راية التوحيد
هام وعاجل بدأ نزح اهالي دمشق والمناطق المنكوبة الى محافظة السويداء يتم استقبال النازحين حاليا في المقامات و في معسكر الطلائع في رساس ومناطق مختلفة ويشرف على متابعة اححوالهم الهلال الاحمر السوري فرع السويداء وتشكلت مجموعات من الشباب لتأمين التبرعات و المواد الغذائية والاحتياجات لضيوف السويداءوالوقوف مع اهلنا في مصابهم
نرجوا من كل ابناء جبل العرب المغتربين والمقيمين التعاون معنا لنمسح دمعة عن خد طفل وام تشردوا
للتواصل والاستفسار عن التبرعات والمساعدة ضمن المجموعات الشبابية
يمكنكم الاتصال بي على الرقم التالي
0994016845
من خارج سورية
00963994016845
وشكرا لكم

راية التوحيد

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديوان "دندنة النجوى" نبيل نصرالدين
الإثنين أغسطس 01, 2016 5:38 am من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm من طرف نبيل نصرالدين

» ومضات من هواجس بلا وسن .. الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين
الجمعة مايو 06, 2016 3:51 am من طرف نبيل نصرالدين

» المبعود الذي هز مجد الشمس
الخميس فبراير 18, 2016 3:40 am من طرف موحده من بني معروف

» اهمية النظر وتاثيرها على النفس منقول
الأحد ديسمبر 27, 2015 1:26 am من طرف بهاء شمس

» قصيدة : تروّى ياسامع وعارف معنى العبارة
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:34 am من طرف عمر نصر

» هَواجِس بِلا وَسَن..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين اب 2015
الثلاثاء أغسطس 25, 2015 9:42 am من طرف نبيل نصرالدين

»  نسائم الروح -الكاتب الشاعر تبيل نصرالدين تموز 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:56 pm من طرف نبيل نصرالدين

» السويداء في القلب\ الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:46 pm من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسن 11.7.2015 -الشاعر نبيل نصرالدين
السبت يوليو 11, 2015 3:37 am من طرف نبيل نصرالدين

» بالصور- دبابات ومضادات للطائرات مخبأة في منزل ألماني
الجمعة يوليو 03, 2015 11:40 am من طرف عمر نصر

» وادي العجم
الجمعة يونيو 26, 2015 3:07 pm من طرف فايز عزام

» البنتاغون يطور دراجات نارية "طائرة"
الجمعة يونيو 26, 2015 3:27 am من طرف عمر نصر

» أسباب مهمة تجعلك تثابر على تناول الرمان يوميا
الجمعة يونيو 26, 2015 3:23 am من طرف عمر نصر

» احذر .. هذا الريجيم قد يسبب الوفاة !
الجمعة يونيو 26, 2015 3:18 am من طرف عمر نصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amal
 
نور بني معروف
 
يمامه
 
نور
 
كنار
 
فجر
 
ابو فهـــد
 
القيصر
 
موحد للموت
 
المراقب
 
تابعنا على الفيس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
النفس النبي الفارسي الموحدون ابراهيم سبلان جوفيات كتاب الامير الفاضل مقام الدين شعيب الحكيم محمد دعاء الخضر سيدنا الدروز جواد معروف حمدان سلمان الله الشيخ الست

شاطر | 
 

 الصـورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمير بو فخر الدين
مـــوحــد/ة
مـــوحــد/ة


ذكر عدد الرسائل : 94
العمر : 43
الموقع : في بلاد الله
العمل/الترفيه : الساعي لمعرفة الحقيقة
المزاج : احاول ان اكون سعيدا
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك موحد
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 116795
تاريخ التسجيل : 18/07/2010

مُساهمةموضوع: الصـورة   الأربعاء أغسطس 25, 2010 3:05 am

كنا بصدد استقصاء طبيعة الحب[1]، وقد توصلنا إلى نقطة تستلزم، على ما أعتقد، المزيد المزيد من نفاذ النظر، المزيد المزيد من وعي المسألة. ولقد اكتشفنا أن الحب، بنظر أغلب الناس، يعني الراحة، الأمان، ضمانةً طوال بقية العمر للإشباع العاطفي المستمر. ثم يأتي واحد مثلي ويسأل: "هل ذاك حب حقًّا؟"، ويسألك أن تنظر إلى دخيلة نفسك. فتحاول ألا تنظر لأن الأمر مزعج جدًّا – تراك تفضل مناقشة الروح أو الوضع السياسي أو الاقتصادي الراهن –؛ لكنك، حين تُحشَر في زاوية لتنظر، تدرك أن ما خُيِّل إليك دومًا أنه حب ليس حبًّا على الإطلاق، بل هو ترضية متبادلة، استغلال متبادل.

حين أقول: "ليس للحب غد ولا أمس" أو: "عندما لا يوجد مركز، عندئذٍ يوجد الحب"، فلهذا القول واقعية بنظري، لكنْ ليس بنظرك. قد تستشهد به وتحوِّله إلى وصفة، لكن ذلك لا يصح؛ إذ عليك أن تتحقق من الأمر بنفسك. لكنك حتى تفعل لا بدَّ من وجود حرية للنظر، تحرُّر من كل إدانة، من كل حُكم، من كل موافقة أو مخالفة.

والآن، النظر – أو السمع – واحد من أصعب الأمور في الحياة؛ النظر والسمع هما الأمر نفسه. إذا كانت عيناك معميتين بمخاوفك، لا تستطيع أن ترى جمال مغيب الشمس. أغلبنا فقدوا صلتهم بالطبيعة، والحضارة تتجه أكثر فأكثر صوب المدن الكبرى. لقد صرنا أناسًا مدنيين أكثر فأكثر، نعيش في شقق مزدحمة وليس عندنا حتى غير حيز ضيق جدًّا للنظر إلى السماء المسائية والصباحية، ولهذا ترانا نفقد الصلة بقدر كبير من الجمال. لا أدري إنْ كنتم لاحظتم كم تضاءل عدد الذين ينظرون منا إلى شروق الشمس أو غروبها، أو إلى ضوء القمر، أو إلى انعكاس الضوء على صفحة الماء.

أما وقد فقدنا الصلة مع الطبيعة، ترانا بطبيعة الحال ننزع إلى تنمية قدراتنا العقلية. ترانا نقرأ عددًا كبيرًا من الكتب، نذهب إلى الكثير جدًّا من المتاحف والحفلات الموسيقية، نشاهد التلفزيون، ونتسلى بطرق أخرى شتى؛ ترانا نقتبس إلى ما لا نهاية من أفكار غيرنا من الناس ونغالي في التفكير في الفن وفي الحديث عنه. فما الذي يجعلنا نتكل على الفن كل هذا الاتكال؟ أهو شكل من أشكال الهروب أو الإثارة؟ إذا كنت على صلة مباشرة بالطبيعة، إذا راقبت حركة طائر يحلق، ورأيت جمال كل حركة في السماء، وشاهدت الظلال على التلال أو جمال وجه إنسان آخر، أتظنك سترغب بعدُ في الذهاب إلى أي متحف لتنظر إلى لوحة ما؟ ربما لأنك لا تعرف كيف تنظر إلى الأشياء كلها حواليك، تراك تلوذ بنوع من أنواع المخدر لتنبيهك إلى الرؤية رؤية أفضل.

هناك قصة عن معلم ديني تروي أنه كان من عادته أن يعظ تلاميذه كل صباح. وذات صباح، اعتلى المنصة وكان على وشك أن يبدأ عندما جاء عصفور صغير وحط على حافة النافذة وبدأ يغرد، وراح يغرد بكل قوته. ثم توقف وطار مبتعدًا، فقال المعلم: "موعظة هذا الصباح انتهت!"

يبدو لي أن واحدة من أشد صعوباتنا هي أن نرى بأنفسنا رؤية واضحة حقًّا، لا الأشياء الخارجية فقط، بل الحياة الداخلية. حين نقول إننا نرى شجرة أو زهرة أو شخصًا، هل ترانا نراهم فعليًّا؟ أم ترانا لا نرى إلا مجرد الصورة التي أوجدتْها الكلمة؟ أي أنك، حين تنظر إلى شجرة أو إلى غيمة ذات مساء مليء بالبهجة والضياء، هل تراها فعليًّا، لا بعي........... رؤية عقلية، بل رؤية كلية، تامة؟

هل اتفق لك يومًا أن تختبر النظر إلى شيء موضوعي كالشجرة من دون أيٍّ من التداعيات، أيٍّ من المعلومات التي اكتسبتها عنها، من دون أي هوًى، أي حُكم، أي كلمات تشكل شاشة بينك وبين الشجرة وتحُول بينك وبين رؤيتها كما هي فعليًّا؟ جرِّبْ ذلك وانظرْ ما الذي يحصل فعليًّا عندما ترصد الشجرة بكيانك كله، بكلية طاقتك. في ذاك الاستغراق، ستجد أنه لا يوجد راصد بتاتًا، بل يوجد انتباه وحسب. لا يوجد الراصد والمرصود إلا عندما ينعدم الانتباه. أما حين تنظر إلى شيء في انتباه تام، فلا يوجد حيز لأي تصور، لأي صيغة، لأي ذاكرة. إن فهم هذا من الأهمية بمكان، لأننا نتباحث في شيء يستلزم تقصيًا شديد الدقة.

وحده ذهنٌ ينظر إلى شجرة أو إلى النجوم أو إلى مياه نهر براقة في ذهول تام عن النفس ذهنٌ يعرف ماهية الجمال؛ وحين نرى فعليًّا نكون في حال محبة. نحن نعرف الجمال عمومًا من خلال المقارنة أو عبر ما قام الإنسان بتجميعه، ما يعني أننا نعزو الجمال إلى غرض ما. أرى ما أعتبره مبنى جميلاً، وتراني أقدِّر ذلك الجمال بسبب معرفتي بالمعمار وبمقارنته بمبانٍ أخرى سبق لي أن رأيتها. لكني الآن أسأل نفسي: "هل هناك جمال من غير غرض؟" حين يوجد راصد هو الرقيب، المختبر، المفكر، لا جمال هناك، لأن الجمال شيء خارجي، شيء ينظر إليه الراصد ويحكم عليه. ولكن حين ينعدم الراصد – وهذا يستلزم قدرًا كبيرًا من التأمل، من التقصِّي – إذ ذاك يوجد الجمال من غير الغرض.

يكمن الجمال في التخلي التام عن الراصد والمرصود؛ ولا يمكن للذهول عن النفس أن يكون إلا حين يوجد تقشف تام – لا تقشف رجل الدين، بخشونته وروادعه وقواعده وطاعته، لا التقشف في الملبس والفكر والطعام والسلوك – إنما تقشف البساطة الكلية، الذي هو التواضع التام. إذ ذاك لا إنجاز هناك، لا سلَّم يجب تسلُّقه؛ هناك الخطوة الأولى فقط، والخطوة الأولى هي الخطوة الأبدية.

هَبْ أنك تسير بمفردك أو مع أحدهم وتوقفت عن الكلام. أنت محاط بالطبيعة، ولا كلب ينبح، ولا ضجيج سيارة عابرة، ولا رفرفة طائر حتى. أنت صامت تمامًا، والطبيعة حواليك صامتة كلها هي الأخرى. في تلك الحال من الصمت المستتب في الراصد والمرصود كليهما – حين لا يترجم الراصد ما يرصده إلى فكر – يتصف ذاك الصمت بخاصية جمال مختلفة. ليس هناك الطبيعة ولا الراصد. هناك حال ذهن وحده كليًّا، تمامًا؛ إنه وحده، لا في عزلة، بل في سكون، وذاك السكون جمال. حين تحب، هل يوجد راصد؟ يوجد راصد فقط حين يكون الحب رغبة ولذة. أما حين لا تقترن الرغبة واللذة بالحب، إذ ذاك يكون الحب شديدًا. إنه، كالجمال، شيء جديدًا كليًّا كل يوم. وكما قلت، ليس له اليوم ولا الغد.

فقط حين نرى من دون أي تصور مسبق، من دون أي صورة، نستطيع أن نكون على صلة مباشرة مع أي شيء في الحياة. جميع علاقاتنا في الواقع علاقات "صورية" – بمعنى أنها قائمة على صورة من تشكيل الفكر. إذا كانت عندي صورة عنك وكانت عندك صورة عني، فنحن بطبيعة الحال لا يرى كلٌّ منا الآخر بتاتًا كما نحن فعليًّا. فما نراه هي الصور التي شكَّلها كلٌّ منا عن الآخر والتي تمنعنا من التواصل؛ ولهذا فإن علاقاتنا تنتهي بالإخفاق.

عندما أقول إنني أعرفك، إنما أعني أني كنت أعرفك بالأمس. فأنا لا أعرفك فعليًّا الآن. كل ما أعرفه هو صورتي عنك. وتلك الصورة تجميع لما سبق لك أن قلتَ في مدحي أو في ذمي، لما سبق أن فعلتَه بي؛ إنها تجميع لمجموع الذكريات التي في حوزتي عنك. وصورتك عني تجميع بالطريقة ذاتها؛ وهاتان الصورتان هما اللتان تعقدان العلاقة وتحُولان بيننا وبين التواصل الحقيقي معًا.

لدى كلٍّ من شخصين تعايشا مدة طويلة صورة عن الآخر تحُول بينهما وبين أن يكونا على علاقة حقيقية. إذا فهمنا العلاقة بوسعنا أن نتعاون، لكن التعاون لا يمكن له أن يوجد أصلاً عبر صور، عبر رموز، عبر تصورات إيديولوجية. بينما فقط حين نفهم العلاقة السوية بين بعضنا بعضًا توجد إمكانية الحب، والحب يمتنع عندما تكون عندنا صور. لذا من المهم أن تفهم – لا عقليًّا، بل فعليًّا في حياتك اليومية – كيف بنيت صورًا عن زوجتك، عن زوجك، عن جارك، عن ولدك، عن وطنك، عن قادتك، عن سياسييك، عن آلهتك – ليس عندك شيء غير صور!

هذه الصور توجِد الحيز بينك وبين ما ترصد، وفي ذلك الحيز يوجد نزاع. وإذن، فما سنعمل على اكتشافه الآن سوية هو إنْ كان من الممكن لنا أن نتحرر من الحيز الذي نوجِده، ليس خارج أنفسنا وحسب، بل في أنفسنا، الحيز الذي يجزئ البشر في جميع علاقاتهم.

والآن، فإن الانتباه بالذات الذي توليه لمشكلة ما هو الطاقة التي تحل تلك المشكلة. فحين تولي انتباهك كاملاً – وأعني: بكل شيء فيك – لا يوجد راصد بتاتًا. هناك فقط حال الانتباه التي هي طاقة كلية، وتلك الطاقة الكلية هي أعلى أشكال الفطنة. وبطبيعة الحال، تلك الحال الذهنية يجب أن تكون صامتة صمتًا تامًّا؛ وذاك الصمت، ذاك السكون، يأتي حين يستتب انتباه كلي، لا سكون منضبط. ذاك الصمت الكلي الذي ليس فيه راصد ولا الشيء المرصود هو أسمى أشكال الذهن الديني. لكن ما يحصل في تلك الحال لا يعبَّر عنه بكلمات، لأن ما يقال بكلمات ليس الواقعة. فحتى تكتشفه بنفسك عليك أن تكابده.

كل مشكلة فهي مرتبطة بكل مشكلة أخرى، بحيث إنك إذا استطعت أن تحل مشكلة واحدة حلاًّ تامًّا – ولا يهم أيها من المشكلات – لرأيت أن بوسعك أن تواجه سائر المشكلات الأخرى جميعًا في سهولة وتحلها. نحن نتكلم، بالطبع، على المشكلات النفسانية. لقد سبق لنا أن رأينا أن المشكلة توجد في الزمن فحسب، أي عندما نواجه القضية مواجهة ناقصة[2]. وإذن فيجب علينا، لا أن نعي طبيعة المشكلة وبنيتها فقط، فنراها رؤية تامة، بل وأن نواجهها عند ظهورها ونحلها على الفور بحيث لا تتجذَّر في الذهن. إذا أجاز المرء لمشكلة أن تدوم شهرًا أو يومًا، أو حتى بضع دقائق فحسب، فإنها تشوِّه الذهن. وإذن، فهل من الممكن للمرء أن يواجه المشكلة على الفور، من غير أي تحريف، ويتحرر منها على الفور تحررًا تامًّا، فلا يجيز لذكرى، لخدش طفيف في الذهن، أن يبقى؟ هذه الذكريات هي الصور التي نحملها معنا، وهذه الصور هي التي تواجه هذا الشيء الخارق المسمى بالحياة، وبالتالي يوجد تناقض، ومنه ينشأ النزاع. الحياة حقيقية للغاية – فالحياة ليست تجريدًا – وحين تواجهها بالصور تنشأ مشكلات.

فهل من الممكن للمرء أن يواجه كل قضية من دون هذا الفاصل الزمكاني، من دون الفجوة بينه وبين الشيء الذي يخشاه؟ إنه ممكن فقط حين لا تكون للراصد استمرارية – الراصد بوصفه باني الصورة، الراصد الذي هو كوكبة من الذكريات والأفكار، الذي هو حزمة من التجريدات.

حين تنظر إلى النجوم، هناك أنت الناظر إلى النجوم في السماء؛ السماء مترعة بنجوم ساطعة، هناك هواء منعش، وهناك أنت، الراصد، المختبر، المفكر، بقلبك الموجوع، أنت، المركز، موجِد الحيز. تراك لن تفهم أبدًا حقيقة الحيز بينك وبين النجوم، بينك وبين زوجتك أو زوجك أو صديقك، لأنك لم تنظر قط من دون الصورة، ولهذا تراك لا تعرف ماهية الجمال أو ماهية الحب. تراك تتكلم فيه، تكتب عنه، لكنك لم تعرفه قط، ماعدا ربما عند فواصل نادرة من الذهول التام عن نفسك. فمادام هناك مركز يوجِد حيزًا من حوله، لا يوجد حب ولا جمال. أما حين ينعدم المركز والمحيط، فإذ ذاك يوجد الحب. وحين تحب تكون أنت الجمال.

حين تنظر إلى وجهٍ قبالتك، فأنت تنظر انطلاقًا من مركز، والمركز يوجِد الحيز بين الشخص والشخص؛ ولهذا فإن حياتنا بهذا الخواء والقسوة. ليس بمقدورك أن تنمِّي الحب أو الجمال، ولا بمقدورك أن تخترع الحقيقة؛ أما إذا كنت واعيًا طوال الوقت بما أنت فاعل، فبمقدورك أن تنمِّي الوعي. واعتبارًا من ذاك الوعي ستبدأ برؤية طبيعة اللذة والرغبة والأسى، ووحشة الإنسان وسأمه المرعبين، وعندئذٍ ستبدأ بمباغتة ذاك الشيء المسمى "حيزًا".

عندما توجِد حيزًا بينك وبين الغرض الذي ترصده، ستعرف أن الحب يغيب؛ ومن دون الحب، مهما اجتهدت في إصلاح العالم أو في إحداث نظام اجتماعي جديد، أو مهما أسهبت في الكلام على تحسينات، لن تتسبب إلا في العذاب. فالأمر منوط بك. ليس هناك من قائد، ليس من معلم، ليس من أحد يخبرك بما أنت فاعل. أنت وحدك في هذا العالم المتوحش المجنون.

-----------منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amal
موحد اصيل


انثى عدد الرسائل : 10170
العمر : 32
الموقع : الوحده
المزاج : حزينه
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه
عارظة الطاقة :
89 / 10089 / 100

السٌّمعَة : 134
نقاط : 163578
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصـورة   الأربعاء أغسطس 25, 2010 3:53 am

اناصرك بكل ما تقول الا بما يتعلق بالحب
فكل الحالات التي يتشكل فيها الحب ظاهريا لا نستطيع ان نسميها حب
يقال لها اعجاب ليس الا
الحب هو من اسمى ما يكون هو العطاء التام هو الشوق اللا نهائي
الذي يجعلك تشتاق للذي تحب وهو معك بحوزتك بجانبك
لا تكرهه عند الخطء لالنه المحبه كانت على منطلق شعور ليس تصرف
هذا هو الصفاء الذي لا يجوز ان يعتبر غائب في حال وجد في لحظه من اللحظات

.......
اما بما يخص باقي اجزاء الصوره السحريه التعبيريه التي قدمتها لنا فبمجرد التفكير بمعاني الحروف
نعيش بايه سحريه ذات ترانيم تربطنا بالطبيعه التي حولنا وتبعث بالتواصل الفكري بيننا وبين الموجودات
من حولنا
فصدقت بما ذكرت ننظر الكا من ما حولنا نظره اوليه ظاهريه ونبدي ارائنا بها
ولكن النظره الحقيقيه هي مطلقت العنان والتي ترى بالعقل ليس بالعين فقط
فان تاملنا قليلا مع التفكير البسيط وجدا ان درس الحياه الاول يمكن في وجود الشيء وشكله ليس بما نتعلم
فالله سبحانه وتعالى لم يخلق اي شيء عبث بل بعث الحكمه مع كل ما تراه العين وكل ما تسمعه الاذن ويشعر به البدن
وهذه الحكمه لن نفهمها ونعرفها بتشغيل الحواس فقط انما ايضا بايصالها للعقل والقلب الذان يعلمونا اكثر واكثر

صوره تعبيريه رائعه
الف شكر لك اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tayhid.ba7r.org/
فجر
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 1950
الموقع : قمم الريان
العمل/الترفيه : مجال المطاعم
المزاج : مرووووووق
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزي للعظم
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 25
نقاط : 120198
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: الصـورة   الأربعاء أغسطس 25, 2010 5:10 am

قصتك في منتهى الروعة
أدخلنا في معان جميلة
و حملتنا الى الرجل الحكيم
و أخذنا منه العبرة
و من الطبيعة الس...ة أجمل الصور
سافرنا الى أعالي جبل الحب
و تقلبنا على نار الاعجاب
و لكن
يبقى الحب أسمى الروابط الانسانية
و على الرغم من الغموض الذي يلف كلماتك
و المعاني الجزلة
يبقى الهدف الذي سعيت من أجله هو الأهم
مشكور
تقبل مروري
ننتظر المزيد
رب طفل شاخ من غدر الطفولة
دمشق 25 - 8 - 2010 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة


انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 159652
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصـورة   الأربعاء أغسطس 25, 2010 6:55 am

الحمد لله الذي جعل المحبة بين الناس أساس للتواصل والتراحم والتعاطف..
وجعل لها أسس وضوابط متى ما طبقها الإنسان في جميع الدروب اسر القلوب وكبل المشاعر.
وسيبقى الحب خيطا رفيعا لا نراه يربط بين قلوب البشر ويجمعها
كل الاحترام على ما قدمت تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sarah555
مشرفة
مشرفة


انثى عدد الرسائل : 604
العمر : 33
الموقع : عمق البحار
المزاج : مشتاقة و متفائلة
الأوسمة :
الدين أو المذهب : التوحيد
عارظة الطاقة :
40 / 10040 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 125303
تاريخ التسجيل : 09/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: الصـورة   الأربعاء أغسطس 25, 2010 6:50 pm

كل ما نراه في الحياة حين نتأمله بعمق و بصمت نصبح نحن هو و هو نحن
نصبح جزء لا يتجزأ منه و من الحياة
ليس بالكلمات إنما عبر التأمل الذي يجعلنا نغوص في كنه الحياة و ما فيها و نذوب فيه
علينا أيضا أن ندرك أننا صورة للآخرين و ليس هناك أجمل و أروع من الصورة الطبيعية فروعة الطبيعة تعود إلى كونها هي هي بلا اصطناع و لا تخطيط
بالتالي لنكن صورة صادقة بعفويتها و بساطتها ليكون التواصل مع الآخرين و مع الحياة أكثر عمقا و شفافية و قدسية
مشكور أخي على موضوعك الذي يستحق الإحترام و التقدير
بانتظار المزيد من مواضيعك النيرة
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصـورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راية التوحيد :: الـــــمــــوحـــــدون :: الــقـســـم الـــعـــام-
انتقل الى: