راية التوحيد
هام وعاجل بدأ نزح اهالي دمشق والمناطق المنكوبة الى محافظة السويداء يتم استقبال النازحين حاليا في المقامات و في معسكر الطلائع في رساس ومناطق مختلفة ويشرف على متابعة اححوالهم الهلال الاحمر السوري فرع السويداء وتشكلت مجموعات من الشباب لتأمين التبرعات و المواد الغذائية والاحتياجات لضيوف السويداءوالوقوف مع اهلنا في مصابهم
نرجوا من كل ابناء جبل العرب المغتربين والمقيمين التعاون معنا لنمسح دمعة عن خد طفل وام تشردوا
للتواصل والاستفسار عن التبرعات والمساعدة ضمن المجموعات الشبابية
يمكنكم الاتصال بي على الرقم التالي
0994016845
من خارج سورية
00963994016845
وشكرا لكم

راية التوحيد

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديوان "دندنة النجوى" نبيل نصرالدين
الإثنين أغسطس 01, 2016 5:38 am من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm من طرف نبيل نصرالدين

» ومضات من هواجس بلا وسن .. الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين
الجمعة مايو 06, 2016 3:51 am من طرف نبيل نصرالدين

» المبعود الذي هز مجد الشمس
الخميس فبراير 18, 2016 3:40 am من طرف موحده من بني معروف

» اهمية النظر وتاثيرها على النفس منقول
الأحد ديسمبر 27, 2015 1:26 am من طرف بهاء شمس

» قصيدة : تروّى ياسامع وعارف معنى العبارة
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:34 am من طرف عمر نصر

» هَواجِس بِلا وَسَن..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين اب 2015
الثلاثاء أغسطس 25, 2015 9:42 am من طرف نبيل نصرالدين

»  نسائم الروح -الكاتب الشاعر تبيل نصرالدين تموز 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:56 pm من طرف نبيل نصرالدين

» السويداء في القلب\ الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:46 pm من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسن 11.7.2015 -الشاعر نبيل نصرالدين
السبت يوليو 11, 2015 3:37 am من طرف نبيل نصرالدين

» بالصور- دبابات ومضادات للطائرات مخبأة في منزل ألماني
الجمعة يوليو 03, 2015 11:40 am من طرف عمر نصر

» وادي العجم
الجمعة يونيو 26, 2015 3:07 pm من طرف فايز عزام

» البنتاغون يطور دراجات نارية "طائرة"
الجمعة يونيو 26, 2015 3:27 am من طرف عمر نصر

» أسباب مهمة تجعلك تثابر على تناول الرمان يوميا
الجمعة يونيو 26, 2015 3:23 am من طرف عمر نصر

» احذر .. هذا الريجيم قد يسبب الوفاة !
الجمعة يونيو 26, 2015 3:18 am من طرف عمر نصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amal
 
نور بني معروف
 
يمامه
 
نور
 
كنار
 
فجر
 
ابو فهـــد
 
القيصر
 
موحد للموت
 
المراقب
 
تابعنا على الفيس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
دعاء الخضر مقام معروف سيدنا الست الفاضل جوفيات سبلان حمدان الموحدون كتاب النفس ابراهيم شعيب جواد الله الدين سلمان الدروز الفارسي محمد الحكيم الشيخ النبي الامير

شاطر | 
 

  ( مخير ام مسير )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود صالح دخان
موحد ذهبي
موحد ذهبي


عدد الرسائل : 1215
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك الاسلام
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 13
نقاط : 108621
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: ( مخير ام مسير )    الأحد أكتوبر 30, 2011 7:40 pm

سؤال محير
هل انا مخير ام مسير
شعورى يقول فى كل لحظة انى حر
وواقعى يكشف لى فى كل لحظة الف لون ولون من الوان الجبر والقهر
اين انا فى هذة المشكلة -- هل انا الذى اختار حياتى ام ان حياتى هى التى تختار لى
انى اجرى وراء المستقبل -- وامنى النفس بالامال -- ففى المستقبل ابلغ امالى -- وفية اصلح نفسى
وفية انيب الى ربى -- وفية اكتب تلك المعانى التى طالما جاشت بها نفسى -- ولكن المستقبل لاياتى ابدا
وحينما ياتى يصير حاضرا وابدا فى التفتيش عن مستقبل اخر
عندما كنت فى الابتدائية كنت اتمنى ان اصبح تلميذا فى الثانوية لاطول شعرى واصففة واحمل الطباشير لالقى بها على طلاب الابتدائية كما كان يفعلون بنا طلاب الثانوية -- ويوم وصلت الى هذا الامل هان على وذهب بهائة وانطفات روعتة وبدات انظر الى مستقبل اخر واصبحت اتمنى ان اكون موظف فى الحكومة مثل جارنا احمد واتابط الجريدة اليومية واناقش فى السياسة الدولية واجلس واضعا رجلا على رجل والعب الطاولة -- وقد كان -- اذا ما كادت اربع سنوات تمر حتى كنت موظفا فى الحومة وذقت تلك المرارة التى يعيشها الموظف والتى كان يخفيها تحت جاكيتتة وابتسامتة المفتعلة وهان على الامر مرة اخرى وذهب بهاؤة وتغير حالى بانتقالى من عالمى الساذج الى الوظيفة التى لاتسد رمقى ولاتكفى لان اوفر ثمن الفتات واصبح موضوع التحاقى لتكميل دراستى الجامعية امر مستحيل لقد بدت وقتى بالوظيفة التى تكتفنى من كل النواحى -- وضاقت حريتى حتى كادت تنعدم ولم يبقى منها الا حرية الحصول على خبز يومى اتبلغ بة لاعيش يوما اخر -- اين الحرية التى نتشدق بها هل انا حر وكيف وانا لااكاد املك الاالكفاف - كيف اتزوج وكيف اعيش وكيف استمر فى تعليمى وكيف احفظ صحتى وكيف اوفر كل هذة الحريات وليس لدى امكانات انى لاملك الا حرية واحدة هى قتل نفسى اذا كنت تظن ان هذة حرية -- والسؤال هنا اذا كنا احرار فما معنا القانون والاخلاق والاديان والمدنية ان كل هذة الاشياء قيود على حريتنا ان القانون يمنعنى من اشياء -- ولاخلاق تحرم على اشياء والاديان تخيفنى من اشياء ثالثة وتقيدنى بضوابط واوامر ومناهى -- والمدنية تربطنى بعجلة الاسرة والبيت والمصنع والالة -- وتضبطنى كالساعة على مواعيد انام فيها واصحو - ان الحياة حولنا قيود - اين الحرية التى نتكلم عنها - ويتحدانى فلان قائلا - اين هى حريتك هل اخترت مولدك هل اخترت اباك وامك ودينك ووطنك هل اخترت شكلك وطولك وعرضك هل اخترت النظام الاقتصادى الذى تعيش فية وفى بعض كتب الفلسفة يقول فيلسوف انى اكون حرا عندما اكون انا اللة او حينما اكون انا العالم حيث لاشىء سواى اخضع لة واتقيد بة -- ان الحرية الكاملة تستلزم عدم وجود شىء غيرى لانة اى شىء يحدنى -- الناس والطبيعة والظروف كلها حدود -- ومثل هذة الحرية مستحيلة واذن فانا لست حرا غلا بقدر ما عندى من وسائل تحقيق هذة الحرية ان حريتى مشلولة ناقصة ويراودنى خاطر انى مسير مجبور مقهور على حالة وافعالة ولاكن كيف نكون مسيرين ومقهورين ومجبورين بهذة الكيفية ويحاسبنا اللة ويعاقبنا ويجزينا او يكافئنا -- اين وجة العدالة الالهية فى القضية واتسائل لا انا حر ولاكن اللة يحيطنى بعنايتة فيتدخل لنجدتى وكيف يكون هذا التدخل كيف يمكن التوفيق بين فكرة الحرية وفكرة العناية والتدخل الالهى كيف نكون احرار وكل ما نفعلة بامر اللة -- قدرة علينا منذ الازل هو الذى خلقنا وخلق افعالنا وهو الوحيد الذى يفعل لاالة الا هو وما نحن الا ادوات ارادتة وكل هذة التسائلات اتى تحيط بنا هى دليل على حريتنا لان لكل واحد فينا راى مستقلا بهذا وان اغلب اعتراضاتنا تدور حول نقطة واحدة هى القيود المضربة حولنا وبعض هذة القيود تصل الينا بالوراثة مثل الاسم والدين والوطن فنولد بها كما نولد بجسمنا - وبعضها يصل الينا من بياتنا -- مثل الطبيعة التى نعيش فيها وبردها ورعدها وحرها وميكروباتها وامراضها وناسها وبعضها من صنعنا وابتكاراتنا مثل القوانين والنظم والاخلاق وجميعها فى النهاية تقيدنا فلا يبقى لنا الا القليل او ما دون القليل وهذا ما جعل الفيلسوف يقول ان الحرية مستحيلة -- وانها ان كانت ممكنة فليس لها الا طريق واحد -- ان يفنى كل شىء حولنا ينعدم ان اصبح وحيدا منفردا بلا شريك وبلا اخرين معى وبلا اشياء -- ذات حرة مجردة بدون مقاومات من اى نوع --
زلاكن الفيلسوف ينسى ان ان الحرية تفقد معناها بمجرد سقوط المقاومات حولها لان انعدام المقاومات حولى وامتلاكى لكل شىء فى وقت معناة انتقاء كل نقص عندى ومعناة كمالى لانى اصبح الكل فى الكل وبالتالى تنعدم مطالبى ورغباتى لان المطالب والرغبات منبعها احتياجاتى وبانعدام الرغبة والمقاومة يسقط معنى الحرية لانها تكون استهدافا فارغا الى لاشىء وتكون هى ذاتها لاشىء ان مشكلة الحرية ترتبط دائما تتاجج فى الصدر ومقاومة تقف فى سبيلها وتتاكد الحرية بانهيارالمقاومة وتراجعها امام الارادة هذة الصورة الجدلية تكشف الحرية عن مدلولها فى الواقع اما الانسان الاوحد المنفرد الذى تلاشت من امامة الظروف والمقاومات وانعدم كل شىء حولة واصبح هو الكل فى الكل واشتمل على العالم فى ذاتة -- وتحول الى الة -- ماذا يطلب هذا الكائن واى شىء يعترض مطلبة لتصبح حريتة او عدم حريتة محل سؤال اين الصراع الذى تكشف الحرية مدلولها من خلالة ان مثل هذا الكائن لايتحرك ولا يرغب ولا ياكل ولا يشرب ولا ينمو ولا يكبر ولا يموت ولا يولد انة يعيش فى سكون وابد وعالم بلا زمان وبلا مكان وكلمة الحرية بالنسبة لة هى غير الحرية التى نعرفها ونتكلم عنها فى عالمنا ماذا يطلب وهو المستغنى المكتفى بذاتة ان الحرية التى نتداولها كلمة بشرية صرفة -- كلمة لامعنى لها الى بوجود القيود -- بوجود المقاومات بوجود الظروف التى نصرخ منها ونضج ونشتكى ان نطلق الحتمية المضروبة حولنا هو الذى يجعل للحرية معنى وليس هو الذى يهدمها كما يظنون لان الحرية تعبر عن نفسها باختراق الظروف وزحزحة المقاومات وهدم العقبات الحرية مرتبطة باحتكاك الانسان ببيئتة وبظروفة ويلغيها ان يصبح الانسان الهة - ان السؤال المهم هو
هل تذوب المقاومات مع الزمن هل تنقهر العقبات - عقبة خلق اخرى تحت ضغط ارادة واسرار الانسان ام ان كل حياتنا كحارة السد -- والجواب نعم -- تنقهر العقبات -- ويتقدم العلم ويتحكم فى الحر والبرد والماء ويطور القوانين ولانظمة الى احسن واحسن وفى هذا دليل على حرية الانسان
اضغط على الزر الكهربائى فى غرفتك فينتشر الضوء وينهزم الظلام -- الاتحس ان هذا الكسب العلمى البسيط اضاف الى حريتك ومثل هذا الكسب الوف غيرة تنتفع بها كل لحظة حينما تضع رحلك فى ترام او تدخل سينما او تقرا كتاب او تتحدث فى التليفون ان كل شىء يصرخ فى اذنك بان الحرية حقيقة والتاريخ يلهث جريا الى الامام ليؤكد لك انك حر ولاقمار الاصطناعية تهتف فى الفضاء بان من يجتهد يصل وان الطريق مفتوح امام البشر وما القدر الا مجرد واسطة تكشف بها الحرية عن ذاتها وتؤكد وجودها -- ونصرخ ونقول هل انا حر وانا لااملك الكفاف فنثير فى ذالك قضية الحرية بمعناها الاجتماعى وكيف انة لاحرية لمن لايملك القوت وان توفير القوت فى ذات الوقت توفير الحرية -- والسؤال هو ما هذا القوت المطلوب توفيرة اهو مائدة عليها لحوم وخبز وارز وفواكة وثلاجة لحفظ الاطعمة وعربة ليقضى كل منا مشاويرة سعيا لجمع هذا القوت المطلوب فان توفيرة لن يكون توفيرا للحرية وانما تبديدا لها ومعناة ان يكون الانسان فى خدمة الطعام وليس الطعام فى خدمة الانسان معناة تبديد الوقت والجهد والفكر لتحقيق الوفرة المادية ومعناة ان يصبح الانسان فى النهاية عبدا لهذة الوفرة ويفقد حريتة اما اذا كان المقصود بالقوت هو الكفاف فان القضية صادقة فحين لا توجد كسرة الخبز لاتوجد حرية ولكن اذا توفرت هذة ....رة وهذا ميسور فالبحث عن المزيد ليس كسبا لحرية وانما اضاعة لها ولقد كان غاندى اكثر الناس حرية وهو يسعى حافيا على قدمية لايملك الا مغزل صوف يدوى وكيس بة بضع ثمرات وعنزة يشرب من لبنها ويصنع من صوفها ثيلبة وكذالك كان محمد والمسيح والاحرار العظام الذين صنعوا لنا حريتنا وغيروا التاريخ وشرط الحرية هنا هو الكفاف لان اكثر من هذا الخضوع لعبودية البطن كما ان اضاعة العمر فى الجرى وراء النساء هو خضوع لعبودية الشهوة ولا يحق لاحد ان ان يصرخ لانة لايملك الا الكفاف فما يزيد عن الكفاف ليس حرية بل عبودية -- اما الاعتراض بان القوانين والاخلاق قيود على الحرية والقوانين والضوابط الدينية قيود على الحرية فهو غير صحيح فكل هذة الضوابط مثل اشارات المرور الاحمر والاخضر والاصفر وبدون اشارات المرور تتصادم العربات بعضها ببعض ويقف المرور ويفقد كل سائق حريتة انها ضوابط هدفها اتاحة الفرصة لاكبر قدر من الحرية وليس مصادرة الحرية وانما الحرية تستحيل بدونها لان المجتمع يتحول الى غابة وياكل بعضة بعضا ويهلك وانت حينما تقيم الضوبط على شهوتك تكسب حريتك لانك تصبح سيد نفسك لا عبد الغريزة التى تطيح بعقلك فى لحظات -- وبالمثل الشجاع اكثر حرية من الجبان واكثر حرية من المقهور والكريم اكثر حرية من البخيل واكثر حرية من السفية والصبور اكثر حرية من الجزوع الهلوع اما حرية القمار والسكر وتدخين المخدرات والتبذل الجنسى فهى ليست حريات انها درجات من الانحدار واهدار الحياة وبالتالى اهدار الحرية وكل اختيار ضد القانون الطبيعى ليس اختيار وانما اهدار الاختيار وكلنا نعلم اننا اذا اردنا ان نزداد حرية ونحن نسبح نختار السباحة مع التيار وليس ضد التيار وحينما وضع الانسان الاول مروحة فى اتجاة الريح دارت المروحة واستطاع بذالك ان يصنع طواحين هوائية يسخر فيها الطبيعة لخدمتة وبذالك ازداد حرية وهو الان يصنع التوربينات فى مساقط المياة ويولد الكهرباء الحرية كانت دائما هى اكتشاف القوانين الطبيعية والعمل فى اتجاهها وليس العمل ضدها وهى بالمثل اكتشاف قوانين الجسم والنفس والروح والعمل فى اتجاهها بالاخلاق واحترام الاخرين والتدين وطاعة القوانين -- اما السؤال الذى يقول هل اخترت طولك وشكلك وعرضك -- فانى لم اختر طولى ولاعرضى ولاشكلى ولا ارى هذة الاشياء قيودا على حريتى بل اراها على العكس ادوات حريتى فالجسم هو اداة الارادة فى بلوغ اغراضها وهو لايكون قيدا الا فى حالات المرض فانة يتحول الى سجن ولكن اللة اعطانا العقل لنتغلب على امراضنا بالتداوى والجراحة ونحن نتقدم فى هذا الميدان كل يوم -- ويبقى بعد ذالك الغز الازلى فى علاقة الانسان باللة -- كيف يكون الانسان حرا وهو من امر اللة وكل ما يفعلة بقضائة وقدرة ثم كيف يحاسب بعد ذالك واخطائة مقدورة علية -- وهو لغز القدر الذى حثت الاديان على البعد عن الخوض فية لان الجواب لايمكن ان ياتى الا مكاشفة والهام عن طريق القلب وليس العقل ولان المعقول فية على ايمان المؤمن لا فلسفة الفيلسوف -- لان العقل فية لايجدى والفلسفة لاتنجد
وانما لابد ان يشف القلب وترق الحواس لترتفع الحجب ويستطيع الانسان ان يرى بعين البصيرة وليس بعينة البشرية ويتجاوز صحن الواقع المحدود بالاسباب والمسببات ليطل ما وراءة لان الجواب الكامل يحتاج الى معرفة علاقة الروح بخالقها وهو امر محجوب ولكن هناك كلمات قليلة يمكن ان تقال كدليل طريق فالانسان حر هذا صحيح ولكن حريتة مخلوقة اى مقدورة علية -- وهذا اشبة بان نقول انة محكوم علية بالحرية مضطر للاختيار وهذا يضعة فى منزلة بين منزلتين فهو ليس مقهورا مسيرا مجبورا جبر المادة العمياء وحين نقول النار تاكل الحطب فهذة علاقة جبرية حتمية اى انها لابد ان تاكل الحطب حتما فلا يمكن ان تكون مسؤلة والمادة كلها ترسف فى هذة الحتميات ولانسان ليس مسير بهذة الدرجة ولا هو حر حرية اللة المطلقة انما هو فى منزلة بين المنزلتين فهو مخير فيما يعلم ومسير فيما لايعلم او هو بكلمة ادق مخير مسير فى ذات الحظة وهذا هو ما نسمية بالحرية البشرية ولهذا هو مسؤول بدرجة وليس مسؤولا بشكل مطلق فكما ان القاضى يحكم ويدخل فى اعتبارة الظروف والدواعى والمغريات والضوابط النفسية فيخفف ويشدد بناء على هذة الاعتبارات -- كذلك يحكم القاضى الازل الذى لايخفى علية شىء ولكن لن يكون الانسان غير مسؤول لان مقامة ليس مقام المادة العمياء --
واللة لا يامر الظالم ان يظلم وانما هو يعلم انة سوف يظلم بحكم انة محيط بكل شىء علما وفارق بين سبق العلم وبين الاكراة اللة اعطانا الحرية وهو يعلم منذ الازل ماذا سنفعلة بهذة الحرية وهو الذى يقول لنا انة لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ويقول لنبية لااكراة فى الدين لانة لا يتدخل ولا يحب لاحد ان يتدخل باكراة النفوس على طبائعها لان ذالك يتنافا مع قدسية الحرية التى ارادها لها اذن الحرية هى ارادة اللة فهى جبر واختيار فى ذات الوقت وانما تكون الرحمة الالهية بان تجد النفس تيسيرات من جنس طبعها ( كل انسان مسير لما خلق لة ) ولهذا لايتنافا التدخل الالهى مع الحرية بل يؤكدها ان كل نفس تجد الظروف ميسرة لتفصح عن مكوناتها وتحقق ذاتها بالخير والشر لتكون كما هى اما كيف يخلق اللة واحد ليظلم كما يخلق واحد اخر ليعدل فتفسيرة ان ارادة اللة مطلقة فهو يريد كما يريد المكروة ولكن قضت عدالتة بعد ذالك ان يختار من يحب وان يختار من يكرة لما يكرة -- فاختار الشرير للظلم والخير للعدل ولو انة اختار الشرير ليعدل والخير ليظلم لانقلب الميزان وهذا مستحيل فى حقة فهو كامل فى عدلة هذة مجرد اشارات -- اما كمال العلم فهو من امور البصيرة -- ومما لاتنفع فية الكلمات العادية المبتذلة التعبير وكشف جميع جوانب اللغز وادراك معقوليتة التناقض -- وكيف ان ( الانسان مخير مسير ) فى ذات الحظة رهن بالمجاهدة وانفتاح القلب وشفافية الروح وليس من علوم الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر نصر
موحد ذهبي
موحد ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 38
الموقع : tripoli libya
العمل/الترفيه : design and decoration
المزاج : Good Mood
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 16
نقاط : 113239
تاريخ التسجيل : 07/11/2010

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: ( مخير ام مسير )    الإثنين أكتوبر 31, 2011 3:51 pm


أخ محمود مشكور على موضوع (( مخير ام مسير ))


نحنا إجمالاً خلقنا مخيرين حتى نتحاسب

ومسيرين الى قدرنا المعهود الموجود .


وحبيت شاركم بقصيدة غزلية حلوة انشالله تعجبكم .


يامشعلي الثورة بقلب شاعر وفى ................ ثــــورة تمـــرد للابد مابتنطفــــــــي

وياململمي جوانح كنار مكسّـــرة ................ تبكي على جناحات بيضا مكتفـــــي

ياماشيي بدرب الحياة محيّـــــرة ................ ساعة بتمشي كرج وساعة بتوقفـــي

وياواعدي نفسك بخير الآخـــرة ................ وعاجنــــة الفردوس عمـ تتلهفــــــي

ومهما تغنوا بالنفوس الطاهـــرة ................ وبخلـــودها وتعمقـــوا بالفلسفـــــــي

نفوس العباد مخيّرة ياهل تــرى ................ يما عبيــد مسيّــــرة بلا معرفــــــي

وانجاوبك انك خلقتي مسيّـــرة ................. معناتها عالكـــون جرمك صفــــــي

وان قلك خلقتي طليقة مخيّــرة ................. بيكون مافي حساب حاجي خايفــي
تقبّل مروري أخ محمود .


تحياتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي .............................................




kahoa
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/
محمود صالح دخان
موحد ذهبي
موحد ذهبي


عدد الرسائل : 1215
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك الاسلام
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 13
نقاط : 108621
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: ( مخير ام مسير )    الإثنين أكتوبر 31, 2011 5:37 pm

اخى العزيز عمر نصر المحترم اسعدنى جدا مرورك
الكريم وقصيدتك الرائعة ولتى تناولت جوانب هامة جدا من نفس الموضوع
فنعم نحن مخيرين - مسيرين
مخيرين حتى نتحاسب
ومسيرين الى قدرنا المعهود الموجود
لك كل الشكر وتحياتى لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبير الروح
موحد ذهبي
موحد ذهبي


انثى عدد الرسائل : 606
العمر : 34
العمل/الترفيه : مقتطفات من هناك وهناك
المزاج : رواااااااااااق
الدين أو المذهب : معروفيه
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 13
نقاط : 98558
تاريخ التسجيل : 09/08/2011

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: ( مخير ام مسير )    الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 5:59 am

العم محمود
لا احد يختار حياته صحيح
ولكننا جميعا نختار سبل حياتنا
ان القيود التي تحيط بنا بنا ليست قيود جبرية لتكسرنا
وانما وجدت لتزيد من حريتنا برايي ولتكون داعما قويا لاختيار سبل حياتنا
فكلنا مسير باختيار تيار حياته ومجرى نهر معيشته
وبهذا يتحدد طريق الى النهايه
دمت بكل خير
وبانتظار جديدك دوما
اتمنى ان تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود صالح دخان
موحد ذهبي
موحد ذهبي


عدد الرسائل : 1215
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك الاسلام
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 13
نقاط : 108621
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: ( مخير ام مسير )    الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 4:48 pm

ابنتى الغالية صمت السنين ان القيود التى فرضت من حولنا
هى التى تعطى المعنى الحقيقى للحرية كما قلت نعم
اشكر مرورك الذى اسعدنى ويسعدنى دوما
لك تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( مخير ام مسير )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راية التوحيد :: الـــــمــــوحـــــدون :: الــقـســـم الـــعـــام-
انتقل الى: