راية التوحيد
هام وعاجل بدأ نزح اهالي دمشق والمناطق المنكوبة الى محافظة السويداء يتم استقبال النازحين حاليا في المقامات و في معسكر الطلائع في رساس ومناطق مختلفة ويشرف على متابعة اححوالهم الهلال الاحمر السوري فرع السويداء وتشكلت مجموعات من الشباب لتأمين التبرعات و المواد الغذائية والاحتياجات لضيوف السويداءوالوقوف مع اهلنا في مصابهم
نرجوا من كل ابناء جبل العرب المغتربين والمقيمين التعاون معنا لنمسح دمعة عن خد طفل وام تشردوا
للتواصل والاستفسار عن التبرعات والمساعدة ضمن المجموعات الشبابية
يمكنكم الاتصال بي على الرقم التالي
0994016845
من خارج سورية
00963994016845
وشكرا لكم

راية التوحيد

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» قم وأسرج خيول الشعر
السبت يناير 07, 2017 4:23 pm من طرف عمر نصر

» ديوان "دندنة النجوى" نبيل نصرالدين
الإثنين أغسطس 01, 2016 5:38 am من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm من طرف نبيل نصرالدين

» ومضات من هواجس بلا وسن .. الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين
الجمعة مايو 06, 2016 3:51 am من طرف نبيل نصرالدين

» المبعود الذي هز مجد الشمس
الخميس فبراير 18, 2016 3:40 am من طرف موحده من بني معروف

» اهمية النظر وتاثيرها على النفس منقول
الأحد ديسمبر 27, 2015 1:26 am من طرف بهاء شمس

» قصيدة : تروّى ياسامع وعارف معنى العبارة
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:34 am من طرف عمر نصر

» هَواجِس بِلا وَسَن..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين اب 2015
الثلاثاء أغسطس 25, 2015 9:42 am من طرف نبيل نصرالدين

»  نسائم الروح -الكاتب الشاعر تبيل نصرالدين تموز 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:56 pm من طرف نبيل نصرالدين

» السويداء في القلب\ الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:46 pm من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسن 11.7.2015 -الشاعر نبيل نصرالدين
السبت يوليو 11, 2015 3:37 am من طرف نبيل نصرالدين

» بالصور- دبابات ومضادات للطائرات مخبأة في منزل ألماني
الجمعة يوليو 03, 2015 11:40 am من طرف عمر نصر

» وادي العجم
الجمعة يونيو 26, 2015 3:07 pm من طرف فايز عزام

» البنتاغون يطور دراجات نارية "طائرة"
الجمعة يونيو 26, 2015 3:27 am من طرف عمر نصر

» أسباب مهمة تجعلك تثابر على تناول الرمان يوميا
الجمعة يونيو 26, 2015 3:23 am من طرف عمر نصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amal
 
نور بني معروف
 
يمامه
 
نور
 
كنار
 
فجر
 
ابو فهـــد
 
القيصر
 
موحد للموت
 
المراقب
 
تابعنا على الفيس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
عبارات الشيخ الحاكم امين قصيدة الله الكرامة محمد بامر

شاطر | 
 

 نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 175452
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   الجمعة فبراير 18, 2011 10:59 am


ما أبلغ وأعظم من قوله تعالى: " إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم، وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً، وعلى ربهم يتوكلون"، وأيضا قوله: " ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"، وأيضا قوله تعالى : " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم، ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلا، سبحانك فقنا عذاب النار، ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته، وما للظالمين من أنصار"،
لقد أفصح تعالى عن التوبة بقوله : "وليست التوبة للذين يعملون السيئات، حتى إذا حضر أحدهم الموت، قال: إني تبت الآن، ولا الذين يموتون وهم كفار، أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما"،
فعلى الإنسان الإسراع في التوبة، فكلما كانت توبته في سن مبكر، كانت حسناته مضاعفات، وارتقاء له في العبادات، وعلوا له في الدرجات، ومثل الشاب التائب، كساقي الماء في الصحراء، ومثل العجوز التائب كساقي الماء من نهر الفرات، فانظروا ما أوسع الفرق بين الاثنين، وما أحوج الماء في الحالين،
ومثل من يتوب صغيرا، مثل من يمنع فرسا قبل دخول الباب، ومثل من يتوب كبيرا، مثل من يحاول إخراج الفرس من الباب ولكن من ذيلها، فما أسرع إخراجها قبل دخول الباب، وما أصعب إخراجها بعد دخولها منه،
فإخراجها من ذيلها لا بد من أن ترمح فاعله رمحة بقوائمها فتصرعه، كذلك توبة الشاب قبل انغماسه في الدنيا وشهواتها، يسهل عليه ضبط نفسه وتطهيرها من الدناءات والخبائث، وتوبة الهرم يحتاج إلى تعب كبير لان يطهر نفسه الغريقة بشهوات الدنيا والتعلق بحطامها،
فحب الدنيا أساس كل خطيئة، وعلى الإنسان أن يأخذ من الدنيا ما يسد الجوعة ويبرد الضمأ ويستر العورة ومسكن له ولزوجته وأولاده، لان الدنيا دار ممر لا دار مستقر، وعلى الإنسان أن يكون في الدنيا كعابر سبيل، وان يسعى إلى خالقه قبل أن يداهمه الموت، لان الموت هو القيامة الصغرى، وكما جاء في باب الوعظ في السؤال عن القيامة والموت والدنيا : ما هو القريب؟ وما هو الأقرب؟ وما العجيب؟ وما الأعجب؟
فكان الجواب : القيامة قريبة ولكن الموت اقرب، والدنيا عجيبة ولكن المتمسك بها أعجب
.
فالإنسان أو بالأصح العبد، إذا دخل على يدي ملك من ملوك الدنيا، وما كان عليه الملوك قديما، من عظمة، رهط، جند، عبيد، حراس، حاجب، مجد، مال، قدرة، إمكان، تمكين، اقتدار، هيبة، سطوة وبأس، بعكس ملوك ورؤساء اليوم الذين يفتقدون تلك الهيبة والعظمة لتفاهتهم وخساسة ووضاعة نفوسهم لانقيادهم وراء الملذات والشهوات الحسية والبدنية، ولطريقة صعودهم على الحكم، وتذللهم أمام أصوات المنتخبين، وإهمالهم للرعية، لأنه قيل: "حكم ملك جبار مدى الحياة، خير من ملك مهمل رعيته ساعة واحدة"،

فالحرية المتبعة اليوم هي سبب فساد العالم، لأنها لم تراعي كون الإنسان ذات أطوار مختلفة، طفل وولد ومراهق وشاب ورجل وهرم، وما يفكر به في كل طور يختلف عن بعضه، وذلك لبلوغه وكمال عقله،
فالحرية للمراهق تضره وتشوش أفكاره، وتجعله يضيع في تلك الحرية، التي تخرجه عن كونه مراهقا، وتجعله يشعر بأنه رجل في كل معنى الكلمة، وهذا أيضا يتطابق والفتاة، ولا يقتصر على الذكر فقط، لأن الجنسين يمران في نفس الظروف مع وجود بعض الفروق، وهذا خطر عظيم،

والملك سمي ملكا لما يملك من عبيد وجنود وملك وأراض وممتلكات ورزق وخيرات خاصة به، فهو مالكها والمتصرف بها دون منازع،
والعبد عندما يدخل على الملك كما قلت في البداية، يتخذ أدبا دون أن يتكلف به، وذلك لخفقان قلبه أمام عظمة الملك، وأيضا ارتعاد فرائصه، وشعوره باقشعرار جلده وبدنه، واصفرار لونه، وطيران دمه، وتطأطأ رأسه أمام هيبة الملك، فإذا كان مجرد ملك من ملوك الدنيا، والذي مصيره إلى التراب والفناء والزوال، يفعل كل هذا في إنسان مثله، فكيف حال العبد مع خالقه؟ الذي هو اجل وأعظم من أي ملك، والذي هو لا شيء كمثله، ولا يضاهيه في العظمة والملكوت والقدرة والجبروت والفردانية والصمدانية والديمومية شيء، وهو العادل في الحكم، البعيد عن الجور والظلم، والمجازي على الحسنات والسيئات بدقة الصراط، جل شأنه، وعلا مكانه، وتقدست أسماؤه .

فالله خلق الإنسان لأجل عبادته وتوحيده ولا هدف له غير ذلك، وشعور الإنسان بالعبودية لخالقه، فهو شرف عظيم، ومقام رفيع، لا يوجد في الوجود مقاما اشرف ولا ارفع منه، لان العبد هو بروحه إنسان لا بجسمه، ولا يتشرف إلا بهذه الروح، التي تميزه عن سائر الحيوان، وتقربه من عالم الملائكة،

لان العالم على أربع طبقات : طبقة نباتية، طبقة حيوانية، طبقة إنسانية وطبقة ملائكة، فالنبات لا عقل له ولا شهوة ويتغذى بدون حركة بل بواسطة التمثيل الضوئي أي الكلوروفيل أو اليخضور، والحيوان له حركة ليحصل على غذاءه ولكنه شهوة بلا عقل، والإنسان عقل وشهوة والملائكة عقل بلا شهوة، فإذا غلبت الشهوة في الإنسان عقله، انخفض إلى طبقة الحيوان، بل يصير اشر من الحيوان، وإذا غلب عقله شهوته، ارتقى إلى طبقة الملائكة،

فكلما قام الإنسان بتطهير نفسه من شوائبها، التي هي المعاصي والشهوات، و....ل في الطاعات والمفترضات، والأوامر الإلهيات، التي فيها سعادة لا تشبهها سعادات، لأنها متصلة بخالق البدايات والنهايات، وهو غاية الغايات، وتمسك بحبل الله، واعتصم به، واخلص له في المحبة والعبودية، صار عندها جوهرا صافيا، وعقلا خالصا، ونورا إلهيا، وحقا محضا، وحرا دون رق، كقول يسوع المسيح-ع- في الإنجيل المقدس: " تعرفون الحق و الحق يحرركم".
فاتحاد الحي بالحي، يجعله حيا أيضا مثله لا يموت، لان روح الإنسان هي حية لا تموت، ولكن موتها بغفلتها عن خالقها، وتركها للواجبات الدينية، وابتعادها عن المفيد الذي يفيدها بالخير ويعرفها منزلتها وقدرها وعجزها وفقرها وذلها، وان ليس لها حول ولا قوة إلا لخالقها سبحانه،

لذلك طاعة القلب الخشوع، وطاعة العيون الدموع، وطاعة الأذن السموع، وطاعة العقل العلم المطبوع، وطاعة النفس الذل والفقر والرجوع، وطاعة اللسان الذكر بفجوع، وطاعة الصدر الخضوع، وطاعة اليدين الضروع، وطاعة البطن الجوع, وطاعة القدمين السجود والركوع،

وهنا لا بد من تقديم قصة توبة رجل كان عاصيا لله، ماشيا في المظالم، آكلا حقوق الناس، لم يترك معصية إلا وارتكبها، سكيرا، آكل الربا، إلى ما غير ذلك، وبعد توبته صار مضربا للمثل في التقوى والورع، وقدوة السالكين في طريق تحتاج إلى الكثير من جهاد النفس والهوى، والقدرة على تخطي العبودية لشهوات الدنيا وملاذها، وهو سيدنا مالك بن دينار رضي الله عنه، حيث يقول مالك ابن دينار عن توبته :
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب الناس ...... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها.. شديد الفجور.. يتحاشاني الناس من معصيتي،
وفي يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله.. فتزوجت وأنجبت طفله سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا ..

وكلما كبرت فاطمه زاد الإيمان في قلبي وقلـّت المعصيه في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر .. فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها تفعل ذلك ..
وكلما كبرت فاطمه كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من الله خطوه .. وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي.. حتى اكتمل سن فاطمه 3 سنوات فلما أكملت الــ 3 سنوات ماتت فاطمه،
يقول: فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما،
فقال لي شيطاني: لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!

فعزمت أن أسكر، وعزمت أن أشرب الخمر، وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب، فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا،
رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ..واجتمع الناس إلى يوم القيامة .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار..
يقول: فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف، حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار،
يقول: فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر ..
ثم رأيت ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه، فجريت أنا من شده الخوف، فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً ..
فقلت: آه: أنقذني من هذا الثعبان،
فقال لي .. يا بني أنا ضعيف لا أستطيع، ولكن إجر في هذه الناحيه لعلك تنجو ..
فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي، ووجدت النار تلقاء وجهي ..
فقلت: أاهرب من الثعبان لأسقط في النار، فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب فعدت للرجل الضعيف،
وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..
وقال: أنا ضعيف كما ترى، لا أستطيع فعل شيء، ولكن اجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو،
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال كلهم يصرخون: يا فاطمه، أدركي أباك أدركي أباك،
يقول:: فعلمت أنها ابنتي .. ويقول: ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات تنجدني من ذلك الموقف، فأخذتني بيدها اليمنى ...... ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده الخوف،
ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا، وقالت لي : يا أبت: " ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"،
يقول: يا بنيتي .. أخبريني عن هذا الثعبان!!
قالت: هذا عملك السيئ، أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامة..؟
يقول: وذلك الرجل الضعيف؟
قالت: ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك، لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً، ولولا انك أنجبتني، ولولا أني مت صغيره، ما كان هناك شيء ينفعك،
يقول: فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يا رب.. قد آن يا رب, نعم " ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"،
يقول: واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التوبة والعودة إلى الله،
يقول: دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية: " ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"،
ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين، هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ......
ويقول: إلهي أنت وحدك الذي يعلم من ساكن الجنة؟ ومن ساكن النار؟، فأي الرجلين أنا؟
اللهم: اجعلني من سكان الجنة، ولا تجعلني من سكان النار،
وتاب مالك بن دينار، واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد، ينادي ويقول:
أيها العبد العاصي: عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل: عد إلى مولاك .. أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار، يقول لك:
" من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة"،
أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التوبة لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين.
فالله فالله معاشر الإخوان، لا تتردوا في التوبة إلى خالقكم، فإنكم عن قريب لمسؤولون، وعلى ربكم لتعرضون، وعلى ما عاهدتم عليه به مطالبون ، وكما قال تعالى : " فأما إن كان من المقربين، فروح وريحان وجنة نعيم، وأما إن كان من أصحاب اليمين، فسلام لك من أصحاب اليمين، وأما إن كان من المكذبين الضالين، فنزل من حميم، وتصلية جحيم، إن هذا لهو حق اليقين، فسبح باسم ربك العظيم"،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الدين
موحد ذهبي
موحد ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 934
الموقع : جبل لبنان
الدين أو المذهب : موحد أكيييييييييييد
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 13
نقاط : 157317
تاريخ التسجيل : 03/04/2009

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   الجمعة فبراير 18, 2011 1:56 pm

موضوع بيجننن
وامثال وقصة بتجنن. من اجمل ما قرأت
الف شكرا عل موضوع
اول ما شفت الموضوع لقيتو طويل.. بس بلشت استمتعت بكل كلمي وحبيتو بعد يمد.
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amal
موحد اصيل
avatar

انثى عدد الرسائل : 10170
العمر : 33
الموقع : الوحده
المزاج : حزينه
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه
عارظة الطاقة :
89 / 10089 / 100

السٌّمعَة : 134
نقاط : 179378
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   الجمعة فبراير 18, 2011 2:40 pm

ومثل الشاب التائب، كساقي الماء في الصحراء، ومثل العجوز التائب كساقي الماء من نهر الفرات، فانظروا ما أوسع الفرق بين الاثنين، وما أحوج الماء في الحالين،
ومثل من يتوب صغيرا، مثل من يمنع فرسا قبل دخول الباب، ومثل من يتوب كبيرا، مثل من يحاول إخراج الفرس من الباب ولكن من ذيلها، فما أسرع إخراجها قبل دخول الباب، وما أصعب إخراجها بعد دخولها منه

كلام صحيح وغايه في الدقه
طرح رائع فلا طمع في اخره ولا خوف من عذاب جهنم عندي انما رضا الله سبحانه بملكه كا نبغى
فهو من خلقنا وخلق لنا كل من احببنا وما اردنا
وهبنا الكثير من النعم التي يجب ان نشكره ونحمده عليها دائما
والشيء الذي يجب ان نقدمه هو الاعمال الصالحه التي توصلنا لبابه طائعين مرضيين وكلما كان الاقبال بعمر ابكر كلما كانت حقيبه ثوابنا اكبر
فالف شكر لما قدمتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tayhid.ba7r.org/
احلام
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 616
المزاج : هادئه
الدين أو المذهب : درزي
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 137872
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   السبت فبراير 19, 2011 4:14 am

حث رائع على التوبه،وقصة في قمة الروعه لما حدث مع مالك ابن دينار ،جعلنا الله من التائبين ولا جعلنا من النادمين. الف شكر لك على هذا الطرح المميز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فجر
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1951
الموقع : قمم الريان
العمل/الترفيه : مجال المطاعم
المزاج : مرووووووق
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزي للعظم
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 25
نقاط : 135999
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   السبت فبراير 19, 2011 8:06 pm

فالحرية المتبعة اليوم هي سبب فساد العالم، لأنها لم تراعي كون الإنسان ذات أطوار مختلفة، طفل وولد ومراهق وشاب ورجل وهرم، وما يفكر به في كل طور يختلف عن بعضه، وذلك لبلوغه وكمال عقله،
فالحرية للمراهق تضره وتشوش أفكاره، وتجعله يضيع في تلك الحرية، التي تخرجه عن كونه مراهقا، وتجعله يشعر بأنه رجل في كل معنى الكلمة، وهذا أيضا يتطابق والفتاة، ولا يقتصر على الذكر فقط، لأن الجنسين يمران في نفس الظروف مع وجود بعض الفروق، وهذا خطر عظيم،
كلام لا غبار عليه
دائما" تتطرحين المواضيع المميزة
مشكورة
تقبل مروري
ننتظر المزيد
صديقان نحن الى أن ينام القمر
دمشق 20-2-2011م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nasiba
موحد ذهبي
موحد ذهبي
avatar

انثى عدد الرسائل : 1546
العمر : 35
الموقع : جرمانا
العمل/الترفيه : الشطرنج
المزاج : الحمد الله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبكdorziya
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 122874
تاريخ التسجيل : 04/03/2011

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   الخميس مارس 10, 2011 3:17 am

كلام جميل وموضوع ما أحوجنا لسماعه نسأل الباريء عز جلاله أن يتوب ويغفر لأمة لا إلا إلا الله
يسلمو قلبي ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الجرمق
موحد ذهبي
موحد ذهبي
avatar

انثى عدد الرسائل : 1487
الموقع : الجليل الأعلى
المزاج : بشكر الله
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه موحده
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 25
نقاط : 124218
تاريخ التسجيل : 05/02/2011

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   الخميس مارس 10, 2011 5:22 am

كلمات تشرح الصدر وتفرح القلب..
انبسطت وتمتعت واستفدت كثير كثير بقراءة هذا الموضوع المميّز..
يسلموا دياتك..
ربي يجازيكي بكل خير..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 175452
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   الخميس مارس 10, 2011 8:30 am

فأيُّهما أشدُّ وطأةً ، ذنوبُ جاهل ٍ لا يعلم ِ ، أم ذنوبٌ لعالم ٍ يجهل ِ ؟؟
لباس الدين لا تحتسب توبه فما فائده ان انكر قلبك بما امرنا به الدين
واختبئنا خلف اللباس لنقوم بالفاشحات
اما التوبه الحقيقه هي اولا من الداخل وتتمتها من الخارج
وتكون خارجه من صميم الروح

مروركم اسعدني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1755
العمر : 29
المزاج : سهران لينام القمر
الأوسمة :
الدين أو المذهب : الدين موحد درزي
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 138731
تاريخ التسجيل : 21/04/2010

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   الخميس مارس 10, 2011 3:23 pm

موضوع رائع رائع من اجمل القصص الي قريتها بحكمتها ومنفعتها
الله يعطيكي العافي نواره على الموضوع الروعه فالتوبة ل لله حق الخالق على عبده من تاب انجاه الله من شر اعماله
وجعل توبته ترجح ميزان حسناته
نسال الله الهدى والغفران وان ينعم علينا يتوبا النصوحة يكون فيها صلاح الدنيا وخير الاخرة
جزاكي ربي كل خير موضوع بيستحق القرائة ميت مرة
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود صالح دخان
موحد ذهبي
موحد ذهبي


عدد الرسائل : 1215
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك الاسلام
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 13
نقاط : 124221
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   الجمعة مارس 11, 2011 3:07 pm

قال ...... يحيى بن معين لست ابكى غلى نفسى ان ماتت ولكنى ابكى على التوبة ان فاتت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عماد
موحد ذهبي
موحد ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 1413
الموقع : البقيعه - الجليل
العمل/الترفيه : البحث عن الذات
المزاج : الحمدلله على كل شيء
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك درزي
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 13
نقاط : 136141
تاريخ التسجيل : 10/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   الأربعاء يوليو 27, 2011 9:53 am

لا يسعني امام موضوعك الرائع الا ان اقول : الله يهدينا خيتا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 175452
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة   الخميس يوليو 28, 2011 1:57 pm

ميرسي لمروركو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظــــرة في التوبة والإنابة والهداية والإجابة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راية التوحيد :: الـــــمــــوحـــــدون :: مـــقــالات عـــن الــموحدين-
انتقل الى: