راية التوحيد
هام وعاجل بدأ نزح اهالي دمشق والمناطق المنكوبة الى محافظة السويداء يتم استقبال النازحين حاليا في المقامات و في معسكر الطلائع في رساس ومناطق مختلفة ويشرف على متابعة اححوالهم الهلال الاحمر السوري فرع السويداء وتشكلت مجموعات من الشباب لتأمين التبرعات و المواد الغذائية والاحتياجات لضيوف السويداءوالوقوف مع اهلنا في مصابهم
نرجوا من كل ابناء جبل العرب المغتربين والمقيمين التعاون معنا لنمسح دمعة عن خد طفل وام تشردوا
للتواصل والاستفسار عن التبرعات والمساعدة ضمن المجموعات الشبابية
يمكنكم الاتصال بي على الرقم التالي
0994016845
من خارج سورية
00963994016845
وشكرا لكم

راية التوحيد

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديوان "دندنة النجوى" نبيل نصرالدين
الإثنين أغسطس 01, 2016 5:38 am من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm من طرف نبيل نصرالدين

» ومضات من هواجس بلا وسن .. الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين
الجمعة مايو 06, 2016 3:51 am من طرف نبيل نصرالدين

» المبعود الذي هز مجد الشمس
الخميس فبراير 18, 2016 3:40 am من طرف موحده من بني معروف

» اهمية النظر وتاثيرها على النفس منقول
الأحد ديسمبر 27, 2015 1:26 am من طرف بهاء شمس

» قصيدة : تروّى ياسامع وعارف معنى العبارة
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:34 am من طرف عمر نصر

» هَواجِس بِلا وَسَن..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين اب 2015
الثلاثاء أغسطس 25, 2015 9:42 am من طرف نبيل نصرالدين

»  نسائم الروح -الكاتب الشاعر تبيل نصرالدين تموز 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:56 pm من طرف نبيل نصرالدين

» السويداء في القلب\ الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:46 pm من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسن 11.7.2015 -الشاعر نبيل نصرالدين
السبت يوليو 11, 2015 3:37 am من طرف نبيل نصرالدين

» بالصور- دبابات ومضادات للطائرات مخبأة في منزل ألماني
الجمعة يوليو 03, 2015 11:40 am من طرف عمر نصر

» وادي العجم
الجمعة يونيو 26, 2015 3:07 pm من طرف فايز عزام

» البنتاغون يطور دراجات نارية "طائرة"
الجمعة يونيو 26, 2015 3:27 am من طرف عمر نصر

» أسباب مهمة تجعلك تثابر على تناول الرمان يوميا
الجمعة يونيو 26, 2015 3:23 am من طرف عمر نصر

» احذر .. هذا الريجيم قد يسبب الوفاة !
الجمعة يونيو 26, 2015 3:18 am من طرف عمر نصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amal
 
نور بني معروف
 
يمامه
 
نور
 
كنار
 
فجر
 
ابو فهـــد
 
القيصر
 
موحد للموت
 
المراقب
 
تابعنا على الفيس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
حمدان الموحدون الفارسي ابراهيم النفس الشيخ الحكيم الله معروف الخضر شعيب الست جوفيات النبي الامير سلمان سيدنا مقام الفاضل كتاب محمد جواد الدروز سبلان دعاء الدين

شاطر | 
 

 التصوف الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Majdi Shalgheen
مـــوحــد/ة
مـــوحــد/ة


ذكر عدد الرسائل : 57
العمر : 45
الموقع : أبو ظبي
العمل/الترفيه : مهندس ميكانيك
المزاج : هرمسي
الدين أو المذهب : على طريق التوحيد
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 110384
تاريخ التسجيل : 22/11/2010

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: التصوف الإسلامي   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 1:00 pm

التصوف الإسلامي

يقول الأستاذ نهاد خياطة[1] في مقال له بعنوان "مدخل نظري إلى التصوف الإسلامي"[2] إن:

التصوُّف هو أن تعبد الله، لا طمعًا في ثواب، ولا خوفًا من عقاب، بل أن تعبد الله حبًّا في الله – مما يعني انتفاء الغرض؛ وهو ما تقتضيه طبيعةُ الإخلاص. بذلك ينهض التصوف على ركن أساسي هو الحب والإخلاص فيه.

ونتفكر فيما تعنيه هذه المقاربة الأولى والأساسية – تلك التي تنطلق من القلب، فتدعو إلى حبِّ الألوهة في حدِّ ذاتها ومن أجل ذاتها، إلى حبِّها ليس خوفًا من عقاب و/أو طمعًا في جنة – فتراودنا تساؤلاتٌ كثيرة، قد يكون أولها حول ماهية تلك الألوهة التي تدعو إليها الصوفية، حول علاقتها بالخليقة إجمالاً وبالإنسان تحديدًا، وقد لا يكون آخرُها علاقة هذه المقاربة بشريعة دينها، حيث الترغيب والنهي.

فنرى من خلال بعض التعمق في دراسة فكر معلِّميها، وعلى رأسهم طبعًا الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي، أن الصوفية تعبِّر عما تدعوه لغتُنا الفلسفية وحدة الوجود – تلك الحقيقة التي قد تكون الحقيقة الأساس في الصوفية. لكن الأمور لم تكن يومًا بهذه البساطة – ما يدفعنا إلى المزيد من التقصي، فنتأمل في هذه المقاربة الثانية للأستاذ خياطة أيضًا، الذي يقول في مقال آخر بعنوان "التصوف الإسلامي بين وحدة الشهود ووحدة الوجود: مدخل إلى فكر محيي الدين بن عربي"[3]:

إذا قال الصوفي: "لا أرى شيئًا غير الله"، فهو في حال وحدة شهود. وإذا قال: "لا أرى شيئًا إلا وأرى الله فيه"، فهو في حال وحدة وجود. ولعل هذا أوجز تبسيط ممكن لهذين الاصطلاحين اللذين يختزلان التجربة الصوفية في كل أبعادها. فحال وحدة الشهود هي حال الفناء، وحال وحدة الوجود هي حال البقاء. والفناء والبقاء متلازمان، لا ينفك أحدهما عن الآخر؛ وكذلك وحدة الشهود ووحدة الوجود: فإذا كنتَ فانيًا عن شيء، فأنت لا بدَّ باقٍ بغيره؛ أو إذا كنتَ باقيًا في شيء فأنت، لا محالة، فانٍ عن سواه...

لكن هذا المنظور الذي يميِّز الصوفية هو تحديدًا ما يرفضه منتقدوها الذين يتهمونها على أساسه بالحلول pantheism، الذي معناه – والله أعلم –

... امتصاص المبدأ في تجلِّياته بحيث يصبح الخالقُ أسيرَ مخلوقاته: فهي هو من كلِّ وجه، وهو هي من كلِّ وجه...[4]

لكن التصوف، من منطلق ما يسمى بـ"وحدة الوجود"، ليس حلولاً، وإن كان يلتقي معه في بعض جوانبه؛ إنما، كما شرح الأستاذ خياطة في المقال السابق نفسه حين قال إن:

... وحدة الوجود Unity of Being (أو بالفرنسية Unicité de l’تtre)، أو على الأقل وحدة الوجود التي يقول بها ابن عربي، تختلف اختلافًا بيِّنًا عن عقيدة الحلول، وإن كانت تتقاطع معها في بعض النقاط لكي تتفارق عنها في بعض النقاط الأخرى، أو حتى في نفس النقاط...

فـ...

... النظريتان تتقاطعان عند اعتبارهما أن الله والعالم كينونة واحدة، وتتفارقان من حيث إن عقيدة الحلول تنفي ثنائية الحق والخلق، على حين أن وحدة الوجود التي قال بها الشيخ الأكبر تعترف بثنائية الحق والخلق وتنفيها في الوقت نفسه. فهي تحافظ على الثنائية فيما تقول بالوحدة، وتحافظ على الوحدة فيما تقول بالثنائية. أي أنها ثنائية في وحدة، أو وحدة في ثنائية؛ لكنها تمنح الوحدة قيمة مطلقة والثنائية قيمة نسبية...

وأيضًا:

... تلتقي عقيدة الحلول مع عقيدة وحدة الوجود في أن الاثنتين تقولان بالمحايثة، محايثة الألوهة للعالم؛ وتفترقان من حيث إن الحلول يقول بالمحايثة المطلقة، على حين أن وحدة الوجود تقول بالمحايثة النسبية. فالحق ليس مباينًا للخلق مباينةً مطلقة، لأنه لو كان كذلك لكان الخلق موجودًا بذاته، ولم يكن حادثًا، وكان حدًّا للألوهة. ويؤدي بنا إلى نتيجة مشابهة القولُ بأن الحق محايث للخلق محايثةً مطلقةً بلا مباينة، فيكون الله تعالى، في هذه الحالة، محدودًا بحدود العالم، متناهيًا كتناهي العالم، نسبيًّا كنسبيَّته. إذن لا بدَّ من الاعتراف بكلتا صفتي التنزيه والتشبيه، أو المباينة والمحايثة، أو المفارقة transcendence والكمون immanence. وقد جمع ابن عربي بين التنزيه والتشبيه في قوله: "... وبالجملة فالقلوب به هائمة والعقول فيه حائرة، يريد العارفون أن يفصلوه تعالى بالكلِّية عن العالم من شدة التنزيه فلا يقدرون، ويريدون أن يجعلوه عين العالم من شدة القرب فلا يتحقق لهم. فهم على الدوام متحيِّرون: فتارة يقولون "هو"، وتارة يقولون "ما هو"، وتارة يقولون "هو ما هو"، وبذلك ظهرت عظمتُه تعالى...[5]

وتجدنا أمام فهم دينيٍّ وفلسفيٍّ في منتهى العمق والروحانية: فهم يتماهى فيه الإنسان مع الكون ومع الألوهة، كما عبَّر بكلِّ بلاغة الحسين بن منصور الحلاج حين قال:

أنا مَن أهوى ومَن أهـوى أنا نحـن روحـان حللنا بدنـا
فـإذا أبصـرتَنـي أبصرتَـه وإذا أبصـرتَه أبصـرتَـنـا

فَهْمٍ كان أهمَ ما ميَّز كبار الصوفية، وعلى رأسهم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي[6]، فجعله يقول:

لقد صارَ قلبي قابلاً كلَّ صورةٍ فمرعًى لغزلانٍ وديرٌ لرهبـانِ
وبيتٌ لأوثـانٍ وكعبةُ طـائـفٍ وألـواحُ توراةٍ ومصحفُ قرآنِ
أديـن بدين الحبِّ أنَّى توجَّهتْ ركـائبُه فالحب ديني وإيمـاني

فهمٍ يؤمن بـ"دين الحب" ويتجاوز حرفيةَ شريعة دينه – أو لنقل شريعة أيِّ دين – إنْ تحجَّرت. ونوضح قليلاً، لأن تجاوُز الصوفي من حيث الظاهر لشريعة دينه، الذي قد يبدو، لأول وهلة ربما، من منظور بعض أهل الشرع "كفرًا"، ليس كذلك في الحقيقة. ونسترجع هذين البيتين للحسين بن منصور الحلاج الذي عبَّر عن تلك الحالة حين قال:

إذا بلـغ الحبُّ الكمالَ من الفتـى وذهل عن وصل الحبيب من السكر
فيشهد صادقًا حيث يُشـهِدُه الهوى بأن صلاةَ العـارفيـن مـن الكفـر

فتجاوُز الصوفي لشريعة دينه، إنْ تحجَّر، ليس "كفرًا" في الحقيقة، بل هو، كما شرح بكلِّ بلاغة الأستاذ نهاد خياطة:

... في المطلق، حيث تتآلف المتناقضات، وتتواحد المتضادات، لا كفر ثمة ولا إيمان، لا خير ولا شر، لا نور ولا ظلام – وبالتالي، لا حلال ولا حرام، ولا جنة ولا نار... أما في النسبي، حيث الحجاب مسدل على الحقيقة، أو إن شئت قلت: على القلوب والبصائر، وحيث المتناقضات على احتدامها، والمتباينات على تفرُّدها، فلا سبيل إلا الشريعة يعمل الإنسانُ على هدي منها، ولا طريق إلا العبادات يتطهَّر بها من أوضار الحياة اليومية ومن متطلبات الغرائز. والصوفي المتحقِّق، إذ يرجع من المطلق إلى النسبي، إنما يكرر "الخطيئة الأولى" التي هي قدره، مثلما كانت قدر أبويه آدم وحواء. كل ما يقوله أو يفعله في النسبي فهو نسبي: فإن كان خيرًا انطوى على شر، وإن كان إيمانًا انطوى على كفر، وإن كانت صلاة كانت صلاته من "الشرك الخفي" أو الكفر. وعند الصوفي، الانتقال من الجمع إلى الفرق، كالهبوط من السماء إلى الأرض، خطيئة. من هنا كانت "صلاة العارفين من الكفر‍‍‍‍‍‍‍"!

ونتحقق من هذا حين نرى أن ذلك الفهم الأسمى يقود إلى الإيمان بـوحدة الأديان من حيث الجوهر، يتلاقى فيه الحلاج مع ما سبق وأوردناه على لسان بن عربي، ويتماهى فيه الإسلامُ – لا بل يتطابق – مع جوهر المسيحية، حين قال:

ألا ابلــغ أحبائـي بأنِّــي ركبتُ البحرَ وانكسرَ السفينة
على دين الصَّليب يكون موتي فلا البطـحا أريد ولا المدينة

وأتفكر أن هذا المنحى النابع من قلب الإسلام إنما كان – وما زال – يعبِّر عن حاجة روحية لدى خيرة أبنائه الذين لم يستطيعوا الامتثال لقسوة فهم "شرائعي" سائد ومتعصب. وهذا الفهم لدينه هو ما حاول الشهيد الحق المعاصر محمود محمد طه الارتقاءَ إليه حين ميَّز في وضوح بين الشريعة وبين السنَّة، فدفع حياتَه من أجل تلك الحقيقة التي آمن بها. يقول محمود محمد طه في كتابه الرسالة الثانية في الإسلام إنه:

... إذا كانت العروة الوثقى هي الشريعة، فإن السنَّة أرفع منها. وإذا كان حبل الإسلام متنزَّلاً من الإطلاق إلى أرض الناس حيث الشريعة، حيث مخاطبة الناس على قدر عقولهم، فإن السنَّة تقع فوق مستوى عامة الناس. فالسنَّة هي شريعة النبي الخاصة به، هي مخاطبته هو على قدر عقله – وفرق كبير بين عقله وبين عقول عامة الناس. وهذا نفسه الفرق بين السنَّة والشريعة. وما "الرسالة الثانية" إلا بعث هذه السُنَّة لتكون شريعة عامة الناس...

وهذه الرسالة تقول إن:

... الإسلام دين واحد، وهو دين الله الذي لا يرضى غيره. قال تعالى فيه: "أفغير دين الله يبغون وله أسلم مَن في السماوات والأرض طوعًا وكرهًا وإليه يُرجَعون"؟ وهو، بهذا المعنى، إنما هو الاستسلام الراضي بالله ربًّا. وبالإسلام جاء جميعُ الأنبياء من لدن آدم وإلى محمد. قال تعالى في ذلك: "شرَّع لكم من الدين ما وصَّى به نوحًا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه... كبر على المشركين ما تدعوهم إليه... الله يجتبي إليه مَن يشاء ويهدي إليه مَن ينيب". "شرَّع لكم من الدين" هنا لا تعني الشرائع، وإنما تعني "لا إله إلا الله"؛ ذلك بأن شرائع الأمم ليست واحدة، وإنما هي مختلفة اختلاف مقدار، وذلك لاختلاف مستوياتها...[7]

لكن الفهم الحرفي–الشرائعي مازال سائدًا إلى يومنا هذا، بكلِّ أسف. وهذا الفهم الذي لا بدَّ من الارتقاء به لمقاربة الألوهة وتفهُّم عمق وحدانيتها الحق هو الذي قادني، ضمن سياق محاولتي الصغيرة هذه، إلى التفكر قليلاً في أصول هذا المنحى وعمقه وعلاقته بالديانات التي سبقتْه في منطقة نشوئه وعلى أرضه، من جهة، وبالديانات الأخرى، وخاصة المشرقية منها، من جهة أخرى...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة


انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 159552
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: التصوف الإسلامي   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 1:16 pm

ان اساس جميع الديانات هو عباده الخالق واحد احد
بالنسبه للتصوف هو من اختيار الانسان
مذهب لعباده الله والتخلي عن كل شيء
وتهذيب النفس وتعليمها للعشق الالهي والتقشف
طرح موفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amal
موحد اصيل


انثى عدد الرسائل : 10170
العمر : 32
الموقع : الوحده
المزاج : حزينه
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه
عارظة الطاقة :
89 / 10089 / 100

السٌّمعَة : 134
نقاط : 163478
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: التصوف الإسلامي   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 3:20 pm

التصوُّف هو أن تعبد الله، لا طمعًا في ثواب، ولا خوفًا من عقاب، بل أن تعبد الله حبًّا في الله
اسمى شعور واتقى ديانه
الصوفيه ممثل الهدف الحقيقي للدين
فبرايي هو اسمى المعتقدات ومن سلكه من افضل الناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tayhid.ba7r.org/
فجر
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 1950
الموقع : قمم الريان
العمل/الترفيه : مجال المطاعم
المزاج : مرووووووق
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزي للعظم
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 25
نقاط : 120098
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: التصوف الإسلامي   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 7:51 pm

الصوفيةهي الجوهر بحد ذاتها
و الصوفية هي : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك "
وقد أطلق اصطلاح التصوف على الزهاد ، والفقراء ، والعباد ، والملهمين ، والمحدثين ، والسياحين ، والملامتية ، وأهل العزلة ، وأهل الصمت ، وأهل الخلوة ، وأهل الذكر ، وأهل الإرشاد .

وللتصوف الإسلامي تعريفات كثيرة كلها ترجع إلى معنى واحد هو الإحسان والخلق والتقوى وطلب الكمال .


[ إلى أعلى (العناوين) ]


· تعريفات التصوف الإسلامي :

وللتصوف الإسلامي تعريفات كثيرة كلها ترجع إلى معنى واحد هو الإحسان والخلق والتقوى وطلب الكمال .

فمن تعريفات التصوف :

- قال سيد الطائفة الإمام الجنيد رضي الله عنه : التصوف استعمال كل خلق سني ، وترك كل خلق دني .

- وقال بعض العارفين : الجد في السلوك إلى ملك الملوك .

- وقالوا : هو الموافقة للحق ، والمفارقة للخلق .

- وقالوا : هو ابتغاء الوسيلة إلى منتهى الفضيلة .

- وقالوا : هو حفظ الوفاء وترك الجفاء .

- وقالوا : هو الرغبة إلى المحبوب في درك المطلوب .

- وقالوا : هو تحقق صفات المؤمن الثمانية المذكورة في قوله تعالى :

- وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله : التصوف علم تعرف به أحوال تزكية النفوس ، وتصفية الأخلاق ، وتعمير الظاهر والباطن لنيل السعادة الأبدية .

- وقال سيدي أحمد زروق رحمه الله : التصوف علم قصد لإصلاح القلوب ، وإفرادها لله تعالى عما سواه ، والفقه لإصلاح العمل ، وحفظ النظام ، وظهور الحكمة بالأحكام .

- وارتضى شيخنا رحمه الله تعالى قول بعض الشيوخ في تعريف التصوف : التصوف كله أخلاق فمن زاد عليك بالأخلاق زاد عليك في التصوف .

- وقال سيدي الإمام المجدد أبي الحسن الشاذلي رحمه الله : التصوف تدريب النفس على العبودية ، وردها لأحكام الربوبية .

- وقال ابن عجيبة رحمه الله : التصوف هو علم يعرف به كيفية السلوك إلى حضرة ملك الملوك ، وتصفية البواطن من الرذائل ، وتحليتها بأنواع الفضائل ، وأوله علم ، ووسطه عمل ، وآخره موهبة .

- وقال سيدي أحمد زروق رحمه الله في قواعد التصوف : وقد حد التصوف ورسم وفسر بوجوه تبلغ نحو الألفين ، مرجع كلها لصدق التوجه إلى الله تعالى ، وإنما هي وجوه فيه
مشكور
تقبل مروري
ننتظر المزيد
رب طفل شاخ من غدر الطفولة
دمشق 1-12-2010م

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود صالح دخان
موحد ذهبي
موحد ذهبي


عدد الرسائل : 1215
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك الاسلام
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 13
نقاط : 108321
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: التصوف الإسلامي   الأربعاء مارس 16, 2011 5:52 pm

هو.......هو حقيقة هو فلا تعبر عنة هو حرفية ولا تخبر عنة هو لفظية لان هو الفظية تعنى المذ كر واللة ليس بالمذكر ولابالمؤنث والحرف لايمكن ان يعبر عن اللة سبحانة من الباديات والسرادق فى مقر والمقر فى مستقر والمستقر فى اقرار والاقرار فى قرار والقرار فى تمكين والتمكين فى حرف من حروفة ) تعنى كلمة سرادق ومقر ومستقر حالة الحصر والمحدودية التى تتصف بها الاشياء التى تتناولها الحروف والتسمية ثم ان كل هذة الاشياء فى حالة اقرار وعجز لخالقها وهو الوحيد الذى يمكن لها فى الدنيا ثم يبديها حينما يشاء ...الحرف حجاب على معنويتة ومعنويتة حجاب على ماهيتة الحرف حجابى الذى لاتخرقة الخوارق ولاتلجة الوالجات الاباءذنى اعلى الحرف اسمى واوسط الحرف عزيمتى والحرف كلة لغتى والسنتى ....فالملك يستجيب للاسم لانة بابة والجنى يستجيب للعزيمة لانها بابة والانسان يستجيب لجميع الحروف لانة بابة.....وشكرا لكم المعذرة على هذة المداخلة اللة منزة عن جميع مصنوعاتة ومبدعاتة ........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التصوف الإسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راية التوحيد :: الـــــمــــوحـــــدون :: شاركنا بحكمه اعجبتك..-
انتقل الى: