راية التوحيد
هام وعاجل بدأ نزح اهالي دمشق والمناطق المنكوبة الى محافظة السويداء يتم استقبال النازحين حاليا في المقامات و في معسكر الطلائع في رساس ومناطق مختلفة ويشرف على متابعة اححوالهم الهلال الاحمر السوري فرع السويداء وتشكلت مجموعات من الشباب لتأمين التبرعات و المواد الغذائية والاحتياجات لضيوف السويداءوالوقوف مع اهلنا في مصابهم
نرجوا من كل ابناء جبل العرب المغتربين والمقيمين التعاون معنا لنمسح دمعة عن خد طفل وام تشردوا
للتواصل والاستفسار عن التبرعات والمساعدة ضمن المجموعات الشبابية
يمكنكم الاتصال بي على الرقم التالي
0994016845
من خارج سورية
00963994016845
وشكرا لكم

راية التوحيد

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديوان "دندنة النجوى" نبيل نصرالدين
الإثنين أغسطس 01, 2016 5:38 am من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm من طرف نبيل نصرالدين

» ومضات من هواجس بلا وسن .. الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين
الجمعة مايو 06, 2016 3:51 am من طرف نبيل نصرالدين

» المبعود الذي هز مجد الشمس
الخميس فبراير 18, 2016 3:40 am من طرف موحده من بني معروف

» اهمية النظر وتاثيرها على النفس منقول
الأحد ديسمبر 27, 2015 1:26 am من طرف بهاء شمس

» قصيدة : تروّى ياسامع وعارف معنى العبارة
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:34 am من طرف عمر نصر

» هَواجِس بِلا وَسَن..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين اب 2015
الثلاثاء أغسطس 25, 2015 9:42 am من طرف نبيل نصرالدين

»  نسائم الروح -الكاتب الشاعر تبيل نصرالدين تموز 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:56 pm من طرف نبيل نصرالدين

» السويداء في القلب\ الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:46 pm من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسن 11.7.2015 -الشاعر نبيل نصرالدين
السبت يوليو 11, 2015 3:37 am من طرف نبيل نصرالدين

» بالصور- دبابات ومضادات للطائرات مخبأة في منزل ألماني
الجمعة يوليو 03, 2015 11:40 am من طرف عمر نصر

» وادي العجم
الجمعة يونيو 26, 2015 3:07 pm من طرف فايز عزام

» البنتاغون يطور دراجات نارية "طائرة"
الجمعة يونيو 26, 2015 3:27 am من طرف عمر نصر

» أسباب مهمة تجعلك تثابر على تناول الرمان يوميا
الجمعة يونيو 26, 2015 3:23 am من طرف عمر نصر

» احذر .. هذا الريجيم قد يسبب الوفاة !
الجمعة يونيو 26, 2015 3:18 am من طرف عمر نصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amal
 
نور بني معروف
 
يمامه
 
نور
 
كنار
 
فجر
 
ابو فهـــد
 
القيصر
 
موحد للموت
 
المراقب
 
تابعنا على الفيس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
محمد الدروز جوفيات الفارسي النفس الخضر حمدان كتاب جواد سلمان معروف النبي الله سيدنا الست الامير الدين ابراهيم الموحدون الحكيم دعاء شعيب سبلان مقام الفاضل الشيخ

شاطر | 
 

 أريد أن أموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
farajmatari
مـــوحــد/ة
مـــوحــد/ة


عدد الرسائل : 44
الدين أو المذهب : دين الله
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 120742
تاريخ التسجيل : 28/04/2010

مُساهمةموضوع: أريد أن أموت   الخميس أغسطس 26, 2010 8:09 pm

أريد أن أموت

إن أعظم سر في الحياة ليس الحياة نفسها بل الموت...
الموت هو أوج الحياة وأجمل أزهارها...
في الموت يتم تلخيص حياتك كلها، وعندها تصل إلى الوصول...
الحياة رحلة حج إلى الموت...
منذ لحظات الحياة الأولى تجد أن الموت بدأ يأتي ويقترب...
منذ لحظة الولادة يبدأ الموت بالسير تجاهك، وتبدأ أنت بالسير تجاهه...

وأعظم مصيبة حدثت للفكر البشري هي أنه صار معادياً للموت!
معاداتك للموت تعني أنك ستخسر أعظم الأسرار....
إن دخول الموت ربما يكون من أمتع وأروع الرحلات التي يقوم بها الإنسان... وفكرة بيت الحق أساساً هي ببساطة مكان لملاقاة الحق بحق، مكان لعيش الموت كل لحظة وخاصة قبل قدوم الموت، وعند موت أي أحد من الأهل يكون بين أهله، في أفضل جو وغذاء وأناس علماء بالحياة وبالموت..
العديد من المدارس تقول أن الموت هو باب لتنتقل الروح أو لتذوب وتتحد مع الكون... أي إنا لله وإنا إليه راجعون.. في الموت تحصل على لمحات من النور، هذا الجسد الذي أحببته كثيراً وعشتَ فيه ومعه طويلاً، الآن لن يبقى فيه حياة أو شعور... عندما تدخل هذه التجربة بتأمل سترتعش وتطير في سماء الوعي.
مفهوم إدراك الموت قد يتضمن عدة معاني.... أحدها هو إدراك أنك ستموت في يوم ما... ومع مرور كل لحظة أنت تقترب من الموت... كل ما هو ملكك لن يكون ملكك بعده، ولهذا قال الحبيب: اذكروا هازم الملذات... كل مصادر قوتك وكل مشاكلك لن يبقى لها نفس المعنى بالنسبة لك مع اقترابه... كل المقربين منك والذين تحبهم عليهم قريباً أن يهجروا جسدك.
هذا الإدراك يهدم تماماً تعلقك بأي شخص أو ملكية... يدفعك إلى تجنب الظلم.. يهدم كل سلبيات الحياة مثل الطمع والغيرة والانتقام والغش.... والتي تم اكتسابها في فترة تغذية ونمو الإنسان.... لهذا نجد أن كثيراً من الناس إذا أرادوا التخلص منها ومن آثارها ليعيشوا بسلام، يحبون دائماً تذكير أنفسهم بموتهم المحتوم.

النوع الآخر من وعي وإدراك الموت هو إدراك موت كل شيء... أي شيء يولد سوف يموت... هذه القاعدة تنطبق على كل الأحياء وغير الأحياء، وكذلك على الكواكب والنجوم.... أرضنا الحبيبة تسير أيضاً في رحلتها تجاه الموت... ويوماً ما سيموت كل البشر على سطح الأرض... ببطء وثبات ستنقرض كل أنواع الحياة على الأرض.. وكذلك التراكيب المادية ستفنى.. الأرض بحد ذاتها ستتفكك.. فعلاً هذا إدراك مذهل.
مع هذا الإدراك، لن تعود المشاكل تجلب لك الحزن، لأنك تعرف أن مشاكلك ستموت أيضاً!
وسيصبح المرء أقل تأثراً وتوتراً بأي فشل أو موت...
الأسى سيذهب بعيداً.. والسعادة الدائمة ستصبح حقيقة تعيشها كل لحظة.

الرحلة الأخرى والأقوى والأسمى، لأهل الصفاء والطريق والحق، هي موتوا قبل أن تموتوا... أي الدخول في الموت وأنت لا تزال في هذه الحياة... وهذا يعني أن الجسد الحي الواعي سيختبر موتاً ما أو اقتراباً من الموت...
هناك أوقات معينة يتوقف فيها المرء عن التفكير، الجسد فيها لا يتحرك أبداً وكأنه مخدّر.. ليس فيه أي شعور... الوعي موجود لكنه ضبابي... الجسد تصيبه نوبات من الارتعاش والأمواج... ربما يكون شعوراً بالطيران بين الأكوان... وهذا يعني أن السرير والغرفة والكرة الأرضية تتوقف عن الوجود في هذه اللحظات....
هذه هي الرحلة إلى ذاتنا الأصلية.. إلى طبيعتنا الفطرية... وهذا تحضير لرحلتنا النهائية.. من النور إلى النور... فنعيش هنا والآن، وكأننا لسنا هنا ولا الآن...

الرحلة النهائية قد تعني أن الكائن الحي يدخل في موته...
يختبر الموت ويعود مجدداً إلى الحياة...
ومع عودته، ربما يكون شخصاً جديداً....
كل القيم والعلاقات قد تغيرت بالنسبة له:
بالنسبة للميت، لا يوجد شيء جيد أو سيء... لا شيء حلو أو مرّ...
لا يوجد شيء مثل النور أو العتمة... ولا يوجد فرق بين عزيز أو عدو...
لا يوجد فرق بين المشاعر الداخلية والأعمال الخارجية..
كل موضوع أو مفهوم صار مماثلاً لغيره.. ونبعَ التوحيد الحقيقي فيه...
قد تجد أن هذا الشخص لم يعد يعرف كيف يميّز أو يفرّق
سيبقى في حالة من اللامبالاة الدائمة
أو الرضى والتسليم...
سينظر إلى الدنيا والأشياء، لكنه سيعيش مختلفاً عن الناس العاديين
لن يشعر بالعلاقات المعتادة كما يشعر الغالبية المساكين
المتعة الداخلية دائمة وموجودة في كل مكان وزمان
وغالباً، لا نستطيع فهم هكذا إنسان...

فلماذا الخوف من الموت:
لقد انتشرت الأوبئة وأخذت حياة الكثير من الناس في الأجيال الماضية... الموت عند الرضع وفي الطفولة المبكرة كان كثيراً، ولم يكن هناك إلا قليل من العائلات التي لم تفقد أحد أفرادها بعمر مبكر....
الطب تغير وتطور جداً في العقود الأخيرة... واللقاحات المنتشرة قد أزالت عديداً من الأمراض المُعدية على الأقل في غرب أوروبا وأميركا.... استخدام العلاجات الكيماوية وخاصة المضادات الحيوية ساهم بتقليل عدد الوفيات في الأمراض المعدية.
العناية بالطفل وثقافته تحسنت، فتناقصت نسبة المرضى والوفيات بين الأطفال... وكذلك الأمراض العديدة التي أثرت كثيراً في الشباب ومتوسطي العمر تم التغلب عليها.
عدد الكبار في السن يزداد باستمرار، ومعه يزداد عدد الناس الحاملين للأمراض الخبيثة والمزمنة المترافقة مع التقدم بالعمر.
أطباء الأطفال لديهم عدد أقل من الحالات الشديدة والمهددة للحياة، ولديهم عدد متزايد من الأمراض الجسدية-نفسية ومشاكل السلوك والتنظيم.
الأطباء عموماً لديهم عدد كبير من مرضى المشاكل العاطفية أكثر من أي وقت مضى، لكن عندهم أيضاً عدد أكبر من المرضى الكبار بالعمرـ الذين لا يحاولون فقط العيش رغم قدراتهم الجسدية الضعيفة المتناقصة، بل يواجهون أيضاً الوحدة والعزلة مع كل آلامها وعذابها... غالبية هؤلاء الناس لا يراهم أطباء النفس... يجب أن تلبى حاجاتهم وتحقق من قبل متخصصين آخرين، مثل المصلحين الاجتماعيين أو دور العجزة ورجال الدين.
لأجل هؤلاء الناس سنحاول توضيح التغييرات التي حدثت في العقود الأخيرة، التغييرات المسئولة في النهاية عن الخوف المتزايد من الموت، ارتفاع عدد المشاكل العاطفية، والحاجة الأكبر لكي نفهم ونتعامل مع مشاكل الموت والانتقال.

عندما ننظر للوراء فيما مضى من الزمن وندرس الناس والثقافات القديمة، سنتأثر كثيراً بأن الموت كان ولا يزال غير لذيذ الطعم للإنسان وربما سيكون هكذا دائماً... من وجهة نظر علم النفس، يمكننا فهم هذا جيداً ويمكن شرحه بسهولة... في لاوعينا، الموت مستحيل تماماً بالنسبة لنا... لا يمكن للاوعينا أن يصدق أو يتخيل نهاية حقيقية لحياتنا هنا على الأرض، وإذا كان على حياتنا أن تنتهي، فإن نهايتها دائماً تُنسب إلى تدخل خبيث من خارجنا عبر شيء أو شخص آخر... بكلمات أبسط، في فكرنا اللاواعي يمكن فقط أن نُقتل قتلاً، لا يمكن تصديق أننا قد نموت بسبب عامل طبيعي أو تقدم العمر... لذلك نجد أن الموت بحد ذاته مرتبط بعمل سيء، حدث مرعب، شيء يدل على الجزاء والعقوبة والحساب.

من الحكمة أن يتذكر المرء هذه الحقائق الأساسية، لأنها لازمة لفهم أهم النقاط في كلام وحركات الذين يموتون بقربنا، وإلا ستكون غامضة وتفلت من انتباهنا.

الحقيقة الثانية التي علينا إدراكها، هي أنه في فكرنا اللاواعي لا يمكننا التمييز بين الأمنية والفعل... لا بد أننا جميعاً ندرك بعض أحلامنا غير المنطقية والتي تجد فيها مقولتين متضادتين تماماً جنباً إلى جنب، هذا مقبول تماماً في أحلامنا لكنه غير منطقي ولا يُصدّق في حالتنا الواعية... تماماً مثلما لا يستطيع فكرنا اللاواعي التمييز بين أمنية قتل شخص ما في الغضب، وفعل القيام بالقتل، الطفل الصغير لا يقدر أن يميز هذا أبداً.
الطفل الذي يتمنى بغضب أن تقع أمه ميتة لأنها لم تحقق له حاجاته، سوف يُصدم بشدة بالموت الفعلي لأمه- حتى لو حدث موتها بفاصل زمني كبير عن أمنياته المدمرة...
سوف يحمل دائماً جزءاً أو كامل اللوم الناتج عن فقدان أمه... سوف يقول دائماً لنفسه، (نادراً للآخرين): "أنا قمتُ بهذا... أنا المسؤول... لقد كنتُ سيئاً ولذلك تركتني أمي".
من الجيد أن نتذكر أن الطفل سوف تكون ردة فعله مشابهة أيضاً إذا فقد أحد والديه في الطلاق، الانفصال أو الهجر... الموت كثيراً ما يبدو للطفل كشيء مؤقت، ولذلك لا يوجد فرق كبير بينه وبين طلاق، يمكنه فيه أن يرى والديه في بعض المناسبات.

كثير من الأهل يتذكرون بعض مقولات الأطفال مثل: "سوف أدفن لعبة الكلب الآن، وفي الربيع القادم عندما تتفتح الأزهار، سوف ينهض من جديد".... ربما كانت هذه نفس الأمنية التي دفعت المصريين القدماء لوضع الأغذية والمجوهرات مع موتاهم لجعلهم سعداء، ودفعت الهنود الأميركيين القدماء لدفن أقاربهم مع كل ممتلكاتهم.
عندما نكبر ونبدأ بإدراك أن قدرتنا الهائلة هي حقاً ليست هائلة، وأن أقوى أمانينا ليست قوية كفاية لتجعل المستحيل ممكناً، فإن الخوف من أننا كنا سبب موت شخص نحبه يتناقص، ومعه يتناقض الشعور بالذنب.... هذا الخوف يبقى متناقصاً على أية حال، فقط طالما لا شيء يتحداه بقوة كافية.... آثار هذا الخوف يمكن رؤيتها يومياً في ممرات المشافي وفي الناس المفجوعين بأحد أقاربهم.
قد يكون الزوج والزوجة يتقاتلان منذ سنين، لكن عندما يموت الشريك، فإن الشريك الباقي سيشد شعره ويبكي وينحب بصوت عالي ويضرب على صدره من الندم والخوف والعذاب، ولهذا سيخاف من موته هو أكثر من ذي قبل، وهو يؤمن بقانون العين بالعين والسن بالسن... "أنا المسؤول عن موتها... وعلي أن أموت موتاً حقيراً كعقوبة لي".

ربما ستساعدنا هذه المعرفة على فهم كثير من العادات والتقاليد القديمة التي استمرت طيلة قرون، وكانت غايتها إنقاص غضب الآلهة أو الناس، وهكذا تقليل العقوبة المستحقة... عدة تقاليد مثل حرق الجثة ونثر الرماد، تمزيق الثياب والبكاء، الحجاب وغيرها من الأساليب التي تدفعك للشفقة على النوّاحين، وهي تعابير عن الأسى والحزن والخجل والعار.

إذا حزن أحدهم وقام بضرب صدره وتمزيق شعره أو رفض الأكل، كلها محاولات ليعاقب نفسه، ليتجنب أو ينقص العقوبة المستحقة بسبب اللوم الذي يحمله عن موت شخص يحبه.

هذا الأسى والعار والذنب ليست بعيدة أو منفصلة عن مشاعر الغضب والغيظ.. عملية الأسى تتضمن دائماً بعض صفات الغضب... لهذا لا أحد منا يحب أن يعترف بالغضب على شخص ميت، هذه العواطف غالباً ما تتنكر أو تُكبت وتُطيل فترة الأسى أو تظهر بطرق أخرى... من الجيد تذكر أنه ليس علينا الحكم على هذه المشاعر بأنها سيئة أو مخجلة، بل علينا فهم معناها الحقيقي وأصلها كشيء إنساني جداً.

لكي أوضح هذا سأستخدم مجدداً مثال الطفل، والطفل داخلنا..
الطفل ذو الخمس سنوات والذي فقد أمه، تجده يلوم نفسه على اختفائها، وغاضب تجاهها لأنها هجرته ولم تعد تلبي له حاجاته.... الشخص الميت عندها يتحول إلى شيء يحبه الطفل ويرغبه بشدة لكنه أيضاً يكرهه بنفس الشدة بسبب حرمانه الشديد.

اليهود القدماء اعتبروا جسد الشخص الميت شيئاً متسخاً نجساً ويجب ألا يلمسه أحد.. الهنود الأميركيين القدماء تحدثوا عن الأرواح الشريرة وكانوا يرمون السهام في الهواء ليطردوا الأرواح.
عدة حضارات أخرى عندها تقاليد للاعتناء بجسد الشخص الميت "السيئ"، وكلها تعود إلى هذا الشعور بالغضب والذي لا يزال موجوداً فينا جميعاً، رغم أننا نكره الاعتراف به.
تقليد وضع بلاطة الضريح وشاهدة القبر قد يعود في أصله إلى هذه الرغبة بإبقاء الأرواح السيئة عميقاً في الأرض، والحجارة التي يضعها أقرباء الميت على القبر هي رموز باقية تدل على نفس الرغبة.
ورغم أننا نسمّي إطلاق البنادق في الجنازة العسكرية التحية الأخيرة، لكنها نفس التقليد الرمزي الذي يستخدمه الهنود عندما يطلقون الرماح والسهام في السماء.

أعطيتكم هذه الأمثلة لكي أشدد على أن الإنسان لم يتغير بشكل أساسي.. لا يزال الموت حدثاً مخيفاً ومرعباً، والخوف من الموت خوف كوني حتى لو اعتقدنا أننا سيطرنا عليه وتجاوزناه في عدة مستويات.
الذي تغير هو طريقة تعاملنا وتفاعلنا مع الموت والذي يموت...

في المناطق التي لم تتطور كثيراً بعد ولم تدخل إليها هذه الحضارة المزيفة، نجد أن الخوف من الموت أقل بكثير من مدننا الحديثة... والموت مقبول ويحدث بشكل طبيعي مثل غيره من الأحداث اليومية...
تذكرتُ حادثة موت أحد أصدقاء جدي، وهو فلاح بسيط يعيش في قرية صغيرة نائية... وقع من على الشجرة ولم يتوقعوا له أن يعيش بعدها.. فطلب ببساطة أن يموت في منزله، وتم تحقيق طلبه دون أي تردد.
استدعى كل بناته إلى جانب سريره وتحدث مع كل منهن لوحدها بضعة دقائق.. قام بترتيب أشغاله بهدوء، رغم أنه كان في ألم شديد، ووزع ممتلكاته وأرضه، على ألا يتم تقسيم أي منها طالما زوجته على قيد الحياة.. وطلب أيضاً من كل أولاده أن يشاركوا في العمل والواجبات التي كان يعملها قبل الحادث.. طلب من أصدقائه أن يزوروه مرة أخيرة ليودعوه، ولم ينسى الأحفاد وحتى الأطفال الذين عرفهم وأحبهم مثل أحفاده... وتم السماح للأطفال بأن يشاركوا العائلة في تحضيراتها وفي بكائها حتى موعد وفاته... وعندما مات تم تركه في منزله، منزله الذي بناه بيده وأحبه جداً، وبين أصدقائه وجيرانه الذين اجتمعوا حوله ليأخذوا نظرة أخيرة قبل الوداع، مستلقياً بين الورود والأزهار في مكانه المفضل.
في تلك القرية وحتى اليوم، لا يوجد غرفة خاصة للميت أو تمثيل أو مكياج خاص ليبدو الميت كأنه نائم... فقط علامات الإصابات المشوهة الواضحة كانت تغطى بضمادات، وفقط حالات الموت بأمراض معدية كانت تؤخذ من البيت قبل الدفن.

ولماذا وصفت لكم موت هذا الفلاح وتقاليدهم "القديمة"؟؟؟.. لأنها دليل على قبولنا لحوادث الموت، وهي تساعد المريض المحتضر إضافة إلى عائلته، على قبول فقدان شخص عزيز...
لو أن المريض يُسمح له بإنهاء حياته في مكان محبوب ومألوف له، سيتطلب موته تحضيرات أقل له ولأهله.. فعائلته التي تعرفه جيداً ربما تستبدل الأدوية المسكنة بزجاجة من نبيذه المفضل، وربما صحن شوربة طبخت في البيت وتفتح شهيته لتناول بعض الرشفات، أعتقد أنها مفرحة أكثر بكثير من كيس الحقنة... طبعاً أنا لا أقلل من الحاجة للمسكنات والحقن وربما تكون منقذة للحياة في بعض الحالات ولا يمكن الاستغناء عنها، لكنني أعرف أن الصبر ووجود أشخاص مقربين والغذاء الجيد قد تغني في كثير من الحالات عن أكياس الحقن المعطاة لمجرد أن إعطاءها يوفر جهد ووقت الدكاترة والممرضات......
وموضوع السماح للأطفال بالبقاء في البيت الذي وقع فيه حادث مميت، ومشاركتهم في الأحاديث والمناقشات والمخاوف، يعطيهم شعوراً بأنهم ليسوا وحدهم في أحزانهم ومعاناتهم، فيشعرون بالراحة والمشاركة بالمسؤولية في كل شيء... وهذا يحضّرهم تدريجياً ويساعدهم على رؤية الموت كجزء من الحياة، كتجربة ستساعدهم على النمو والنضوج.

هذا نقيض تماماً لما يحدث في المجتمع الحديث، حيث يُنظر للموت وكأنه شيء محرم، الحديث عنه ممنوع ومخيف، ويتم إبعاد الأطفال مع افتراض أن حادثة الموت ستكون "قوية وكثيرة عليهم".. فيتم إرسالهم غالباً إلى الأقرباء، وغالباً مع أكاذيب غير مقنعة مثل "أمك قد ذهبت في رحلة طويلة جداً" أو غيرها من القصص الكاذبة...
الطفل يستشعر أن هناك شيء ما خاطئ، وعدم ثقته بالكبار فقط ستزداد وتتضاعف إذا أضاف بقية الأقارب تفاصيل جديدة للقصة، وتجنبوا أسئلته وشكوكه، وأعطوه الكثير من الهدايا والحلويات كبديل تافه عن شيء مفقود لا يُسمح له بالسؤال عنه.... عاجلاً أم آجلاً سيدرك الطفل التغيير في حالة عائلته، وحسب عمر وشخصية الطفل، سيحمل حزناً غير محلول وسيعتبر هذا الحدث شيئاً غامضاً ومرعباً.. تجربة صادمة مع أناس كبار غير جديرين بالثقة، وليس عنده أي طريقة للتعامل معها.

بشكل مماثل ومساوي، من غير الحكمة أن نقول لطفلة صغيرة فقدت أخاها بأن الله أحياناً يحب الأطفال الصغار كثيراً فيأخذهم إلى الجنة... عندما تكبر هذه الطفلة وتصبح امرأة، لن تحل غضبها أبداً تجاه الله، والذي قد يؤدي إلى اكتئاب نفسي كبير عندما تفقد مثلاً طفلها الصغير ولو بعد ثلاثين سنة من حادثة الموت الأولى.

ربما نحن نعتقد أن تحررنا العظيم ومعرفتنا الكبيرة للعلم والإنسان، قد أعطتنا طرقاً ووسائل أفضل لتحضير أنفسنا وعائلاتنا لهذه الحادثة المحتمة... لكن بالعكس، لقد مضت الأيام التي كنا نسمح فيها للإنسان بأن يموت بسلام وكرامة في بيته الخاص به..

يبدو أنه كلما حققنا تطوراً أكبر في العلم والطب، صرنا نخاف وننكر حقيقة الموت..
فكيف يمكن أن يحدث هذا؟
لقد صرنا نستخدم الكلمات اللطيفة البديلة، ونجعل جسد الميت يظهر وكأنه نائم، نرسل أطفالنا بعيداً لكي نحميهم من القلق والتوتر المحيط بمنزل المريض المحتضر طبعاً إذا كان محظوظاً كفاية ليموت في منزله، ولا نسمح للأطفال بزيارة أهلهم المحتضرين في المشفى، لدينا نقاشات طويلة ومتناقضة حول إخبار المريض المحتضر بالحقيقة أم لا، وهذا سؤال نادراً ما يظهر إذا كان المريض في منزله ويعالجه طبيب العائلة الذي عرفه من الولادة إلى الموت وعرف نقاط قوة وضعف كل أفراد العائلة.

أعتقد أن هناك العديد من الأسباب وراء هذا الهروب من مواجهة الموت بهدوء.. أحد أهم الحقائق هي أن الموت هذه الأيام أكثر رهبة وشناعة بعدة طرق، وتحديداً، يموت المرء وحيداً معزولاً بين الأجهزة بعيداً عن أي جو إنساني، ويموت في لحظة يصعب حتى تحديدها تقنياً بالأجهزة... الموت في الجماعة رحمة، لكن الموت في المجتمع رهبة....

بهذا يصبح الموت مليئاً بالعزلة والوحشة، لأن المريض غالباً ما يُبعد عن جوّه المألوف ونركض به إلى غرفة الطوارئ... أي شخص منكم قد كان مريضاً جداً واحتاج للراحة والهدوء، لا بد أنه يتذكر كيف حملوه على النقالة وتحمّل ضجيج صفارة سيارة الإسعاف والاندفاع المحموم حتى الوصول وانفتاح أبواب المشفى... فقط أولئك الذين مروا بمثل هذه التجربة سيقدّرون صعوبة وبرودة هذا الركض إلى المشفى وهو مجرد بداية لمحنة طويلة، صعبة التحمل حتى للشخص السليم، وصعبة الوصف بالكلمات عندما تحاط بالضجة والأضواء والمضخات والأصوات العالية الأعلى من مستوى احتمالك....
قد يكون من الجيد أن نهتم أكثر بالمريض المُلقى تحت الأغطية... وربما نوقف اندفاعنا الهائل لإنقاذه بجدارة، لكي نمسك بيده ونبتسم أو نصغي لسؤال منه.. الرحلة إلى المشفى هي الحلقة الأولى في مسلسل الموت هذه الأيام، قارنوا بها مع حالة المريض الذي يموت بهدوء في بيته.. ولا أقصد أنه يجب عدم إنقاذ الحياة إذا احتجنا للمشفى ومساعدته، لكن لنبقي أكثر تركيزنا على المريض ذاته وتجربته وحاجاته وردات فعله.

عندما يكون المريض متعباً جداً، فغالباً ما يُعامل كشخص دون أي حق وأي رأي.. وغالباً ما يقوم شخص آخر باتخاذ القرارات متى وأين وفي أي مشفى سيُنقل إليه وغيرها... لن يأخذ الموضوع إلا قليلاً من اهتمامنا إذا تذكرنا أن المريض أيضاً لديه مشاعر وأمنيات وآراء... ولديه كأهم من كل هذا، الحق بأن نصغي إليه.

إذاً، وصل مريضنا الافتراضي إلى المشفى الآن والى غرفة الطوارئ.. سيحيط به الممرضات المشغولات، المساعدين، الأطباء، المرضى الآخرين، خبراء المخبر الذين ربما يأخذون عينة من دمه، وخبراء تخطيط القلب، ربما يُنقل إلى جهاز تصوير الأشعة السينية ويسمع هناك بالصدفة عدة آراء حول حالته ومناقشات وأسئلة أفراد عائلته... وهنا ببطء لكن بالتأكيد نبدأ بمعاملته كشيء.. لم يعد كفرد أو إنسان.. ونأخذ قراراتنا غالباً دون سماع رأيه.. إذا حاول الرفض أو التمرد سنعطيه المسكنات القوية، وبعض مضي ساعات من المناقشة وتقدير ما إذا كان عنده القدرة والاحتمال، يتم حمله إلى غرفة العمليات أو غرفة العناية المشددة، متحولاً بهذا إلى شيء يستدعي كثيراً من الاهتمام ويحقق كثيراً من الاستغلال والاستثمارات المالية.

قد يصرخ المريض طالباً بعض الراحة والسلام والكرامة، لكنه سيتلقى أكياس الحقن وعمليات نقل الدم وجهاز منظم للقلب أو فتحة تنفس في القصبة الهوائية عند الحاجة...
قد يريد شخصاً واحداً جانبه ليتوقف دقيقة واحدة فيستطيع سؤاله سؤالاً واحداً فحسب، لكنه سيحصل على دزينة من الناس حوله طوال الوقت، مشغولين جداً بنبض وسرعة دقات قلبه ووظائف تنفسه وإفرازات أعضائه وجسمه لكن ليس به هو كإنسان حي....
قد يرغب بمقاتلة وإيقاف كل هذا، لكن قتاله دون جدوى لأن كل هذا أصلاً هو "قتال" لأجل إنقاذ حياته.. وإذا استطاعوا إنقاذ حياته يمكنهم إعادة الاعتبار والاهتمام بالشخص لاحقاً...
فأولئك الذين يهتمون بالشخص أولاً قد يخسرون وقتاً ثميناً في عملية إنقاذ حياته!
هذا التصرف السريع على الأقل يبدو أنه العذر والتبرير الضروري وراء كل اندفاعنا... أم لا؟
هل السبب وراء كل هذه المعاملة الآلية المتزايدة وغير الإنسانية، هو مدافعتنا القوية عن أفكارنا ومنطقنا؟
هل هذه المعاملة هي طريقتنا في التلاؤم وكبت المقلقات والمشاكل التي يسببها المريض المحتضر في أنفسنا؟
هل تركيزنا الشديد على الآلات وعلى ضغط ونبض الدم، محاولة يائسة لإنكار الموت قريب الحدوث، والذي هو فعلاً يرعبنا ويزعجنا فندفع بكل معارفنا واهتمامنا إلى الآلات، على اعتبار أنها أقل قرباً إلينا من وجه إنسان يعاني ويتألم وقد يذكّرنا مجدداً بعجزنا وحدودنا وفشلنا، وطبعاً في الأخير وليس الآخر، موتنا القادم والمحتوم؟

ربما علينا طرح هذا السؤال: هل نحن نصير أقل أم أكثر إنسانية؟

مهما كان الجواب، نجد للأسف أن المريض صار يعاني أكثر مما مضى، ربما ليس جسدياً فحسب، بل عاطفياً ونفسياً أيضاً... رغم أن حاجاته لم تتغير عبر العصور، لكن فقط قدرتنا على تحقيقها...

لا حلّ إلا بالعقل والتعقل... برمي الأمل وعيش التأمل...
ونراكم يوماً ما مع الحق في بيت الحق...
www.BaytalhaQ.com
علاء السيد... دمشق.. 26 آب 2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
موحد للموت
موحد ذهبي
موحد ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 1681
العمل/الترفيه : انتظر هطول المطر
المزاج : الحمدلله على كل الأحوال
الدين أو المذهب : التوحيد ديني
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 25
نقاط : 121448
تاريخ التسجيل : 20/05/2010

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: أريد أن أموت   الجمعة أغسطس 27, 2010 2:45 am


هذه هي القاعدة الخالدة ، والسنة الربانیة في هذه الحیاة التي

تحكم جمیع المخلوقات، وخاصة أكرمها وهم البشر، فكل إنسان
مهما كانت حیاته منعمة، ومهما قدمت له من عیش رغید، وفرص
الراحة والصحة والعنایة، إلا أن الموت آتیه لا محالة ' كُلُّ نَفْسٍ
ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَیْنَا تُرْجَعونَ' كتاباً مؤجلا ،ً حتى یستوفي كلٌ
حصته، وما قسمه الله له في هذه الحیاة.
فمهما كانت منزلته في الدنیا ، فقیراً أو غنیاً ، صغیراً أو كبیراً،
أمیراً أو حقیراً، أبیض أو أسود، ذكراً أو أنثى، فنهایته إلى الحفرة
الصغیرة… إلى هذا القبر …


شكرا لما قدمت موضوع رائع,,,تحياااااااتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة


انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 159602
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: أريد أن أموت   الجمعة أغسطس 27, 2010 5:28 am

في الواقع، إذا نظرتَ بعمق ونظرة مخترقة، سترى أنك تموت في كل لحظة، لأنك في كل لحظة تتغير... شيء ما ينسحب من كيانك وشيء آخر يدخل إليه... كل لحظة هي ولادة وموت، وأنت تتدفق بين ضفتي النهر: الولادة والموت....
الموت هو أعظم لغز وسر، أكثر غموضاً حتى من الحياة...
صعب حدا وحق غلينا واقع علينا تقبله
طرح رائع اعذرتي ان ابتعدت قليلا عن المقصد
جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amal
موحد اصيل


انثى عدد الرسائل : 10170
العمر : 32
الموقع : الوحده
المزاج : حزينه
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه
عارظة الطاقة :
89 / 10089 / 100

السٌّمعَة : 134
نقاط : 163528
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: أريد أن أموت   الجمعة أغسطس 27, 2010 5:32 am

وكل نفس ذائقه الموت
هذا حق على الجميع والكل سيلاقوه
فلا خوف منه
تحددت تحاليله واوضاعه وانواعه ولكن بالنهايه الموت فتره انتقاليه
سر من اسرار الحياة الذي لا يعرفه سوا قابض الروح وخاتم الاعمار
موضوع عميق جدا بالفكر فالف شكر لك على ما قدمت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tayhid.ba7r.org/
فجر
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 1950
الموقع : قمم الريان
العمل/الترفيه : مجال المطاعم
المزاج : مرووووووق
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزي للعظم
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 25
نقاط : 120148
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: أريد أن أموت   الجمعة أغسطس 27, 2010 5:33 am

الموت حق
و كل نفس ذائقة الموت
الموت رحمة
و كما قال الشاعر
كل ابن أنثى و ان طالت سلامته
يوما" على آلة حدباء محمول
و الانسان و ان كان في أحسن الأحوال
فهو ليس بمأمن عن الموت
مشكور
تقبل مروري
ننتظر المزيد
رب طفل شاخ من غدر الطفولة
دمشق 27 - 8 - 2010 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 1755
العمر : 28
المزاج : سهران لينام القمر
الأوسمة :
الدين أو المذهب : الدين موحد درزي
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 122881
تاريخ التسجيل : 21/04/2010

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: أريد أن أموت   الجمعة أغسطس 27, 2010 5:38 am

انما هذه سنة الحيات فكل نفس ذائقت الموت
فهو شيئ لا يمكن تداركه فهو حق على جميع الكائنات
مشكور الله يعطيك العافي
تحياتي............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
coldfire
موحد ذهبي
موحد ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 1259
الأوسمة :
الدين أو المذهب : موحد
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 11
نقاط : 123268
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

بطاقة الشخصية
علاء:
100/90  (100/90)

مُساهمةموضوع: رد: أريد أن أموت   الجمعة أغسطس 27, 2010 4:08 pm

الموت حق وهو بوابة المؤمن الى الحياة الخالدة في جنته عز وجل
افكار تحمل عمق وفلسفة رائعة
يسلمووووووو الايادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريمان
موحد ذهبي
موحد ذهبي


انثى عدد الرسائل : 204
العمر : 23
الموقع : السويد
الدين أو المذهب : التوحيد
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 115548
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: أريد أن أموت   الجمعة أغسطس 27, 2010 5:57 pm

الموت حياة تانية واحسن من الي عشناها نحنا وجسدنا
يعيطيك الف عافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أريد أن أموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راية التوحيد :: الـــــمــــوحـــــدون :: الــقـســـم الـــعـــام-
انتقل الى: