالأموات .. وأنا ... لا أجد إلاّ البكاء أتوارى خلفه واخفي دهشــتي وألمي وفرحي في آن ..

عند زاوية الدار الكبيرة لاذت ميّاســة في دغوش ذلك المســاء ، لم ألحظها ، و أنا عائد إلى الدار ، إلاّ عندما قالت :

ـ الله يرحمه عمي أبو عامر ... رفع رأســنا ..

ثم غابت في الزقاق المظلم الملتوي ... ولم أرها منذ ذلك اليوم الملتَبَس


عدل سابقا من قبل جبل الريان الاشم في السبت أكتوبر 03, 2009 1:04 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نرمين
موحد فضي
موحد فضي


انثى عدد الرسائل : 137
العمر : 25
العمل/الترفيه : لعب كرة السله ومشاهدة كل المباريات الرياضيه
المزاج : بيجنن
الدين أو المذهب : موحدة
عارظة الطاقة :
30 / 10030 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 136605
تاريخ التسجيل : 20/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مات ابوه صباح هذا اليوم   السبت أكتوبر 03, 2009 12:14 pm

الله يرحم ويجعلوا من اهل الجنه والله يصبرك ويصبر عائلتك ومشكور على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مات ابوه صباح هذا اليوم   السبت أكتوبر 03, 2009 12:21 pm

الله يرحم هل ناس ال...ار يلي جعلو بلدنا بلد العز و الشرف و رفعو راسنا
تحياتي جبل الريان على هل قصه الشيقه و الله درس للجميع عن كل الابطال القداما يلي
رفعو راسنا بالعلالي
تحياتي


عدل سابقا من قبل عمر في السبت أكتوبر 03, 2009 1:18 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يمامه
موحد ذهبي
موحد ذهبي


انثى عدد الرسائل : 4216
العمر : 35
المزاج : مطنشه
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 155866
تاريخ التسجيل : 06/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مات ابوه صباح هذا اليوم   الأحد أكتوبر 04, 2009 2:09 am

الله يرحم كل المجاهدين ال...ار الي ما قبلو اهانة وطنهن
وسقو من دمهن زهور الثوره لتنبت وطن حر ودفعو ارواحن
ثمن للارض المجيده الله يرحمهن ويسكنهن الجنه....

مشكور خي جبل الريان قصه بتدلنا قديش اجدادنا
ابطال بيرفعو الراس وبيستحقو التكريم ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the boss
موحد ذهبي
موحد ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 512
الدين أو المذهب : درزي
عارظة الطاقة :
25 / 10025 / 100

السٌّمعَة : 6
نقاط : 148003
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مات ابوه صباح هذا اليوم   الأحد أكتوبر 04, 2009 6:25 am

ان لله وان اليه راجعون الله يرحمو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بهاء شمس
موحد ذهبي
موحد ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 792
العمر : 30
الموقع : في هذا الجسد
العمل/الترفيه : الذنوب
المزاج : مقصر كثير
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : موحد
عارظة الطاقة :
38 / 10038 / 100

السٌّمعَة : 3
نقاط : 147429
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: مات ابوه صباح هذا اليوم   السبت أكتوبر 24, 2009 3:43 am

قصة رائعة جدا خيي الغاليي ان شاء الله ربي تعالى يرحمهم يا رب على الافعال البطولية اللي قدموها يسلموايديك خيي الغالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعة الم
موحد ذهبي
موحد ذهبي


انثى عدد الرسائل : 927
المزاج : رومانسيه
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 13
نقاط : 136839
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

بطاقة الشخصية
علاء:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: مات ابوه صباح هذا اليوم   السبت أكتوبر 24, 2009 2:26 pm

الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amal
موحد اصيل


انثى عدد الرسائل : 10170
العمر : 32
الموقع : الوحده
المزاج : حزينه
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه
عارظة الطاقة :
89 / 10089 / 100

السٌّمعَة : 134
نقاط : 163678
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مات ابوه صباح هذا اليوم   الأحد أكتوبر 25, 2009 3:38 am

سبحان الله
صدق يا عامر حتى لو الاسماء الصغير ما تسجلت بالتاريخ بيكفي العز الي اعطى لنفسه الي خلا من اهم الناس
اول شي راح قلك الف رحمه لروح ابوك الغاليه مش لانها من انصار الثوره بس كمان لانها عرفت تربي وتكبر طفل ليصير رجل يعترف بهاي الروح الطاهر ويذكرها وييعرفنا عليها لانها بتستحق المعرفه
تحياتي لروح البطل المعروفي وكل بطل شارك بالثوره وكل الثورات الي هدفها كان التحرير لانه التحرير هو العز والكرامه ولي حط دماته على كفه في سبيل كرامته هو بطل حر ان كان سجلته اوراق التاريخ ولا لا
فتحياتي الك وكل الاحترام عالموضوع الي بيثبت حبك وتعلقك بروح المرحوم الوالد الف رحمه لروحو

الله يرحمه ويبقيكو ويصبركو علفراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tayhid.ba7r.org/
 
مات ابوه صباح هذا اليوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راية التوحيد :: الـــــمــــوحـــــدون :: قصص الموحدين عبر الزمان-
انتقل الى: