راية التوحيد
هام وعاجل بدأ نزح اهالي دمشق والمناطق المنكوبة الى محافظة السويداء يتم استقبال النازحين حاليا في المقامات و في معسكر الطلائع في رساس ومناطق مختلفة ويشرف على متابعة اححوالهم الهلال الاحمر السوري فرع السويداء وتشكلت مجموعات من الشباب لتأمين التبرعات و المواد الغذائية والاحتياجات لضيوف السويداءوالوقوف مع اهلنا في مصابهم
نرجوا من كل ابناء جبل العرب المغتربين والمقيمين التعاون معنا لنمسح دمعة عن خد طفل وام تشردوا
للتواصل والاستفسار عن التبرعات والمساعدة ضمن المجموعات الشبابية
يمكنكم الاتصال بي على الرقم التالي
0994016845
من خارج سورية
00963994016845
وشكرا لكم

راية التوحيد

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» قم وأسرج خيول الشعر
السبت يناير 07, 2017 4:23 pm من طرف عمر نصر

» ديوان "دندنة النجوى" نبيل نصرالدين
الإثنين أغسطس 01, 2016 5:38 am من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm من طرف نبيل نصرالدين

» ومضات من هواجس بلا وسن .. الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين
الجمعة مايو 06, 2016 3:51 am من طرف نبيل نصرالدين

» المبعود الذي هز مجد الشمس
الخميس فبراير 18, 2016 3:40 am من طرف موحده من بني معروف

» اهمية النظر وتاثيرها على النفس منقول
الأحد ديسمبر 27, 2015 1:26 am من طرف بهاء شمس

» قصيدة : تروّى ياسامع وعارف معنى العبارة
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:34 am من طرف عمر نصر

» هَواجِس بِلا وَسَن..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين اب 2015
الثلاثاء أغسطس 25, 2015 9:42 am من طرف نبيل نصرالدين

»  نسائم الروح -الكاتب الشاعر تبيل نصرالدين تموز 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:56 pm من طرف نبيل نصرالدين

» السويداء في القلب\ الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:46 pm من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسن 11.7.2015 -الشاعر نبيل نصرالدين
السبت يوليو 11, 2015 3:37 am من طرف نبيل نصرالدين

» بالصور- دبابات ومضادات للطائرات مخبأة في منزل ألماني
الجمعة يوليو 03, 2015 11:40 am من طرف عمر نصر

» وادي العجم
الجمعة يونيو 26, 2015 3:07 pm من طرف فايز عزام

» البنتاغون يطور دراجات نارية "طائرة"
الجمعة يونيو 26, 2015 3:27 am من طرف عمر نصر

» أسباب مهمة تجعلك تثابر على تناول الرمان يوميا
الجمعة يونيو 26, 2015 3:23 am من طرف عمر نصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amal
 
نور بني معروف
 
يمامه
 
نور
 
كنار
 
فجر
 
ابو فهـــد
 
القيصر
 
موحد للموت
 
المراقب
 
تابعنا على الفيس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
موحدون جوفية

شاطر | 
 

 مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6
كاتب الموضوعرسالة
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 172602
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...   الأحد أبريل 24, 2011 4:24 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

بسم الله الرحمن الرحيم
كما قراتم سابقا في الموضوع المتسلسل شخصيات خالده صنعت تاريخنا
قدمت معلومات عن اكبر المجاهدين الذين برزو في تاريخ طائفتنا
واليوم سافتتح موضوع متسلسل عن المشايخ الاجاويد الذين رفعو من مقدار طائفتنا ودافعو عنها
وقسم منهم كانو مشايخ روحانيين وزعماء الطائفه ..
كل يوم ساذكر لكم عن شخصيتين مختلفيتن
والله ولي التوفيق وعليه توكلنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 172602
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...   السبت يوليو 23, 2011 2:22 pm

المرحوم الشيخ ابو احمد امين عودة
(1869-1960)

من أفاضل المشايخ التقاة في لبنان، في القرن العشرين. ولد إثر حوادث الستين، في قرية باتر في الشوف، حينما بلغ الصراع الطائفي أوجه في البلاد، حيث عاشت المنطقة حربا أهلية خطرة جداً. نشأ وترعرع في بيئته القروية، وفي أسرته، يعمل بالزراعة، ويطالع ويراجع كتابه، ويحفظ آياته عن ظهر قلب, ويراجعها كلما سنحت له الظروف. وقد شبّ ديِّنا تقيا ورعاً، متمسكاً بكل ما يفرضه عليه المذهب الحنيف، تاركا أموره إلى ربه، متكلاً على الله سبحانه وتعالى، محاولا دائما أن يفعل الخير والعمل الحسن، ولاهجا بحمد الله وشكره، ومتعمقاً في كنوز الحكمة الشريفة، يتبحّر فيها، يراجعها ، يفسّرها ويفهم معانيها. وقد بلغ منزلة كبيرة من الأدب واللطف والعلم والأخلاق والدين، مما حدا بمشايخ الطائفة وأعيانها وأتقيائها، أن يكرّموه بتلبيسه العمامة المكوّرة، اعترافا بفضله وعلمه وجميله وتقواه. وقد قام بتلبيسه العمامة المكورة فضيلة الشيخ أبو حسين محمود فرج. وقد نشأ أولاده وأحفاده على الدين، وبرز منهم عدد من المشايخ النجباء الأتقياء الفعالين في الأسرة والمجتمع.

كان شيخا وقورا وجليلا، وقد نشأ في بيت دين وأخلاق وفضيلة وتراث وتمسّك بالأصول التوحيدية، وتعمّق وتبحّر بالدين وشروحاته، وأثبت مواظبته وثباته وتمُسكه بدقائق الأمور، وغيرته على المذهب والطائفة وإخوان الدين. وقد انتقل الى رحمته تعالى عام 1960 وحضرت جنازته الاف الشخصيات، خاصة من الجبل حيث كانت تربطه بزعامة الجبل علاقات سليمة ووثيقة جداً. وقد بُني له ضريح مناسب، أصبح مزاراً، ونُقشت على شاهد الضريح، بخط الشيخ علي عامر، وشغل الفنان جميل حسن حمادة، الأبيات التالية:

ضريح حوت أبعاده جسمَ مؤمنٍ قضى العمرَ مفضالاً، له النهجُ واضحُ
سما صوبَ جنّاتِ النعيم وروحَهُ هدتها إلى دُنيا الخلودِ ، جوانحُ
لتبقى مدى التاريخ للهديِ عودةً لها بالتّبقّي أبداً أمينٌ وصالحُ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 172602
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...   السبت يوليو 23, 2011 2:24 pm

المرحوم الشيخ أبو حسين محمود البعيني
(1875-1957)


من مشايخ الدين الثقاة الأجاويد المحترمين في لبنان، في النصف الأول من القرن العشرين. اكتسب منزلة عريقة ومحترمة بين رجال الدين، وكان يُعَدّ خاطره ويستنار برأيه، ويعودون إليه للمراجعة والبحث والاستفسار. وكان في نفس الوقت يعيش حياة البساطة والتواضع والتقشف، ويعمل ليأكل من عرق جبينه فقط.

ينتمي الشيخ إلى إحدى العائلات المعروفية العريقة. يعتقد أن نسبة الأسرة إلى قرية البعينة قرب صفد. وانتقلت فيما بعد إلى لبنان وكان أشهر من برز منها الست فاخرة بنت أبي علي سليمان البعيني ( 1764-1849) التقية الورعة التي تفرغت للعبادة وبث الموعظة والإرشاد بين الناس، وكانت المشايخ تعتبر خاطرها وتقدرها وتحترمها. وظهر فيما بعد الشيخ حسن أبو زين الدين البعيني (1829- 1914) وكانت له مكانة دينية رفيعة، والشيخ سليمان أبو علي البعيني ( 1856- 1936) الذي لقب في حينه بموسوعة التوحيد لاطلاعه الواسع وتضلعه في الأمور الدينية.

ولد الشيخ أبو حسين محمود، بن علي بن سليمان، في قرية مزرعة الشوف، ونشأ على الاستقامة والطيبة وحبّ الناس وعمل الخير والسلوك القويم والاستنارة بآراء الكبار والمتدينين. رافق رجال الدين من صغره، يخطو في خطاهم، ويتقيّد بتعليماتهم، ويهتدي بأعمالهم ونشاطاتهم، فحفظ المعلوم عن ظهر قلب، وعمل على التقيد بالأحكام الشريفة، وامتاز بسعة اطّلاعه الديني، وبتسامحه وبكونه بعيداً عن الانغلاق والتزمُّت. كان حريصا على ألاّ يكسب إلاّ المال الحلال. فكان يعمل في أرضه يستنبتها ويقطف ثمارها، وفي نفس الوقت كان يعمل في حياكة السجاد، فكان فناناً في الزراعة وفي الحياكة.

نال مرتبة كبيرة في صفوف رجال الدين الأتقياء، ولمّا انتقل إلى رحمته تعالى، جرى له محفل ديني كبير، وتمّ دفنه في حجرة بجانب بيته، إلى جانب مدفن قديم للشيخ شرف الدين من أتقياء مزرعة الشوف. وما زالت له حجرة تُزار للتبرّك. وقد نُقش على الشاهد الشرقي للضريح بيتان من الشعر هما:

" يا لحدُ فيكَ مكارمٌ تتوسَّطُ طُهرٌ يضوعُ، تنسّكٌ وتعبُّدُ
نفحاتُ طيبٍ في ثراكَ تجسَّدتْ فعلى ترابِك رحمة وتهجُّدُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 172602
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...   السبت يوليو 23, 2011 2:25 pm

المرحوم الشيخ أبو محمد نجيب حمزة

ينحدر من أسرة درزية عريقة، تعود بجذورها إلى قحطان من عرب الجنوب، وكان فيها فقهاء وعلماء. جاءت كبقية الأسر الموحدة من حلب إلى لبنان، وسكنت في مناطق مختلفة، وبرز منها الزعيم فؤاد بك حمزة (1901-1952) وزير الشؤون الخارجية السابق في المملكة العربية السعودية، ومستشار الملك عبد العزيز الخاص، وتوفيق بك حمزة (1913-1993) سفير السعودية السابق في تركيا ، والمفكر الاقتصادي عمر فؤاد حمزة، والدكتور نايف حمزة مدير المستشفى الحكومي في حيفا، وولداه الدكتور نديم نايف حمزة، وخالد نايف حمزة.
واشتهر أبناء عائلة حمزة في جبل الموحدون، في الثورة ضد الفرنسيين عام 1925، فقد كان أبناء العائلة حملة بيرق رساس، وقد قُتل منهم خمسة إخوة بعد أن تناوبوا حمل العلم في معركة واحدة.

ولد ونشأ في قرية خريبة المتن، لأسرة متدينة لها جذور ومواقف في الأمور الدينية والاجتماعية. عاش ونشأ بين صفوف رجال الدين، وقد عُرف بمواقفه الشريفة، وأعماله الحسنة، وتصرفاته الرائدة، فقد كان وجيهاً في البلاد محترماً طبعاً بين رجال الدين، وكانت له سطوة على جميع أفراد المجتمع، فكان مرهوب الجانب، كامل الاعتبار، لا يقول إلا الحق، وقد سكن في أواخر أيامه في جبل الموحدون، وتوفي هناك، وجرت له جنازة كبيرة، حضرها آلاف المشايخ والمشيعين من كل حدب وصوب.
وقد حدثنا عن الشيخ أبو محمد ، الشيخ أبو صالح وهيب وأضاف لنا نبذة عن أخيه الكبير قائلا:" كان أخوه الشيخ أبو يوسف أمين أبو حمزة شيخا زاهداً عابداً متصوفاً، لم يتزوج، ولم يقتن له بيتا، ولم يكن له مسكنا ثابتا، وذلك زهدا منه في هذه الدنيا الفانية، وكان لا يملك إلا طقما واحدا من اللباس، يلبسه طوال الأسبوع، ويقوم بغسله يوم الخميس. وكان من شدة تقوته، يعتبر وليا صالحاً، فكان يزور المجالس الدينية في القرى المختلفة في لبنان وجبل الدروز، ويحيي السهرات، ويشترك مع الإخوان في الصلوات الدينية، وكان الجميع يعرف مدى زهده وتقشفه وعزوفه عن هذه الدنيا، وكان الكثيرون من مشايخ ووجهاء وأعيان البلاد، يتصدقون عليه بأموالهم كي يتباركوا، بأن الشيخ أبو يوسف أمين أصاب أموالهم واستعملها، لكن الشيخ كان يأبى أن يستعملها لنفسه، بل كان يتصدق بها على الفقراء والمساكين. ويُروى عنه أنه كان مرة زائرا في خلوة قرية عرمان في جبل الموحدون، وجاء أحد المشايخ ووضع في يده صرة ليضعها في جيبه، أمسك الصرة ووضعها في جيبه ولم يفتحها، ولم يعرف ما بها، حتى عندما هجع للنوم. وفي الصباح مرّ شيخ فقير من القرية بالخلوة، وكان الشيخ أبو يوسف يقظا يتعبد ويصلي، فسلّم الشيخ الفقير على المشايخ الحاضرين، ومنهم الشيخ أبو يوسف، مدّ الشيخ أبو يوسف يده إلى جيبه، تناول الصرة ومنحها للشيخ. عاد الشيخ الفقير إلى بيته، فتح الصرة وذُهل إذ وجد بها إحدى عشرة ليرة ذهبية، وكانت هذه تعتبر ثروة طائلة في تلك الأيام. عاد الشيخ الفقير إلى الشيخ أبو يوسف في التو قائلا له: لقد أخطأت معي أيها الشيخ وناولتني كل ثروتك، وهذه ثروة كبيرة لا استحقها. أجابه الشيخ" لا لم أخطئ أبداً فقد أعطوني هذه الصرة لأعطيها لصاحب النصيب، ولم أفتحها، ولم أعرف ما بها، وهي من حقك، وهنيئا عليك ذلك، أطعم بها أولادك، وأمّن مأكلك ومشربك، وتصدّق إن اقتدرت".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 172602
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...   السبت يوليو 23, 2011 2:26 pm

]size=18]
المرحوم الشيخ أبو محمد سعيد خطار يحيى

الشيخ أبو محمد سعيد خطار، من المشايخ المعتبرين في لبنان في القسم الأول من القرن العشرين. ولد وعاش في قرية بشامون، ونشأ نشأة عادية، يعمل في أرضه، ويشترك مع الناس في مناسباتهم، وقد كان في القسم الأول من حياته متخلفا عن أمر الدين، لكنه كان شابا قوي البنية، شديد البأس وامتاز بقوة ذراعه فكان مهابا حتى عند أبناء الطوائف الأخرى.. وقد ألهمه الله بالتوبة وهو في سن السبعين، فأحسن التوبة، وحفظ الحكمة الشريفة بسرعة، وأصبح من طليعة المشايخ في الحفظ والتقوى والسلوك الحسن، وحظي لأخلاقه، وحسن معاشرته، بمحبة المشايخ ورضاهم، فألبسه فضيلة الشيخ أبو حسين محمود فرج العمامة المكورة، وأصبح حالا من أوائل النخبة الممتازة من الأجاويد.

ينتمي إلى عائلة يحيا، وهي من العائلات المعروفية ذات الأصول اليمنية، التي تعود إلى منطقة كهلان في اليمن. وقد تنقّلت العائلة من الغزوات الإسلامية من الشام، ووصلت إلى لبنان وجبال الشوف، حيث سكنت قرى ينطا، عرمون، بشامون، عين دارا وغيرها. برز من العائلة الدكتور محمد عباس يحيا ( 1894-1931)، والشاعر محمد عساف يحيا (1912-1982)، والدكتور يوسف سليمان يحيا (توفي 1973)، والمفتش التربوي شفيق يحيا، والمهندس نبيل يحيا.

وقد عثرنا في وثائق الشيخ أبو صالح وهيب نصر الدين على قصيدة نظمها الشيخ أبو محمد سعيد خطار يحيا قبل وفاته نوردها كاملة:
يحقُّ لي أبكي على نفسي وعزّيها على زمان ٍ مضى ما كنت واعيها
يا ليتني في المهدِ قبل أن كنتُ أدْركها شربتُ كأس المنون من يدّ ساقيها
يا ليتني في المهدِ قبل أن كنتُ أوعاها شربت كأس المنون ما كان أحلاها
والروح مني مضتْ في عفو مولاها وصاحبُ الغيبِ عالمْ بالذي فيها
يا ليتني في المهدِ ما أعرف يمين ويسار قد كنت مستور في مهد أطفال صغار
تأسّنَ عُمري وأصبح دهري قنطار ومشيت درب الخطا من عرفت تاليها
وفي سن عشرين كانت توبتي تُقبَل والقلب قابل وهذي النفس ما تقبل
من بعد سبعين كيف عا توبتي تقبَل تا نوح نوح الحمام في براج عاليها
تا نوح نوح الحمام وزيد في نوحي وأسبل الدمع فوق الخد مقروحي
يا علة ً في الحشا والقلب مجروحي وكلُّ علة جفّت بالنار داويها
وعلتي جفّت ما قدرتْ طيِّبها وبحيرتي خسارة قد ضاع مكسبها
لو أن أعرف يبرّي السمّ، اشربها وتعود نفسي إلى مرضاة باريها
عصيت مولاي في يوم الكنت في صغري وغرّني الدهر حتى صرتْ في كبري
يا ليتني في المهد كنتُ نزلتُ في الحفري ولا سلكتْ طريقي اللي كنت ماشيها
ضيّعتْ عُمري ويْحي صار عا غيابي والحِمل باهظ ود... على جنابي
كيف احتيالي يوماُ يفحصوا كتابي وتظهر عمالي بأي حال أخفيها
تظهر عمالي وكل الناس تنظرها كيف احتيالي بأي حال أسترها
كانت وثايق على نفسي محررها يا خيبة الظن إذ ا نادى مناديها
يا خجلة النفس من تويبخ جبّاري يا حسرةً بالحشا تلهب كما النار
يا لوعة القلب مع تضييع أفكاري يا دمعةَ العين فوق الخدّ يكويها
يا حسرةً لم تزل في القلب سكاّني على طول عمر، مدى الأيام وزماني

خمسة وسبعين ضاع العمر بالفاني ما فقت من غفلتي والنفس وعّيها
خمسة وسبعين كأني مع الأموات والجسم منّي ضِني والقلب والحسرات
يا عالِم الغيب يا من قابل التوبات وتغفر ذنوبي وهذي النفس تهديها
خمسة وسبعين ضاع العمر يا ضايع لا يرحم الموت لا عاصي ولا طايع
غداً تقوم القيامة والخبر شايع لا مال ينفع ولا أولاد تغنيها
يا نفس توبي عسى الله يهديك وتصلح أعمالك حتى يشهدوا فيك
واعملي الخير حتى الله يوفيك على أعمالك ولا ضايع لك فيها
يا نفس توبي وثقل الحمل غرّقني وثوب المعاصي على الأجسام أحرقني
وطير المنايا فوق الراس أقلقني أدنى الرحيل وما في زاد يكفيها
وطير المنايا فوق الراس علاّ وحام وهوّ ينادي بأعلى الصوت : يا نُيّام!
الموت مُقبل وصارت ماضية الأيام وهجوم ساعة أتت لا ريبة فيها
بساعة الهجوم كيف بتكون حسراتي أبكي وأُندب على تضييع أوقاتي
يا ذل حالي كيف بتكون أوقاتي قدّام ربّي عظيم الشان باريها
قدّام ربّي عظيم القدر والشان على ما جنيته من الأوزار ندمان
يا ربّ أغفر واقبل توبة الجاني حكمك وعدلك على الأقطار ماليها
أنا الذليل ومنك العفو يا أملي وقفتْ بالذل مخمولاً من الزلل
بجاه من قد تسمّى حمزة بن علي وهوّ شفيع في يوم البعث يكفيها
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 172602
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...   السبت يوليو 23, 2011 2:29 pm

من خلال بحثي لقيت هالمقال الحلو عن الاجاويد
حبيت اشاركو فيه

الأجـــــاويد
الأجاويد هم شيوخ الدين العقال الذين يفرضون احترامهم على جميع أبناء المجتمع الموحد وهم المجموعة الدينية العليا التي تفقه علوم الدين وشؤونه وتعرف كل أبعاده وهي عادة حافظة للنصوص الدينية عن ظهر قلب كلها أو جزؤها. للأجاويد احترام وتقدير في صفوف الطائفة فهم يلبسون دائما الزي الديني التقليدي المتكامل ويضعون على رؤوسهم العمامة البيضاء رمزا لصفاء القلوب والنيات وإشارة إلى طهارة سلوكهم وأعمالهم وهم يلبسون العباءة والقمباز تواضعا لأن جميع الألبسة متشابهة . وهم يتحلون بأخلاق حسنة وبروح مرحة ويحاولون أن يحافظوا على صحتهم عن طريق الإقلال من الأكل وتنظيم مواعيد الطعام والعيش في الطبيعة والأكل من خيرات الأرض وإذا صدف وشعروا بوعكة صحية أو بمرض فهم لا يسارعون إلى الطبيب وإنما يحاولون معالجة آلامهم بالأعشاب والطرق الطبيعية ويتركون الطبيب والمستشفى كملجأ أخير وهم ينامون باكرا ويستيقظون مع الفجر ويحاولون دائما الاشتغال بالأعمال الحرة وعدم التقيد بمسئول عنهم.
رجا الدين الموحد لا يدخن ولا يتناول المشروبات الروحية ولا يستعمل السموم ولا يأكل أو يفعل أي شيء مشبوه وبذلك يحافظ على سلامة جسمه وصحة عقله وكثيرون منهم يستعملون الأشغال اليدوية ويشددون أن يأكلوا من خيرات أراضيهم.
يعيش الأجاويد عادة في قناعة تامة فلا يركضون وراء الترف أو وراء المظاهر والمناصب وهم كل رجل دين أن يملأ قلبه الشوق إلى الباري عز وجل وأن يرضي خالقه وأن يريح ضميره وأن يحافظ على أهل بيته ويطعمهم رزق الحلال. والطمأنينة هي شرط أساس في حياة كل واحد من الأجاويد. وهي لا تُحقق إلا بترفع الإنسان عن نزواته وشهواته وأهوائه وغرائزه وميوله. وهو يحاول أن يكبت العاطفة وأن يخمد الغرائز وأن يستعمل العقل فبواسطة العقل يصل إلى فهم الطبيعة والانسجام معها والانبساط بها وهو بالمقابل يحاول دائما أن يحافظ على نواميسها وقوانينها وقواعدها. فاحترام الطبيعة شرط للصحة والعافية والفكر الصحيح والإنسان العاقل من الأجاويد يبغي دائما الحصول على سلامة الحس والفكر والصحة والعافية. فسلامة العقل تؤدي إلى السير نحو المعرفة الحقيقية إذ أن المعرفة لا تكون إلا بإدراك العمق الحقيقي للحياة والمزايا الخاصة للأجاويد تشكل قدوة للآخرين ومثالا يحتذى به ونموذجا يقلده الجيل الصاعد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
موحد للموت
موحد ذهبي
موحد ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1681
العمل/الترفيه : انتظر هطول المطر
المزاج : الحمدلله على كل الأحوال
الدين أو المذهب : التوحيد ديني
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 25
نقاط : 134448
تاريخ التسجيل : 20/05/2010

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...   الأحد يوليو 24, 2011 10:28 pm

الشيخ أبو علي قسام الحناوي :

كان رئيسا روحيا للطائفه في الجبل ولكن ذلك لم يمنعه من أن يخوض المعارك دفاعاً عن الكرامه والوطن . وكان صلباً في مواقفه وموقفه مع مدحت باشا التركي يؤكد ذلك ، عندما حاول مدحت باشا إجبار الموحدون على إرجاع سبع عشرة قريه مع غلالها إلى الحوارنه إسترضاء لهم مع التهديد بتدمير الجبل في حالة الرفض . وهنا وقف الشيخ الحناوي وكان مع الوفد المفاوض وقال لقائد الحمله العثماني : ( أما الأموال الأميريه فإننا ندفعها بطيبة خاطر لأنها تدفع كزكاة أموال وفرض واجب . وأما تسليم القرى لأصحابها فهذا أمر لا تقبله العشائر ، فكما أخذناها نحن بالسيف فليأخذوها بالسيف أيضاً .وإذا أردتم أن تستلموها بالقوه فسنسلمها بعد أن نروي ترابها بالدم . وإذا مشيتم علينا فلا نقابلكم إلا بالبارود واليوم المفروض ) .

"كيف سد الشيخ ابو علي قسام الحناوي المدفع بعمامته ؟؟؟

عندما خرج بنومعروف خلال النصف الاول من القرن الماضي من حروبهم مع ابراهيم باشا المصري منتصرينظافرين ، لم تأخذهم نشوة النصر بل استفادوا من انتصارهم التاريخي الكبير هذا بأنشرعوا يعززون كيانهم السياسي في معقلهم الجديد ، جبل حوران ويمارسون عناصر السياده الحقيقيه مما كان عاملا على تعزيز الهجره الى هذا المعقل ، وتضاعف عدد بني معروففيه في اقل من عقدين من السنين .

وصادف ان ظهرت للموحدون في جبل حوران ،وهم في نشوة انتصارهم الكبير هذا ، زعامه جديده قويه ، تولاها الزعيم ابو محمداسماعيل الاطرش ، مؤسس اسرة ال الاطرش المعاصره والجد الثاني المباشر لعدد كبير منأفرادها في يومنا هذا.
والى جانب اسماعيل الاطرش ، ظهرت مجموعه من القادهالحربيين والسياسيين كان لرجالها الافذاذ الفضل في تثبيت دعائم الكيان الموحد فيجبل حوران . ثم في سوريا بصوره عامه منهم هزيمه هنيدي ، محمد ابو عساف ، والشيخ ابوعلي قسام الحناوي الذي كان ابرز رجال هذه المجموعه ، كما كان يلقب بفارس الموحدون وشاعرهم وقاضيهم في عصره الذي نتحدث عنه .

ولعل من اسباب علو شأن الشيخ ابو علي قسام الحناوي ، ارتباطه مع الشيخ اسماعيل الاطرش بالمصاهره . اذ ان الزعيم اسماعيل الاطرش ، عندما انتقل من المقرن الجنوبي في جبل حوران متجها نحو العاصمه ، السويداءبقصد بسط نفوذه على الجبل بأكمله ، تزوج بشقيقة الشيخ ابو علي قسام الحناوي ، منبلدة السهوه المجاوره للسويداء .

وكان الشيخ ابو علي الحناوي بالاضافه الى ماعرف عنه من الشجاعه الخارقه والتمرس في فنون القياده الحربيه ، من رجال الدينا لاتقياء ، كما كان شاعرا مشهورا في عصره وقد تغنى في اشعاره ببطولات بني معروف وامجادهم .

وبعد جلاء الفاتح المصري عن سوريا عام 1839 عاد الامر فاسقر فيها للسلطان العثماني من جديد وكان حملة ابراهيم باشا هذه قد نبهت العثمانيين الى ماأخذ يعتري سلطنتهم الكبيره المتراميه الاطراف من عوامل الضعف والانحلال فراحوا يسعون لتدارك ذلك بتشديد الوطأه على الشعوب المحكومه .

وبين نشوة الدروز في انتصارتهم في حروب ابراهيم باشا ، ومحاولة العثمانيين لفرض هيبتهم بالقوه والشده حصل تقارب وتناقض لم يكن تلافيه فأدى الى نشوب اول حرب بين الدروز والعثمانيين فيسوريا سنة 1854 عرفت بحرب حسين باشا وهو الوالي العثماني الذي قاد الحمله العسكريه ضد الدروز حنئذ . الا ان هذه الحرب لم يطل أمدها اذ تداركها القائد التركي المذكوربالحكمه والرويه نظرا لما شهده من شجاعة الموحدون وما يتحلون به من الفضائل فسعى لدى الباب العالي لعقد صلح مع الموحدون وابقاهم على ما كانوا يتمتعون به من الاستقلال الذاتي والامتيازات الدينيه والسياسيه .

وفي تلك الحرب التي كان من أشهر فرسانها الشيخ ابو علي قسام الحناوي حصلت الحادثه الطريفه النادره التي ما يزال الرواة يتناقلونها دون معرفة حقيقتها او نسبتها الى صاحبها الاصيل وهي ان أحد فرسان الموحدون سد فوهة المدفع بعمامته . هذا الفارس كان الشيخ ابا علي قسام الحناوي الذي زار جبلال لبنان عام 1862 فنزل ضيفا على وجوه الطائفه واعيانها يعقد الندوات والسهرات الدينيه ويتحدث عن بطولات الموحدون في جبل حوران وفي احدى تلك الندوات ألح الحاضرونعلى الشيخ ابي علي الحناوي كي يروي لهم كيف سد المدفع بعمامته فحاول التهرب من ذلكلانه كان بلإضافه الى خصاله الاخرى متواضعا الا انه لم يجد مفرا من الاستجابه لرغبةاخوانه الملحه فروى لهم تفاصيل الحادثه قائلا :

طلعت علينا الحمله العسكريه العثمانيه المجهزه بأحدث الوسائل العسكريه في ذلك الوقت وبينها المدافع وكان بينها مدفع كثير الضرب صممت على أخرسه فهجمت عليه راكبا فرسي ومسكت بعمامتي وسددت بهافوهة المدفع فأرتعب الجنود العثمانيون وتفرقوا وفي هذه الاثناء جاء زميلي محمد ابوعساف وقفز بفرسه فوق المدفع واطاح برأس كبير الجنود العثمانيين حوله فأستولينا على المدفع وهزمنا الحمله العثمانيه وعلمنها درسا قاسيا ."

_________________
المنتدى للخيرِ ؛ وليس للشرِّ .. للهداية لا للغواية .. للترشيد لا للتضليل .. لرفع

كلمة الله تعالى وليس لرفع ما تشتهيه

الأنفس وما تهواه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 172602
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...   الإثنين يوليو 25, 2011 3:06 am

يسلمو ايديك خيا موحد للاضافه الرائعه
انتظر المزيد منك كل الاحترام
منور الموضوع
5amss
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 172602
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...   السبت أكتوبر 08, 2011 5:19 am

لمرحوم الشيخ أبو جمال نصر الدين نصر الدين
(1913 - 2011)
ودّعت قرية دالية الكرمل والطائفة الموحدة، المرحوم الشيخ أبو جمال نصر الدين نصر الدين، الذي انتقل إلى رحمته تعالى، صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 26/7/2011، عن عمر بلغ الثامنة والتسعين عاما، حيث كان أكبر المعمّرين في القرية حتى رحيله. وكان إلى جانب ذلك، من أكابر رجال الدين في البلاد، ومن المشايخ الأتقياء، الذين كان لهم حضور وتواجد ديني عميق في كافة الأوساط، والذين اعتُبروا في مصاف رجال الدين الأوائل في المجتمع، والذين حملوا راية التوحيد والإيمان، إلى جانب شيخ الجزيرة المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف.
ولد الشيخ أبو جمال في قرية دالية الكرمل الهادئة، في بيت ديني عريق،بيت ذاع صيت صاحبه في البلاد، وكان حجة، وكان مرجعا، وكان من الأقطاب، هو جده المرحوم الشيخ علي نصر الدين (1845 - 1940) الذي كان في عصره من أهم الشخصيات الدينية في المنطقة، والذي تخرّج من البياضة الزاهرة، عام 1910 بعد أن قضى سنتين في رحابها، في الحفظ والدرس والتعمّق الروحاني. ولما عاد إلى القرية، تسلّم الخلوة وإدارتها، وكان متمتعا بثقافة عالية وعلم غزير، وكان يهدي ويرشد ويعظ. وفي هذا الجو الروحاني، نشأ الشيخ أبو جمال، ينهل من علوم الدين، متأدبا متقيّدا بالأصول التوحيدية، يقف إلى جانب جده ووالده المرحوم الديان الشيخ أبو يوسف حسين مع إخوته، وهم متضلعون بالأسرار وبالتفاسير وبالمكنونات، يستقبلون ضيوفهم، ويشدّون أزر رجال الدين في كل مكان، ويحملون لواءه إلى جانب المشايخ الأتقياء، من باقي العائلات في قرية دالية الكرمل وخارجها.
ارتبط المرحوم بالأرض، واشتغل فيها وتعامل معها، واستخرج منها قوت يومه، وتبارك بالتداول معها، وبالحفاظ عليها وبالاشتغال فيها. وحمل الفأس وحمل الكتاب، ووقف بين جموع السكان، واثقا من نفسه، مطلعا على مكنونات دينه، مس...ا للجميع محبا للغير، وهاديا ودليلا وموضحا. وهكذا وضع نصب عينيه، خدمة الدين وأهل الدين، والسهر والمواظبة على شؤون الدين. ومَن تعرّف على أمور الدين منذ نعومة أظفاره، فقد جُبلت الأحاسيس الدينية بدمه، وأصبحت جزءا لا يتجزأ من كيانه، فلا عجب أن يقترن اسمه باسم الدين والحفظ والتقوى خلال عشرات السنوات. وبكونه مرافقا لشيخ الجزيرة، فقد تسنّى له التجوال في الأماكن الموحدة المختلفة، والسهر في الخلوات، والمذاكرة مع الإخوان، والإصغاء إلى الأناشيد الدينية بحضور أهل الدين. وزاد ذلك من ثقافته، وزاد من تبحّره، وأصبح مرجعا، وغدا علما، وبرز شيخا تقيا، يُذكر ويُعتمد عليه، واعتبر من طليعة رجال الدين، يقرا ويتبحر ويدرس ويشرح ويفسر، حتى أيامه الأخيرة وكان مرجعا وكان مصدر ثقة وركنا من الأركان.
وقد كان يوم وفاته يوما مشهودا في قرية دالية الكرمل وفي حياة الطائفة الدرزية في البلاد فقد اجتمعت الحشود من كافة القرى الدرزية في بيت دالية الكرمل وهي تضم رؤساء ومشايخ وقادة وزعماء الطائفة الدرزية ووجهائها وكافة الشخصيات المميزة فيها إلى جانب رجال الدين والشباب من كافة القرى في الجليل والجولان والكرمل.وغص بيت دالية الكرمل بالمشيعين وألقيت كلمات عديدة قبل تشييع الجثمان من الذين أبوا إلا أن يذكروا مناقب الشيخ وفضائله في هذا اليوم المميز.وصدحت في المكان أصوات الندب والحزن على رحيل الفقيد بشكل مؤثر وعميق. وعندما حان موعد الصلاة على الجثمان قام المئات بوداعه الوداع الأخير وكنت ترى أقطاب الطائفة الموحدة يمرون بجانب الجثمان المسجى ويقبلون عمامة الفقيد بخشوع وتقوى طالبين له الرحمة من الله والدموع تترقرق في عيونهم.وبعد الصلاة ألقيت عدة كلمات تأبين مؤثرة. وألقى فضيلة الشيخ موفق طريف الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم، كل نفس ذائقة الموت، فسبحان الدائم الباقي الحي الذي لا يموت، الحمد لله على ائتمان ما أودع، وله الشكر على إيفاء ما استرد وأرجع، قدّر كأس المنون على كافة بريته، وتفرّد بالبقاء والدوام بسلطان وحدانيته، إنه على كل شيء قدير، وإليه المرجع والمصير، سبحانه وجل مجده وسلطانه. حضرات المشيعين الأفاضل - أيها الشيوخ والإخوة والجمع الكريم:
لقد شاء القدر بأن نقف اليوم معا موقف الخشوع والإجلال أمام رهبة الموت، الذي لا بدّ منه ولا عنه فوت، في هذا الموكب المهيب لنودّع جثمان الراحل الجليل، والشيخ الطاهر الفضيل، الديّان التقي، الفاضل النقي، فضيلة المغفور له المرحوم الشيخ أبو جمال نصر الدين حسين علي نصر الدين تغمّده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنّته.
لقد انحدر الفقيد الراحل الشيخ أبو جمال نصر الدين من عائلة عريقة الحسب والنسب لها مكانتها الدينية والاجتماعية منذ القدم ولم تزل، لقد عُرف المرحوم من خلال فترة حياته التي قضاها على الإيمان والطاعة بأنه ترعرع وتربّى منذ بدايته تربية دينية صالحة بين أظهر أسلافه الطهرة المرحومين، وتغذّى من العلم الروحاني غذاء المعرفة والأدب والدين، فكان خير خلف لخير سلف رحمه الله.
كان يتحلى بمكارم الأخلاق وحميد الصفات والمزايا، ويتميّز بالوقار والطهر وجميل الطباع والسجايا، وكان صاحب الديانة المستقيمة والسدق والكرم والتواضع، وراعي التقى والعقل والحلم والرأي السديد، وكان ذا القلب الطيّب والنوايا الحسنة والصدر المنشرح، له مواقف مشرّفة بالجرأة والنطق بالحق، وكان عنصرا فعّالا لنصرة الحق والدين وأهل الدين، وذا الأيادي البيضاء والعمل المبرور، وكان شخصا مثاليا دينيا واجتماعيا، قائما بفروض الدين، محافظا على الواجبات، مواظبا على شروط العبادات، مشاركا للعموم بالمعاملات اللازمة والمناسبات، ولقد فقدت الطائفة بوفاته عَلما من أعلامها، وركنا من أركانها، وعينا ساطعا من أعيانها، فإذا كان موت الأعيان من تعس الزمان فإن خسارتنا بالمرحوم الشيخ أبو جمال فادحة للطائفة والمجتمع الديني عامة.

كما كان المرحوم الشيخ أبو جمال رفيق درب المرحوم سيدنا الشيخ أبو يوسف أمين طريف ونعم الرفيق والصديق الحميم، وكان المرحوم سيدنا الشيخ يعتمد عليه في كثير من القضايا الدينية والدنيوية وإصلاح ذات البين ونشر الإلفة والمحبة بين الإخوان.
ولقد عاش المرحوم حياته على الطاعة وأعمال البِر والتقوى والأمانة، ورحل مُزوّدًا بذخائر التوحيد والصلاح، وأنجب أنجالا صالحين ومحترمين، رحمه الله وأبقاكم لنا أجمعين.
مشايخنا الأجلاء والمشيعين الأكارم صباح هذا اليوم كان لنا حديث مع مشايخنا في لبنان وعلى رأسهم فضيلة سيدنا الشيخ أبو محمد جواد ولي الدين نرفع باسمهم لحضراتكم أسمى آيات العزاء ويتذكّرون أفضال ومواقف المرحوم وأفضال الأهل هنا ويعزّون الجميع.
وأخيرا فإني أتقدّم بأحرّ التعازي وأخلص المشاعر مع أجمل المشاطرة والمواساة من أنجال المرحوم المحترمين ومن شقيق المرحوم الشيخ أبو علي صالح متمنيا له الصحة والعافية ومن كافة عائلة نصر الدين الأكرمين في دالية الكرمل وكسرى وكل مكان، وأسأله تعالى العوض بسلامة حضراتكم جميعا، وأن يبقى الخلف لمن سلف، ويلهمنا وإياكم جميعا جميل الصبر والسلوان، إنّه رءوف منّان، متطاول بالمانّة والإحسان، للراحل الكريم فقيدنا العزيز الشيخ أبو جمال جزيل الرحمة والرضوان، ولكم من بعده طول البقاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.الله يرحمه."
وقام فضيلة الشيخ موفق طريف مصاحبا بالمشايخ الأفاضل بتلبيس العباءة لنجل المرحوم ووريثه، الشيخ أبو صالح عارف، أطال الله في عمره الذي تولى ساسة الخلوة بعد والده والذي يسير على نفس النهج منذ سنوات طويلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور بني معروف
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 8935
المزاج : الاتكال عالله
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 39
نقاط : 172602
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...   السبت أكتوبر 08, 2011 5:19 am

لمرحوم الشيخ أبو جمال نصر الدين نصر الدين
(1913 - 2011)
ودّعت قرية دالية الكرمل والطائفة الموحدة، المرحوم الشيخ أبو جمال نصر الدين نصر الدين، الذي انتقل إلى رحمته تعالى، صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 26/7/2011، عن عمر بلغ الثامنة والتسعين عاما، حيث كان أكبر المعمّرين في القرية حتى رحيله. وكان إلى جانب ذلك، من أكابر رجال الدين في البلاد، ومن المشايخ الأتقياء، الذين كان لهم حضور وتواجد ديني عميق في كافة الأوساط، والذين اعتُبروا في مصاف رجال الدين الأوائل في المجتمع، والذين حملوا راية التوحيد والإيمان، إلى جانب شيخ الجزيرة المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف.
ولد الشيخ أبو جمال في قرية دالية الكرمل الهادئة، في بيت ديني عريق،بيت ذاع صيت صاحبه في البلاد، وكان حجة، وكان مرجعا، وكان من الأقطاب، هو جده المرحوم الشيخ علي نصر الدين (1845 - 1940) الذي كان في عصره من أهم الشخصيات الدينية في المنطقة، والذي تخرّج من البياضة الزاهرة، عام 1910 بعد أن قضى سنتين في رحابها، في الحفظ والدرس والتعمّق الروحاني. ولما عاد إلى القرية، تسلّم الخلوة وإدارتها، وكان متمتعا بثقافة عالية وعلم غزير، وكان يهدي ويرشد ويعظ. وفي هذا الجو الروحاني، نشأ الشيخ أبو جمال، ينهل من علوم الدين، متأدبا متقيّدا بالأصول التوحيدية، يقف إلى جانب جده ووالده المرحوم الديان الشيخ أبو يوسف حسين مع إخوته، وهم متضلعون بالأسرار وبالتفاسير وبالمكنونات، يستقبلون ضيوفهم، ويشدّون أزر رجال الدين في كل مكان، ويحملون لواءه إلى جانب المشايخ الأتقياء، من باقي العائلات في قرية دالية الكرمل وخارجها.
ارتبط المرحوم بالأرض، واشتغل فيها وتعامل معها، واستخرج منها قوت يومه، وتبارك بالتداول معها، وبالحفاظ عليها وبالاشتغال فيها. وحمل الفأس وحمل الكتاب، ووقف بين جموع السكان، واثقا من نفسه، مطلعا على مكنونات دينه، مس...ا للجميع محبا للغير، وهاديا ودليلا وموضحا. وهكذا وضع نصب عينيه، خدمة الدين وأهل الدين، والسهر والمواظبة على شؤون الدين. ومَن تعرّف على أمور الدين منذ نعومة أظفاره، فقد جُبلت الأحاسيس الدينية بدمه، وأصبحت جزءا لا يتجزأ من كيانه، فلا عجب أن يقترن اسمه باسم الدين والحفظ والتقوى خلال عشرات السنوات. وبكونه مرافقا لشيخ الجزيرة، فقد تسنّى له التجوال في الأماكن الموحدة المختلفة، والسهر في الخلوات، والمذاكرة مع الإخوان، والإصغاء إلى الأناشيد الدينية بحضور أهل الدين. وزاد ذلك من ثقافته، وزاد من تبحّره، وأصبح مرجعا، وغدا علما، وبرز شيخا تقيا، يُذكر ويُعتمد عليه، واعتبر من طليعة رجال الدين، يقرا ويتبحر ويدرس ويشرح ويفسر، حتى أيامه الأخيرة وكان مرجعا وكان مصدر ثقة وركنا من الأركان.
وقد كان يوم وفاته يوما مشهودا في قرية دالية الكرمل وفي حياة الطائفة الدرزية في البلاد فقد اجتمعت الحشود من كافة القرى الدرزية في بيت دالية الكرمل وهي تضم رؤساء ومشايخ وقادة وزعماء الطائفة الدرزية ووجهائها وكافة الشخصيات المميزة فيها إلى جانب رجال الدين والشباب من كافة القرى في الجليل والجولان والكرمل.وغص بيت دالية الكرمل بالمشيعين وألقيت كلمات عديدة قبل تشييع الجثمان من الذين أبوا إلا أن يذكروا مناقب الشيخ وفضائله في هذا اليوم المميز.وصدحت في المكان أصوات الندب والحزن على رحيل الفقيد بشكل مؤثر وعميق. وعندما حان موعد الصلاة على الجثمان قام المئات بوداعه الوداع الأخير وكنت ترى أقطاب الطائفة الموحدة يمرون بجانب الجثمان المسجى ويقبلون عمامة الفقيد بخشوع وتقوى طالبين له الرحمة من الله والدموع تترقرق في عيونهم.وبعد الصلاة ألقيت عدة كلمات تأبين مؤثرة. وألقى فضيلة الشيخ موفق طريف الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم، كل نفس ذائقة الموت، فسبحان الدائم الباقي الحي الذي لا يموت، الحمد لله على ائتمان ما أودع، وله الشكر على إيفاء ما استرد وأرجع، قدّر كأس المنون على كافة بريته، وتفرّد بالبقاء والدوام بسلطان وحدانيته، إنه على كل شيء قدير، وإليه المرجع والمصير، سبحانه وجل مجده وسلطانه. حضرات المشيعين الأفاضل - أيها الشيوخ والإخوة والجمع الكريم:
لقد شاء القدر بأن نقف اليوم معا موقف الخشوع والإجلال أمام رهبة الموت، الذي لا بدّ منه ولا عنه فوت، في هذا الموكب المهيب لنودّع جثمان الراحل الجليل، والشيخ الطاهر الفضيل، الديّان التقي، الفاضل النقي، فضيلة المغفور له المرحوم الشيخ أبو جمال نصر الدين حسين علي نصر الدين تغمّده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنّته.
لقد انحدر الفقيد الراحل الشيخ أبو جمال نصر الدين من عائلة عريقة الحسب والنسب لها مكانتها الدينية والاجتماعية منذ القدم ولم تزل، لقد عُرف المرحوم من خلال فترة حياته التي قضاها على الإيمان والطاعة بأنه ترعرع وتربّى منذ بدايته تربية دينية صالحة بين أظهر أسلافه الطهرة المرحومين، وتغذّى من العلم الروحاني غذاء المعرفة والأدب والدين، فكان خير خلف لخير سلف رحمه الله.
كان يتحلى بمكارم الأخلاق وحميد الصفات والمزايا، ويتميّز بالوقار والطهر وجميل الطباع والسجايا، وكان صاحب الديانة المستقيمة والسدق والكرم والتواضع، وراعي التقى والعقل والحلم والرأي السديد، وكان ذا القلب الطيّب والنوايا الحسنة والصدر المنشرح، له مواقف مشرّفة بالجرأة والنطق بالحق، وكان عنصرا فعّالا لنصرة الحق والدين وأهل الدين، وذا الأيادي البيضاء والعمل المبرور، وكان شخصا مثاليا دينيا واجتماعيا، قائما بفروض الدين، محافظا على الواجبات، مواظبا على شروط العبادات، مشاركا للعموم بالمعاملات اللازمة والمناسبات، ولقد فقدت الطائفة بوفاته عَلما من أعلامها، وركنا من أركانها، وعينا ساطعا من أعيانها، فإذا كان موت الأعيان من تعس الزمان فإن خسارتنا بالمرحوم الشيخ أبو جمال فادحة للطائفة والمجتمع الديني عامة.

كما كان المرحوم الشيخ أبو جمال رفيق درب المرحوم سيدنا الشيخ أبو يوسف أمين طريف ونعم الرفيق والصديق الحميم، وكان المرحوم سيدنا الشيخ يعتمد عليه في كثير من القضايا الدينية والدنيوية وإصلاح ذات البين ونشر الإلفة والمحبة بين الإخوان.
ولقد عاش المرحوم حياته على الطاعة وأعمال البِر والتقوى والأمانة، ورحل مُزوّدًا بذخائر التوحيد والصلاح، وأنجب أنجالا صالحين ومحترمين، رحمه الله وأبقاكم لنا أجمعين.
مشايخنا الأجلاء والمشيعين الأكارم صباح هذا اليوم كان لنا حديث مع مشايخنا في لبنان وعلى رأسهم فضيلة سيدنا الشيخ أبو محمد جواد ولي الدين نرفع باسمهم لحضراتكم أسمى آيات العزاء ويتذكّرون أفضال ومواقف المرحوم وأفضال الأهل هنا ويعزّون الجميع.
وأخيرا فإني أتقدّم بأحرّ التعازي وأخلص المشاعر مع أجمل المشاطرة والمواساة من أنجال المرحوم المحترمين ومن شقيق المرحوم الشيخ أبو علي صالح متمنيا له الصحة والعافية ومن كافة عائلة نصر الدين الأكرمين في دالية الكرمل وكسرى وكل مكان، وأسأله تعالى العوض بسلامة حضراتكم جميعا، وأن يبقى الخلف لمن سلف، ويلهمنا وإياكم جميعا جميل الصبر والسلوان، إنّه رءوف منّان، متطاول بالمانّة والإحسان، للراحل الكريم فقيدنا العزيز الشيخ أبو جمال جزيل الرحمة والرضوان، ولكم من بعده طول البقاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.الله يرحمه."
وقام فضيلة الشيخ موفق طريف مصاحبا بالمشايخ الأفاضل بتلبيس العباءة لنجل المرحوم ووريثه، الشيخ أبو صالح عارف، أطال الله في عمره الذي تولى ساسة الخلوة بعد والده والذي يسير على نفس النهج منذ سنوات طويلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الدين
موحد ذهبي
موحد ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 934
الموقع : جبل لبنان
الدين أو المذهب : موحد أكيييييييييييد
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 13
نقاط : 154467
تاريخ التسجيل : 03/04/2009

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...   السبت أكتوبر 08, 2011 6:25 am

موضوع كثيير حلو وفي افادة كثير

مشايخنا لافاضل فيهن الخير والبركي

مشكورة اختي نور بني معروف وكل من ساهم

الله يهدينا ويرحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشايخ اجاويد برزو في تاريخ الطائفه الموحده...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 6 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راية التوحيد :: الـــــمــــوحـــــدون :: من سلفنا الصالح-
انتقل الى: