راية التوحيد
هام وعاجل بدأ نزح اهالي دمشق والمناطق المنكوبة الى محافظة السويداء يتم استقبال النازحين حاليا في المقامات و في معسكر الطلائع في رساس ومناطق مختلفة ويشرف على متابعة اححوالهم الهلال الاحمر السوري فرع السويداء وتشكلت مجموعات من الشباب لتأمين التبرعات و المواد الغذائية والاحتياجات لضيوف السويداءوالوقوف مع اهلنا في مصابهم
نرجوا من كل ابناء جبل العرب المغتربين والمقيمين التعاون معنا لنمسح دمعة عن خد طفل وام تشردوا
للتواصل والاستفسار عن التبرعات والمساعدة ضمن المجموعات الشبابية
يمكنكم الاتصال بي على الرقم التالي
0994016845
من خارج سورية
00963994016845
وشكرا لكم

راية التوحيد

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديوان "دندنة النجوى" نبيل نصرالدين
الإثنين أغسطس 01, 2016 5:38 am من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm من طرف نبيل نصرالدين

» ومضات من هواجس بلا وسن .. الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين
الجمعة مايو 06, 2016 3:51 am من طرف نبيل نصرالدين

» المبعود الذي هز مجد الشمس
الخميس فبراير 18, 2016 3:40 am من طرف موحده من بني معروف

» اهمية النظر وتاثيرها على النفس منقول
الأحد ديسمبر 27, 2015 1:26 am من طرف بهاء شمس

» قصيدة : تروّى ياسامع وعارف معنى العبارة
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:34 am من طرف عمر نصر

» هَواجِس بِلا وَسَن..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين اب 2015
الثلاثاء أغسطس 25, 2015 9:42 am من طرف نبيل نصرالدين

»  نسائم الروح -الكاتب الشاعر تبيل نصرالدين تموز 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:56 pm من طرف نبيل نصرالدين

» السويداء في القلب\ الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:46 pm من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسن 11.7.2015 -الشاعر نبيل نصرالدين
السبت يوليو 11, 2015 3:37 am من طرف نبيل نصرالدين

» بالصور- دبابات ومضادات للطائرات مخبأة في منزل ألماني
الجمعة يوليو 03, 2015 11:40 am من طرف عمر نصر

» وادي العجم
الجمعة يونيو 26, 2015 3:07 pm من طرف فايز عزام

» البنتاغون يطور دراجات نارية "طائرة"
الجمعة يونيو 26, 2015 3:27 am من طرف عمر نصر

» أسباب مهمة تجعلك تثابر على تناول الرمان يوميا
الجمعة يونيو 26, 2015 3:23 am من طرف عمر نصر

» احذر .. هذا الريجيم قد يسبب الوفاة !
الجمعة يونيو 26, 2015 3:18 am من طرف عمر نصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amal
 
نور بني معروف
 
يمامه
 
نور
 
كنار
 
فجر
 
ابو فهـــد
 
القيصر
 
موحد للموت
 
المراقب
 
تابعنا على الفيس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الموحدون الست محمد الدروز الشيخ سلمان جواد الامير الدين سيدنا جوفيات الفاضل الحكيم النفس الخضر حمدان كتاب النبي شعيب الله معروف الفارسي ابراهيم دعاء مقام سبلان

شاطر | 
 

 المقالة في الرد على المشنعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ameen
مـــوحــد/ة
مـــوحــد/ة


عدد الرسائل : 34
الدين أو المذهب : موحد
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 88484
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: المقالة في الرد على المشنعين   الخميس أبريل 19, 2012 8:35 am

(1)
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد الله الذي انجلت بنوره غمرات غضب البُغاة ، وانهدّت بعظمته اركان نصب الطغاة واطلع بقدرته شمس الحق من الغرب عند حلول الميقات
من أخيكم الفقير لله جواد ، المحكوم عليه بالغضب والهجران والإبعاد ،في ظلمة زنزانة آخر الاسياد ،لنهاية ذروة الزمان في الامهال والامتداد .زمانٌ مكيد بلاءٌ عتيد ، عيشٌ كدود ، جهدٌ جهيد ، شيطانٌ مريد ، عدوٌ حسود ، املٌ بعيد ، شرٌّ موجود ، وفاقٌ مفقود ، نجاةُ العبيد كسرُ القيود بعصمة المعبود .
أُناديكم بصوت يمزق حجب الظلام ، يزعزع قلاع الظُلّام ،كلُّ علامات الساعة تُنبي عن فساد الحكم بسبب كسدان العلم ،اي عدم استعماله ويعني تجاهل القوانين الدينيه والميل الى العمل بالرأي والقياس ، وكسدان العلم سببه حسد الجيران والجيران هنا بمعنى من جمعتهم مهمة واحده من مهام الدّين مثل مهمة الإفادة أو الشّيخه ، فقال في العلامات : اذا رأيت الجار حاسداً ، والعلم كاسداً ، والحكم فاسداً ، وقال : لا تقوم السّاعة حتى تحكم الأكفُّ اليابسة والوجوه العابسة ، وتُذل الأشراف وترتفع الأذلاء ، وقال : وصار زعيم القوم أرذلهم وسيد القبيلة افسقهم وعزّت الدنيا عندهم وكسد العلم الديني وأهله بينهم ، وقال : ومن علاماتها عُلوُّ أهل المنكر على أهل المعروف ويصير كبير القوم أسفلهم فعند ذلك خُذ ما تعرف ودَع ما تُنكر وكُن جليسَ بيتك ، وقال : ويكون القابض على دينه كالقابض على الجمرويفر المؤمن بدينه من داعي الى داعي من دعاة الكذب والنكر ، وقال : اذا خَبُثَ الزّمان كسدت الفضائل وضرّت ونفقت الرذائل ونفعت وإن الزّمان لَبكباريَته إن طابوا طاب وإن خبثوا خَبُثَ ، وقال : تتفرق أهل المعابد بين محسود وحاسد ومُحقٍّ ومُضادِد . وكثيرٌ أمثال ُ هذه الأقوال مما لا يحصى تؤكد أن الحكم الفاسد فيما قُبيلَ القيامة هو بيد كبارية القوم ، ومصبوبٌ على ألأخيار بالجَور والظّلم ، ولكن كيف نصل الى اليقين أننا في زمان ما قُبيلَ القيامة اليوم ، حتى يتصل يقيننا هذا باليقين بفساد حكم الحكام وبراءة المحكوم ، وهو شيئٌ غريبٌ نادرٌ شاذ في الدنيا ولكن ليسَ بغريبٍ عند فراغها لأنه منبأ عنه في شريف المعلوم .
كلا لا وصول الى اليقين بالفراغ الاّ بالإعتقاد المبني على ركن الإستناد أن لا ألف سنة قمرية من بعد غلق باب دعوة الطاهرين الأمجاد . فانظروا ولا تتحيروا في ما حولكم من غرائب خرق العادات فأنتم عائشون في جمادى سنة التسعمائة وتسعة وتسعين فلا تعيشوا وأفكاركم بالحيرات أموات . متى صار في عمر الطائفة أن المرابي يجوز له دخول المعبد ،لا بل وسيَّدوه ، متى صار في عمرها أنّ السّائدين في العلم الديني يقرأون على المرابي لا بل وساهموه ، متى صار أنّ أزهد الناس حتى في الحلال ، السائح في البراري والجبال ، المقتات من عُشيبات ذي الكرم والإفضال ، المنادي على الغرباء والآل ، هل لكم الى التوبة من إقبال قبل حلول الآجال ، متى صار في الزّمان أنّ مثل هذا الإنسان يُغضب عليه لا بل وأبعدوه !!؟ متى صار أن موظفي الحكومة يقدرون عل رفع نظرهم في وجه مثل هذا والكلام معه في الدنيا لا بل وفي الدين كلَّموه حتّى وجادلوه وعلى موقفه وبَّخوه وشنّعوه . ولولا غلاوة الأخيار عندي قلمي عنك ما أملى، ولما رددتُ على أمثالكَ يا بور التين طمس المسمي نفسه بالجولاني الأحلى ،يا خادماً في دولةٍ اتخذت السنبلة رمزها ،أينكَ من قوله أمُّ السنابلّ باغيةٌ في عصرها ، يا مخالطاً بماله لسلطان الربا والاحتلال، أينكَ من قوله :العلماء أُمناء الرُسل على العباد ما لم يخالطوا السلطان فإن فعلوا فقد خانوا الرسل فاعتزلوهم وأهجروهم بعد الأعتزال ، يا من يقتني بِمُرَتّبه الحكومي المقتنيات الفاخرة، أينكَ من قوله : من شارك السلطان في عزّ الدّنيا شاركه في ذلّ الأخره ، يا من عزّت الدنيا عندكم ، من قوله : من أراد عز الدين والدنيا معاً كان هو والكافر سوا أينكم !!؟. ولقد أعجبني كلامك عنّي كلّه الا كلمة واحده لا تعيدها أبداً ،وهي دَعوَتك لي أن يكون فيَّ خيراً ،فأني إن كان لا دخول َ لي الى الجنة الاّ بدعوتك رفضت الدخول عَمداً . وهذه المبالغه البليغة انما هي لتعظيم خطورة الاقتراب إليكم والتماس قضاء الحاجات منكم يا موظفي الحكومة الربويه ، كيف لا ولنا عبرةُ الاقتداء بحادثة صاحب الخصال الأربعة عشره النبويه ، مع أقربائه آل الإمارة التنوخية المتعاملين مع حكومة ذلك الزمان العثمانيه ،التي هي بالنسبة الى أموال أمّ السنابل تبقى اقرب الى الحلال ، وهو عندما جاءه مصباح فيه زيت من عند أقاربه فأطفأه على الفور ،ولم يستحل أن يجتني من ثمار الجنة التي هي العلوم الالهيه على ضوء مصباح كفور .
فكأني والشّوق يزداد بي الى معرفة لون وجهك المطأطأ العاني ، عندما يظهر الدجال في مصر تصحيحاَ لما ذكَّرتُ به من مكنون المعاني ،وتشتهر الاخبار عن إدعائه منزلة الامامه في الفسطاط وتتزلزل للهدم قواعدها والمباني ،ويندحض المدّعي طريداً وتُبّاعه نحو بلاد التُّرك ، صارخاً بأعوانه من خرسان للقيام على أولياء الحق بالقتل والفتك .
فأرتقب يا ناشر روحي من اليوم أنت وأمثالك إني معكم رقيب لأيّار، لمّا تصح العلامة وتتكسف مع شمس الدّجال على يدي البدوي شموسكم والأقمار ، فإن لا عوده الى الصواب، فإلى ظلّ مرصادٍ قلّاب ، يدُّب بكم على التراب قدّام ميمون الركاب ،حيث لا مفر لكم من الحساب ، ويقال لكم هاتوا برهانكم إن كنتم سادقين من أُم الكتاب ، فلا تقدرون على الجواب. ومن اليوم لا جواب عندكم الا الهذيان عن سؤالي ، ما دليلكم على اني ما انا هو مواجه الدجال وكاسف شمسه بتأييد الموالي . ترى هل دليلكم على ذلك هو أني اخوض اليوم مناورات ضد صغار الدجاجيل ، أم اني برهنت عن القيامة بظهوري هو لكم الدليل بل ما هذه المناورات وإشهار الدعوة الّا دلائل قاطعه على أني انا هو ،فيا عجب كيف اتخذتموها دلائل على بُطلاني بينما هي أعظم الدلائل على اثباتي بل لا عجب ممن لا يرى ويشهد للموجودات وإنما الدلائل واضحة لمن يرى ومن يرى هو غير خائض بالعلامات السلبية ،فأين يُتاه بأهل الربا ومن ساهم المرابي ، وقام عليَّ للتشنيع لإكساد بضاعتي المحييه عند طلاب الحياة الذين هم اعز احبابي ، فلا ادري أأضحك من خذلان المرابي لكم في عدم اعطائكم ألارباح وقيامكم عليه في هذه الايام ، أم أبكي على ضياع أعمار احبابي الأيتام في الكلام معكم على أخسّ الحُطام بينما باب الاخره ينفتح وقدم القيامة قُدّام . كلّا فليعلم أهل الحق أنهم غير متروكون ، فقد طلعَ نجم البدوي وآن لكاف الدنيا من آخرة النون ،والهمه لكشف سر القيامة أنما أراد من انما امره اذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون .
وما كشفت سرها الّا لإقامة الحجّه على أهل الإرتداد قطعاً لأوصال ظنونهم والآمال ، الذين انقطعوا من الرحمة بإتصالهم بقبيح هذه الأربع خصال : شكّوا في الباري وحدوده ، وخانوا في الوديعة ،وأهملوا المعلوم الشريف ، واستطولوا القيامة فصعُبَ عليهم قرب الوقت لأنهم بعلامات فراغها جهّال ، فإن لم يهتدوا بشرحي لعلاماتها واستمروا بالمكالبة على الدنيا هداهم في القيامة الصّارمُ الفصّال . وأما انتم يا أحبابي الخيّرين الذين ايقنوا بالباري وحدوده الميامين، ووفوا بالوديعة الحاويه لعلم الاولين والاخرين ، وحفظوا المعلوم الشريف بالعلم والعمل مخلصين ، ولم يزالوا لزمان الامهال بالجِدّ والاجتهاد مغتنمين ، فعن قليل تتهدم مباني الحيرة في نفوسكم بزلزال لا يشبهه زلزال الشّق الأفريقي السوري .


عدل سابقا من قبل Ameen في الخميس أبريل 19, 2012 10:12 am عدل 6 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ameen
مـــوحــد/ة
مـــوحــد/ة


عدد الرسائل : 34
الدين أو المذهب : موحد
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 88484
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: المقالة في الرد على المشنعين   الخميس أبريل 19, 2012 8:45 am

(2)
لاقتراب نجم البدوي المميز لرنيم أمين الحسون من صفير بور الدوري، عندها شمس حقّي من الغرب حيث لا تحتسبون ستظهر ، ويتغير دوران نفوسكم على محور الحيرة بسبب قوة جاذبية ذلك النجم المسببه للزلزال الاكبر ، ويتهدم معبد الشهوات وذاتُ قبة الذهب الاصفر تُدثر ، وتخرج قوة الخير الكامنة في نفوسكم لنصرة طبائع العقل المستضعَفه المولده لليقين ودحض قوات طبائع الضد المولّده للشك الأبتر .وهو كما اقتراب النجم الاحمر وما شرحنا لكم من اثره على دوران المعموره ، وصيران الزلزال الكبير على الشق الذي ما سبقت اليه مثلها صيرورة حدث ، ووقوع المعبد ذي القبه الذهبية والعظمة المشهورة ، ومن ثم خروج القوة النورانيه الكامنه في الصين لنصرة اهل الحق المستضعفين ودحض قوات الباطل وهي مغمورة بالعساكر المنصورة ، وإذ قد وصلنا بالكلام الى هنا فنعود الى الرد على بور الجولاني ذي البوار ، عن قوله بأن فضحنا امراَ عن عظمة ظهور الموالي وقد كان من الاسرار ، اينك من قوله في القرآن الصدق ، حتى اذا فُتِّحت ياجوج وما جوج وهم من كلّ حدبٍ ينسلّون وأقترب الوعد الحق. أينك من قول نبيّ القرآن، ياجوج أمّة لها أربعمائة أمير مُقدِّمتهم في بلاد الشام وساقتهم في خراسان ، وما جوج لها مثل هذا البيان ،يشربون أنهار المشرق وهي بلاغة لكثرة عددهم وقوتهم والإمكان . أينك من مسطور آيات القرآن المُبين ، وقلنا من بعده أي من بعد غريق فرعون لبني اسرائيل أُسكنوا الأرض حتى اذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً يعني مجتمعين مختلطين ، وهل بلغك تفسير البيضاوي وأمثاله لمعنى الأرض ههنا أنها الصين . وهل سمعت بسدّ ذي القرنين من مذابِ النحاس والحديد ، المذكور في القرآن المجيد ، بقوله : أًجعل بينكم وبينهم سداً ، حتى اذا جاء وعد ربّي جعله دكاً ، وكان وعد ربّي حقاً . ومما يُرى في الاخبار الظاهرة ان موضع السّد وراء زخرد بقرب مشرق الارض وأنّ وراءه أُمّة من بني اسرائيل . وعندك القول الذي جاء في بعض الجفريات الظاهرة ، سيظهر مهدي الزمان ومهدي الاوان من مدينة القمر بجيش بعدد الرمل والمطر ، وتأتي راياته من قِبل خراسان ، ويملأ سلطان عظمته الآفاق والبلدان . وجاء في تاريخ القرماني واتفق العلماء على أن المهدي هو القائم في اخر الوقت ، وقد تعاضدت الاخبار على ظهوره ، وتظاهرت الروايات على اشراق نوره ، وستسفر ظلمة الايام والليالي بسفوره . وعن اشتهار اخباره من هجر ، بالبريق الواهج ، قد شرحنا الآيه القرآنيه المشيره الى ذلك في آخر البرنامج . وعن لسان النبي داوود عليه السلام في الزبور ، أنّ السيّد يملك جميع الدنيا وانه يجوز من البحر الى لدُنِ الانهار الى منقطع الارض ، وأنه الذي تخِرُّ له الجبابره بين يديه على ركبهم ، وتجلس اعداؤه على التراب ،وتأتيه الملوك بالقرابين وتسجد له وتدين الامم كلها بطاعته والانقياد . ومثل هذا كثير لا يحصى من الاخبار المعظّمه في جميع الكتب السماوية ، عن اوصاف المهدي وصفة مكان ظهورهِ بالقوة الالهيه ، وحتى هناك عن صفة دعوته وصفة اسمه لتقوم الحجه بذلك على من لا عرفه قبل ظهوره ، ولا القى مقاليده اليه فاستضاء بأنوار معالمه المُستمَده من نورهِ . فآه ممن لا يرحم ولا يترك الرحمه تنزَل ، ويشنع بالكلام على الزهاد وهو يأكل الوان الطعام ويتشدق بالكلام في محاضرات المحفل ، ويدّعي بالعلم وهو بالعلم جاهل وبجهلِه أنه لا علم له أجهل . وكأنه لم يسمع بان الحكمه لا تسكن إلّا في البطون الخاوية ، فإذ رأيتم العبد زاهداً في الدنيا فاقتربوا منه فإنه يلقٍّن الحكمه . فبالله إن كان هناك سر وقد فضحتُه فما هو الّا عن قبيح افعالكم التى يعز عليكم كثيراً أن تُفضح ، ولذلك نضحتَ التمرد في توبيخك لي حتى استوجبت مني هذا الكلام وكُلّ بئرٍ الّا بما فيه لا ينضح ، ويحك اما تدري بأن هذا دينك الذي انا به في البرنامج ناطق ، اما تدري بأن من ضاددني فقد ضادد الدين والنبي والخالق ، فأذا انتبهتَ الى ذلك الآن عجّل بالرجعة الى كامل الايمان ، والّا فربِّ عضلاتك جيداً فإن مهدي الاوان نازل في اواخر هذه السنه الى الميدان . فيا أهل الخير أنصفوني من هذا الموظّف لدى قتَلة الأنبياء والمرسلين ، فإني بدعوتي لظهور اسد الله أُمهد وهم وعُمالهم لظهور الضبع اللعين بتفشي الربا والعلم الزمني ممهدين . فأعوذ بالله من كباريةٍ ضلّوا بتسييدهم للمرابي ومساهمته وجرِّ الناس وراءهم على مثل ذلك فضيعوا الامر والنهي والأعمار والأموال ، أعوذ بنور وجهه الكريم من حدوث مثل هذا الحال عندما يظهر الدجال . تُرى هل سيساهموه في الاعتقاد بألوهيته ثم لمّا يتبين لهم في القيامة قبح المُنقلَب ،يرجعون الى نفوسهم بالويل والحرَب ، غير منتفعين بما ابصروا من البيان بعد وقوع الندم وحلول العطب . كما رجعوا اليوم في أوائل جمادى بعد مضي حوالي ثلاث سنوات ونصف على الضياع الى اعلان عزل المرابي بعد تحققهم أنه غير مؤهلٍ للسياسه الدينية ولا الدنيوية ، فكابدوا الفشل تلو الفشل في سبيل عزله من بعد تمكينهم لجذوره في تربة محجّة ديننا البيضاء الضوية . فيا أيها الموبخ لي على انتقادي ايّاهم وتحمّلي البعدَ ناسباً أياي الى التهجم وتعدي الاطوار ، أين الذكاء منك في تحليل هذه المهزله أو انّ عقلك من قروش البنك قد رفرف وطار ، ألا ادلك على أسباب عدم توفيق كباريتك في عزل المرابي والفلاح ، قُل أواه لو كانت نواياهم الى الخير مصروفة والاصلاح . لكانوا يسارعون الى الاعتذار من الرعايا كلِّهم ، معترفين بواضح خطأهم الكبير مع اظهار التحسر على ما فات والمندم ، لكانوا يعزلون انفسهم قبل عزل المرابي لانه ضعيف العلم وهم خُتّم ، ولأنهم بقوله ويل لمن لا يعلم والف ويل لمن يعلم هم اعلم . لكانوا يعِيدون النظر في قضيتي التي هي استصراخ بالحق الذي استفاقوا له اليوم وقد كان على زعمهم فيما مضى تهجُّم. فلو كانت هذه الفيقه حقيقية وبالندم مَنوطه ، لاسقطوا بعدتي تلقائياً ولو في قلوبهم كما اسقطوا فيها المرابي لكون بعدتي صدرت في ظاهر الامر على يد المرابي فهي اذا ببقائه مربوطة وبسقوطه مسقوطه . والان اخواتي والاخوان هل من جديد في شحونة طاقاتكم الفكرية بعد هذا البيان ، اليس يُستنتج من هذا أن قضيتي اكبر مما ظننتم بكثير عديد ، لا وحتى موضوع القيامة والتحديد فقد قدّيت بحجتي الجوهريه صخور حججهم والحديد ، عندما كاسرت كبير كباريتهم حتى اعترف قدامي بوجود الالفيه التي الاعتراف القلبي بها هو لقضيتي فك المعقل ، فاعترف فيها بلسانه قائلا مع انحناء الرأس نعم وماذا نعمل ، سامعا مني نجعل ايادينا من الشهوات والشبهات نظيفة المغسل ، متذمراً من كلماتي بوجهه ونفيخه وقوله أنا ولست قادراً أن مِثلك اعمل ، وأجبته بما معناه أني مقصر ولكن الزهد في الحرام والشبهه والشهوات هو فريضة على كل مؤمن قوي كان ام ضعيف ، ولا بدَّ من توعية الناس على ذلك وأمثاله من كل مفيد ، وكانت كلمته الاخيرة اخيرة في اللقاء الاخير ما بيني وبينه حاسمة في صقل يقيني أن قضيتي مربوطه بالحسد ببرهان أكيد ، عندما نظر الي بإزدراء وقال بصوت ملؤه الغضب موشح بالاستخفاف ، "فش غيرك" وقلت وعِّ انت الناس حتى اسكت انا ، وقال رافعا بيده مع الغضب " لا اريد ". وافترقنا على زعل منذ ذلك اليوم الذي هو 30/7/2007 ، فلما سيدوا المرابي وساهموه في اواخر سنة 2008 كانت صرختي ، فأصدروا بعدتي في أوائل سنة 2009 فأيقنت من اصرارهم أن جانب اقامة الحجه في مسعاي للتوعيه هو أكبر بكثير من جانب ايضاح المحجه . عندها مضّطرا اشهرت الدعوه والداعي ، وازدادت في الاشهار بشتّى الوسائل مني المساعي ، فكبُر الامر عندهم واتخذوه سببا لتأكيد البعدة علي واتخذوني عدوا عداوةً دينية ، وصارت جرائمي عندهم أُولها التحديد وثانيها استصراخي بالحق على المرابي وثالثها ادعائي أني الداعي الى الحق بالبراهين الحقيقيه ، وعادوا مع احتدام الخُلف في هذه الايام الى شمل جرائمي بكلمة واحده قالوها وهي انني سُكين السُكينيه . طيب أنا أشبه السكينيه فرعا من حيث أنني ادَّعي منزله ولا اشبههم أصلاً من حيث انني موجه نيتي لأستخدام سلطه المنزله في اعزاز الامر والنهي ويتضح ذلك من زهدي في الدنيا وتزهيدي للناس بها . وهم يشبهون دعاة الصلاح فرعا من حيث انهم يُظهرون بألسنتهم الاعتراف بالتقصير ولا يشبهونهم اصلا من حيث انهم موجهون نيتهم لاستخدام هذا الاعتراف في صيد قلوب الناس ،وكم احَبّوهم لمّا تساهلوا معهم في العبادات واقتحموا وأياهم المحضورات ، ويتّضح ذلك من خوضهم مع المرابي في المساهمات بل هناك الكثير من الامثله والمثالات . فأنا رضائي بالبعده وحضيض الجاه في سبيل اعزاز الامر والنهي يشهد أني في ادعائي سادقُ أمين ، وهم اقتتالهم على مراكز الجاه مع عدم القيام بالامر والنهي يشهد أنهم باعترافهم في السنتهم بالتقصير كاذبين . ولو خُيروا ما بين علوّ جاههم الموجود مع فقدان الامر والنهي ، وما بين رجعة الامر والنهي مع فقدان جاههم لاختاروا الاولى بل لقد خُيروا وأختاروا . ولو خيرتُ ما بين رجعة جاهي المفقود مع فقدان الامر والنهي ، وما بين رجعة الامر والنهي مع فقدان جاهي لاخترت الثانيه بل لقد خُيرتُ واخترتُ ، فبموقفي هذا يا أهل الخير لا تحتاروا . ذهب جاهي وما ذهبت بل بوجود صرختي موجود ، وستثبت الايام عند اعزاز الامر والنهي على يد الامام من المقرَّب ومن المبعود .والله ما أنا مبعود الّا عن المبعودين ، والله ما ازددت بابتعادي عنهم الا قرباً لرب العالمين ، وقد قال عز من قائل وهو اسدق القائلين " ما ضركم من مسخطة الخلق اذا التمستم رضائي "، فهذا هو القول المبين ، اي المُفْرِق ما بين الدعاة والمدّعين . فإما أن تكون الالفيه كاذبه، وظهوري بالدعوه فيما قبيلها كذباً ، وقوله وصار زعيم القوم ارذلهم كذباً ، او ان تكونوا أنتم يا كبارية الاهمال كاذبين . بل لقد كذَّبتم بالالفية لطول املكم بالمُهله هارعين الى الشفع والمساهمات ، وقمتم على من دعاكم الى الزهد مبرهناً لكم قرب حلول يوم الميقات ، وقدَّمتم انفسكم للرعايا رعاة وأنتم عن وثبات ذياب الغابات سُهاة ، لا أمر ولا نهي باللسان ، ولا تطبيق لذلك بالجوارح والاركان ، ولا إقامه لحدود القِصاص على انفسكم ولا على من خالف من الاخوان ولا الاخوات . فيا أيها الكباريه الذين هم للامر والنهي مهملون ،الى كم تُبَدئون المشاريع الدنيويه على مشروع اعزاز الدين ولراية جاهكم على راية الامر والنهي تُرفّعون ، الى كم تُرقعون دنياكم بتمزيق دينكم فلا يبقى عليكم دِينكم ولا ما تُرَقعون ،يا كبارية كفاكم ظُلم للدين ولمن به بالحق يتدينون . الا ترجعون الي السعي في اعزاز الامر والنهي ، مؤجلين لمطالب نفوسكم تقديماً لفداء المولي والدين والنبي ، وكم قلنا لكم كونوا هكذا حتى نشتغل عندكم خُداماً في غسيل ارجلكم اذا عَرِقتْ من التعب في هذا السعي . وكم كان جوابكم استكباراً ، وتمادياً في الاقتحام واصراراً عمائي ،حتى وصل بي الامر الى اشهار ادّعائي ، ووصل بكم الامر الى الحتم أنني داعيٌ مُفسد مرائي . فيا ايها الانبياء الظلمه الذين اتيتمونا بلباس الحملان ، هل قطعتم علي بنبوتكم ام بفراستكم ام بمباشرة المعاشره ام بالكذب والبهتان . فلو كان للخوف من المولى في قلوبكم من نصيب، لوضعتم احتمال 1% أن أدعائي لنفسي يصيب، وقطْعكم عليَّ يخيب. ولكان هذا الاحتمال يحرك في اعماقكم خطير السؤال ، هل ظهور الشيخ الداعي الى الحق فيما قُبيل القيامه دالٌ على قرب القيامه أم اقترابها على ظهور الشيخ دال، فإن كان ظهوره دالٌ على اقترابها فقد برهنها ، وإن كان اقترابها دالٌ على ظهوره فقد برهنته ، وعماد ذلك كله هو الاعتراف القلبي بوجود الالفيه التي هي من ضمن المعتقد ، من آمن بها فَهِمَ ما يدور حوله والا بقي هو يدور حول الحيره وعن فهم ما حوله يبتعد .


عدل سابقا من قبل Ameen في الخميس أبريل 19, 2012 10:25 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ameen
مـــوحــد/ة
مـــوحــد/ة


عدد الرسائل : 34
الدين أو المذهب : موحد
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 88484
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: (3)   الخميس أبريل 19, 2012 8:50 am

(3)
وسخيف هو القول أن الشيخ الداعي الى الحق فيما قُبيل القيامة لا يعْلم بها بينما هي محور دعوتة وهو قُبيلها ، أمعقول ان يكون داعٍ دعاكم الى الزهد والتقوى في هذه السنه التي هي 999 هو المذكور أم معقول أن يظهرَ المذكور غيره ليدْعي عندما ياجوج يفتح سدها ، لا بل المعقول في عقولكم أنه قد ظهر داعياً اياكم الى المساهمات وتقسيم الشفع فإذا ايقنتم من ذهاب الشفع وذهاب الاموال أنكم قد اشتريتم سمكاً وهو في ماء البحر فعودوا الى انتظار الداعي الحقيقي ونحن معكم له منتظرين ،فانتظروه ليظهر ويدعيكم ، وعسى أن لا يصيبكم بخيبة انتظاركم ما قد اصاب من قبلِكم أعاديكم ،الذين جهلوا صفات منتظَرهم فظهر لهم ولجميع العالمين في الكشف ولم يعرفوه ، فخسروا العمل بدعوته ومعانيها ،ورضى قائمها وداعيها ، وزمان حاضرها وماضيها ،ومازالوا يزعمون الى اليوم انهم يتنظرون ، ولم يعلموا أن ظهوره الذي لا يختلف فيه اثنين على وجه الارض قد أتى عن حقيق هذه المرّه ، وأن ما ينتظروه منه لا يوازي ما ينتظرهم على يده من النقمه ودوران الكؤوس المُره . فعسى ان لا تصيبكم يا عذّالي هذه المصيبة الدهماء ،وعسى ان نجد حلاً قبل الفوات لهذه المعضله الصماء .فإن كانت المشكله عندكم ما سميتموه بتهجمي على المرابي ومن ساهموه فها انتم اليوم بالعزل عليه قائمون فأين بقيت المشكله ! وأن كانت المشكله في كثرة كلامي عن قرب القيامه وتحديدها لقطع الامل المولّد لسوء العمل ، ها أنا مُستعد لسد فمي والاعتذار ، مقابل أن لا يبقى للأمل المولّد لسوء العمل في قلوبكم قرار ، فأين بقيت المشكله ! وإن كانت المشكله هي ادعائي أنني داعي لتأكيد الحجه عليكم ، فلا أعود محتاجاً لتأكيدها بالادعاء اذا رأيتكم الى اعزاز الامر والنهي عُدتم ، بل عندها اعتذر فتقبلون عذري ومُرادي ، وننهض سويةً متعاونينَ على اعلاء راية الدين طارحين الضغائن واضعين الايادي في الايادي ، فأين بقيت المشكله ! تالله ان المشكله التي لم يقدر احد على استيعابها ان ليست هذه هي المشاكل ،وأنما هي ذرائع يتخذونها للقتال ودليلكم على ذلك أنّ الحل عندي وهم مع وجوده باقيونَ من كل هاجم مقاتل ، لقد قاتلوني بأسلحتي فقتلوني ومشوا في جنازتي ودفنوني . فعلي لعنة الله اذا كنت قد تعديت طوري عليهم بعظيم الزلل ، لان لعنة الله على من تعدى منزلته فجعل له ميزه في نفسه على غيره او في غيره على غيره الا بالعلم والعمل ، ولطالما أتهمتموني بجريمة تعدي الطور بينما هذا الفصل يدين من جعل لنفسه منزلة المربي المُفيد العفيف وعمله مزّفت مثل سهم المرابي الامحل الخريف ، وجعل للمرابي منزلة السائس على الناس وهو ذو العلم الضعيف والعمل الذي لا يحتاج الى تعريف . وأنما اللعنه هي البعد من المولى عندما تصير النفس من رحمته قانطه ، وهذا هو زمان ما قبيل القيامه زمان جيل التسعه الساقط لكونها ساقطه. فالباكي شوقاً الى الوصال في كل يوم مرات لا تعدد ، المكتفي بالقوت من كسيرات خبز مقدد ، المشاهد جلال المولى في رؤياه بعين العُبَّد ، السامع لوصية النداء أن من اراد رؤية جلالي فلا يأكل شيئاً من هذه البلد . أهذا الباكي المكتفي المشاهِد هو المبعود !؟ وأولئك الضحّاكون الأكّالون المحجوبون هم المقَرّبون !؟ بل هو مبعود عندهم وهم عند ربه مبعودون . الى هنا انتهت شهادة المعلوم الشريف لي وعليهم ، واسلّم أمري الى رب المعلوم عسى أن يُعجل بانتشالي من ظلمة هذا البئر العميق الرطب البارد الموحش المُدَلهِم . وأن يجعل صرختى خارقة الى قلوب احبابي مهما الاشرار في تشوية صورتي يحاولون ، ويجعلهم اعني احبابه بوجود الالفيه يتيقنون ، ليَسْهل عليهم فهْم مَوقفي في دعوتي ويهون ، ويقبلوها بقلوبهم وجوارحهم حتى الى زياده ثوابهم تكون نِعم المزيد الميمون ، ويناضلوا معي بها عن الحق وفي سبيله لشتى أنواع الاذى يتحملون ، ولا معنى للنضال إلا بإثبات القيامة ولا اثبات لها الا بثبات الداعي ولا معنى لثبات الداعي الا بإشهار ادعائه حتى يستبشرذاكر دينه المُراعي وتقوم الحجه على رُقط الافاعي . أن قطر نيسان في آخر الشتاء تلتقمه الاصداف فيتحول في بطونها الى لؤلؤ ثمين ، بينما اذا شربت من ذلك القطر الافاعي يقوى سمّها المهين ، فهكذا هو علم دعوتي هطل في اخر المهله ، فاستبشرت به الاخيار وتحول عندهم الى ولاء وفرحه ، وانكمدت به الاشرار وتحول عندهم الى عداء وطرحه . ثم انه ما ذنب الشمس اذا اشرقت وتأذت من نورها الخفافيش ، المهم أن المنفعه عظيمه لاهل العقول السليمه بإشراقها ولو أن واحداً فقط هو الذي ينتفع بنورها وباقي عقول العالمين تطيش ، ان ينتفع واحدٌ يكفي في ثوابي لدخول الرضوان ، فما بالكم ان عدد التائبين من اثر كلامي قد صار حوالي 480 انسان ، وهذا ما احصيناه عن اربع قرى فما بالكم لو تابعنا الاحصاء الى جميع قرى الطائفه والبلدان . وما أتيت على ذلك لأتابع في الاحصاء ،ولا لأتفاخر في التوعيه والاملاء ،ولا لأمنن بجميل حسنة الاهداء ، بل لألفت انظار الخيرين أني اقدم باقات من الزهور الى المعابد غير آبهٍ أن من تاب على يدي يطلب الدين من خصمائي ، لان المهم عندي هو أن يصلوا الى المعلوم الشريف بغض النظر عن كيفية وصولهم ، الى ان يتقووا في الفقه بالدين ويتخذوا موقفاً يوازي منزلتهم وما حولهم . انظروا كيف اخذوا خصمائي الزهور من تعب فكري والايادي ، ثم رموني بشوكة كادت ان تخرق فؤادي ،فهل جزاء الاحسان الا الاحسان ، اذا كان فيكم خير الله يسامحكم ،واذا كان ما فيكم خير فالذي فيكم يكفيكم . وياحبذا لو تعولوا في حكمكم على الانتظار حتى تُشاركوا آل الحلم في الفرحه ببدوِ الاحداث في جمادى ثاني من اواخر نيسان امتداداً لآيّار . حتماً سيفرحون بيقينهم انهم في سنة القيامة ، وأن الحجه قد قامت بهذه الدعوه على جميع المرتدين بفالج برهان الاقامة ، ويستوعبون آنذاك أني ما كشفت سر القيامة الا عن ثقة بطاقة مُستمَده ، تقد الجبال من حجج كل الفئات الظالمه المستبده ، سيفرحون موقنين ويستوعبون قائلين كما قال بما معناه مولاي ذو البها خامس الاطهار الميامين حاشا ان نقبل شهادة غنّام على نصر ، ولكن شهادة على نصر لنفسه وعلى غنّام أولى بالقبول عندي وعند جميع اهل الدين ، لان نصر تشهد له اعماله الفضيله أنه داعي مسدَّد ، بينما غنّام اعماله الرذيلة بالادعاء والفساد عليه تشهد . ايها الاخيار القارئون كلامي المنظوم ، احسنُ من نظمي له ان يكون لدى افكاركم الثاقبه مفهوم ، واحسن من فهمكم له ان يكون على خريطة واقعكم محقق مرسوم . فأقبلوه واعملوا به فما كانوا مشايخنا الافاضل في جميع البلدان ليرفضوه بل هم يأمرون بمثله ، واعذروني جميعا في ادعائي انني البدوي فسيفوح نسيم آيار بسدق هذا الادعاء وطيبِ عطرهِ . وما فعلت ذلك الا لتأكيد الحجه على المرتدين الذين يحاولون دائماً تشويه صورة الدين حتى لا يقولوا في القيامة ،نعم لقد دعانا جواد فأبعدناه ولو علمنا أنه داعي من قِبَلِ سيدنا البها لقرّبناه وأجبناه . وكذلك لن يقدروا ان يقولوا لقد أسقط مولانا الدعاة، لأن الإسقاط وقع فقط على دعاة جزيرة الشام الفوقى في وقت الكشف الذي زمانه غير هذا الزمان ، وكيف يكون حالكم يا محتجين إذا علِمتم على يد من ذاك الإسقاط قد كان ، إنه على يد المغربي والبدوي إلى أن وصل إلى شهيد ذلك العصر الداعي المجيد عمار ابي اليقظان ، ثم جاءهم الإسقاط بالسيف والعنف على يد الأمير معضاد ومن معه من الموحدين الشجعان . فالمغربي والبدوي وعمار هم دعاة غُرباء وليسوا من بلاد الشام العلوية ، وعلى يدهم وردت رسائل التنبيه لشيوخ المواضع عن مقابح السكينيه ، وكما كان في البدا كذلك يكون في الأخير إن في ذلك لَسرٌ عظيمٌ في الحكمة الالهييه . ولن تقدر الأشرار على فهم مثل هذا السر في مثل هذه الأيام وإنما في الغد ، لأن نظر العين تَبَع للقلب وقلوبهم من سوء نياتهم وقبح أعمالهم كانت في الكشف سوداء ولا زالت الى اليوم تسْوَد ، فما صحّت لهم المشاهده في الماضي واليوم شاهدوا ولكن نظرهم من التحقيق فاضي ، لأنهم يرون الأسد ضبع والضبع أسد ، وإن كانوا قد أخفقوا في تمييز سكين من أفعاله جاعلين إيايَ هو فبشراهم ان حدسهم لن يخيب بأنه موجود في هذه البلد ، ولكن حتى يتأكدوا من أنها بلده لا بل ويتعرفوا على اسم عائلته الوارد ذكرهما على لسان الشيخ ابي على مهنا حسان ذي المكاشفات ، أنصحهم أن يتوجهوا بالسؤال نحو الأخ مهيوب وزوجتهِ في فلسطين السامعَين ما قاله الشيخ ابو على عن اسم عائلة سكين وبلده من ألسن الثقات . أما أنتم يا أولي القلوب البيضاء من حسن النية والعمل السديد ، فسبيلكم لبراءة ذمتكم معي هو أن تعاملوني بحسب ما يبدر مني اليوم من الزهد والتزهيد ، فإن كانت طينتي خبيثة وتغيرت أفعالي حقَّ لكم عندها أن تتبرؤوا مني وتطردوني . اليس هكذا هو الدرس الواضح للجميع في كيفية المعاملة ، الم يعامل سيدُنا السكينيةَ بحسب ما برز من أعمالهم ألم يتخذهم إخواناً ثم شيوخاً لا بل دعاةً ما داموا في الطاعات يتزايدون ولها يظهرون ، ألم يتمهل في الحكم عليهم إلى أن يظهر من القوة إلى الفعل ما كان في نفوسهم من الخبث مكنون ، فلما ظهرت من جوارحهم الخيانات قصعهم ، ولما عادوا تمادوا فيها عاد بسيفِ الأمير قصمهم . أمَّا إدعائي أنا الفقير لنفسي فهو بتحليل ما حلله مولاي وتحريم ما حرّمه مقرون ، ولا يقدر أحد أن يشهد على أعمال جوارحي إلا بكل ما هو خير ٌ ميمون وفي عَرْفي أن إقامة الحجة على مرتدي زماني إلا بهذه الطريقة لا تثبت ولا تكون . فاعذروني يا أحبتي وأحسنوا ظنكم بنيتي ، لان معلومنا الشريف نطق ان كل من دعى الى التوحيد فقد انصف من نفسه ، وكل من دعى الى التلحيد فقد طلب الرئاسه لنفسه . واقامه الدعوه لا تكون ههنا باللسان فقط لان التوحيد امر ونهي حيث كان الشيخ الجليل نصر يوصي مريديه قائلاً ، كونوا لنا دعاة صامتين فيقولون وكيف لنا ذلك فيجاوبهم إن بحسن اخلاقكم في معاملتكم مع الناس تدعونهم الينا بلا كلام . فما ضركم يا اهل الخير اذا كنت أنا الفقير هو الداعي البدوي المصرح بالحق فيما قُبيل القيامه ، بل الضرر هو على الخفافيش الذين اذاهم ساطع ا لنور فقاموا على صاحبه بالتوبيخ والملامه . ولا تكونوا ممن اجتمعت عليهم غلاظة الافهام واكل الحرام فقعدت بهم عن شروط القيام ، وصمّهم عجز القيام ،عن دقّة التمييز لمعاني اجلِّ الكلام . ومنه ما أورده في توبيخه هذا الغليظ الطائع لكباريته الخارجين عن محكم الطاعه ، أن لا يعلم الا الرب وحده متى تهجم الساعه ، وهذا صحيح لا يدفعه الا من انكر المولى ، فاذا وعيتم المعنى اعيروني افهامكم لادلكم على دقة خفية عن ارباب الكروش وهي عن الزهاد لا تخفى ، اذ معلومنا الشريف لا يناقض بعضه بعضاً ، وانما التناقض هو واقع ما بين اهل المعابد بسبب التحاسد ، وكيف تصّح منا في الدين العقائد اذا اثبتنا القول الاول ثم نفينا ما قاله في الرشد ثاني القائد ، وهو ان الظهور يأتي اي يهجم في اغفل الامور اي في اعظم غفله فيستيقظ عند ذلك اي عند اتيانه وهجومه الموحد ويغفل الجاحد . ويجمع ذلك قوله في القرآن رداً على سائلي النبي عن الساعه ، ويسألونك عن الساعه قل انما علم الساعه عند ربي لا يُجَلّيها لوقتها الا هو ، اي لا يجعلها تكشف عن وقت هجومها الا هو ، وقد جعلها بادئه بالهجوم كاشفه عن نفسها منذ 6 سنوات ، دالة على نفسها بنفسها بساطع شموس العلامات ، مُرَكِّعة جميع الناس في ساحه الاعتراف بعلامات هجومها الا علامه واحده وهذه العلامه هي دعوتي فما قدروا على الاعتراف بها لانها العلامه الوحيده الايجابيه ،ولانهم خائضون بالعلامات السلبيه ،حتى صارت هي هم وهم هي وغدت دعوتي ناقضه على اهل الدنيا حياتهم الدنيويه . اذن لا يسعكم للخروج من الاعتقاد بتناقض هذين الفصلين ، الا بالاصغاء الى كلماتي هذه ودقة تمييز معانيها ،وهي توبوا ايها الناس فقد هجمت القيامه ،واذا وقفتم على معاني هذه الكلمة الروحانيه ، التي هي المحور في هذه النذاره النورانيه ، لبان لكم أيّان هو حد درجة الانسانيه . والذي يجب أن تميزوه حتى تقدروا على قبول هذه الكلمه هو أن هنالك فرق عظيم بين معرفة متى تهجم القيامه وبين معرفة القيامه اذا هجمت ، لان المأثور أن متى تهجم هي له وحده تعالى ولصفيه المختار ، وأن اذا هجمت تستيقظ الاخيار وتغفل الاشرار .


عدل سابقا من قبل Ameen في الخميس أبريل 19, 2012 10:35 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ameen
مـــوحــد/ة
مـــوحــد/ة


عدد الرسائل : 34
الدين أو المذهب : موحد
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 88484
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: المقالة في الرد على المشنعين   الخميس أبريل 19, 2012 8:59 am

(4)
فمن كان منكم حظه سعيد قدر على فهم دقة التمييز بين هذين المعنيين ، وأضيف مثلاً ضربتُه حتى يتكشف الفرق اكثر لكل ذي عينين . وهو أن رجلاً رأى في طريقه اسداً رابضاً وعلى ملامحه سمات الجوع ، فأخذ ينظر اليه وهو لا يدري متى يهجم عليه ،ولكنه يتحسب لسرعة وثبته وقُصر المسافة التي بينهما أنها مفزعه ، فلما وقف الاسد علم الرجل ان الهجوم بادئ ، ولما ركض الاسد نحوه فضّ عينيه من النظر اليه ،وفكرَه من التحسُّب ، وهرب مسرعاً صاباً كل جهده في الوصول الى اقرب شجرة نحوه ليتسلقها ، مع علمه ان الاسد لو اراد لأتى به من معالي الشجره ، ولكن الغرقان كما قيل يتعلق بقشه ، ولما وصل الاسد الى الشجره وبدأ يتسلقها طالباً الرجل ، عندها ايقن الرجل انها ساعة موتته ، أو ان يأتي وحش آخر اقوى من الاسد لينازع الاسد عليه فيشتغل بالهرب بينما الوحشان يتنازعان ، وهذا محال لان الاسد هو اقوى الوحوش على الاطلاق ، اذن لا حيلة له الا اليقين والانتظار . وكذلك نحن العبيد ما دون الصفيّ والباري قد رأينا علوم القيامه وهي رابضه في طريق الكشف وعليها أثر السدق والنفوذ ، وأخذنا نتداولها جيلاً بعد جيل ونحن لا ندري متى تهجم القيامه ولكننا نتحسب لسرعة هجومها وقصر المهلة التي بيننا وبينها أنها لا تتم الف سنة قمرية ، فلما وصلنا الى ما قُبيل الاف بسبع سنوات وحل الغلاء الذي هو صفة السنة الاولى من السنين السبعه ما قُبيل القيامه علمنا ان هجوم القيامه قد بدأ ، ولما ازدادت الحروب والاراجيف في هذه الشهور الاخيره فضضنا بصائرنا من النظر اليها ، وافكارنا من التحسب لوقت حلولها ، وهرعنا مسرعين صابّين الجهود في الوصول الى افضل ما يمكن الوصول اليه من المعتقدات القويمة والنيات الحسنه والاعمال الصالحه ، مع علمنا أن ما يتطلبه الفوز في الاخره اعظم بكثير مما نسعى نحن لنقدم ، ولكن شيء قليل مع الاعتراف بالضعف دالٌ على طلب الرحمه ، افضل من لا شيء مع الاصرار على الدنيا ، وهو كمن قيل له بُكره الطوفان فاشتغل كل ليلته بأحاديث قرب حلول الطوفان ، عن صناعه زورق ليطوش في الطوفان ، فما نفعته احاديثه وخسر الزمان الذي هو رأس مال الاعمال كلها التي رأسها الايمان ، فلما وصلنا الى السنة السابعه من السنين السبعه ما قُبيل القيامه التي هي 999 وقارن المريخ ، عندها ايقنا أنها سنة القيامه ، او أن يأتي حدث اخر اعظم منها ليؤجلها ، وهذا محال لأن القيامه هي اعظم الاحداث في الدنيا والاخره حتماً ، ولا مفر منها قبل تمام الالف جزماً ، اذن لا حيلة لنا الا اليقين والانتظار .وايضا مَثل عمر الانسان الذي لا يتجاوز الـ 120 لا تنسوه ، فهو يعتقد بذلك ويعلم بأن الموت سيهجم عليه خلال هذه المدّه مع عدم علمه بسنة هجومه ومتى يهجم ، فلما شابَ وتساقطت اسنانه ثم انحنى ظهره وترهل لحمه أيقن بهجوم الموت ، ولما وصل به العمر الى أوائل سنة الـ 120 ولزمه مرض عظيم رماه في الفراش ايقن انها سنة موتته ، فسارع الى تسديد ديونه وكتْب وصيته ، وأترك للقُرّاء في هذه المره استنباط ممثول هذا المثل ومعرفة حقيقيته . فهل بقي بعد هذا البيان مغالطه بين معرفة متى تهجم القيامه وبين معرفه القيامه اذا هجمت على التحقيق ، يا من اتعبتم فيما مضى الدعاة ها قد تعبت مني الادوات وجفّت اقلامي من بعد جفاف الريق . واخيراً اقول لكم يكفي لتحرككم نحو تحسين النيات وتقويم العقائد واصلاح الاعمال ، ان تضعوا في قلوبكم نسبة 55% من الاحتمال ، أن تكونوا في سنة القيامة عائشين ، والى الزهد والتقوى مدعوين ، من قِبَلِ من انتم فيما قُبيل القيامه لظهوره بدعوة الحق مرتقبين .أوَ تظنون ايها الاحبة السادقون في حبّ الامام ، والمقصرون في القيام بحق طاعته على التمام ،المحجوبون عن شمس فيوضاته الطالعه مع اقمارها على الدوام ، نعم هي طالعه ولا عوقه من طلوعها ، بل أنتم المحجوبون عنها لشدة ضعف بصائركم عنها وشدة سطوعها ، اوَ تظنون ان سر القيامه اعظم من سر مشاهدة الخالق ؟،اوَ تظنون أن من عرف الخالق وشاهده يخفى عليه شيءٌ من علم الحقائق ؟. فلا بد للدعوة من برهان قاطع لا يُرد ولا يُدفع ، يوضح للاخيار المحجه ويقيم على الاشرار الحجه فإذا ما قطع يصدع .ماذا يا اهل الخير هل تخافون من الوقوع بتعدي الطَور على الامام في ان تعلموا بالقيامه في سنة حدوثها ،ولا تخافون من الوقوع بتعدي الطور عليه في أن تستطولوا بالمهله في ذروة السطوع لشموس علامات فراغها ، من طال أمله ساء عمله هذه حتميه ، وكل المخالَفات ينبوعها الاغترار بالمهله المولدة لمحبة الدنيا المثمره لرأس كل خطيَّة ، بل كلكم يا اهل الخير محددون للقيامه في قلوبكم خائفون من اشهار التحديد ، لعدم وقوفكم في تحديداتكم على برهان قاطع اكيد ، ومن ذلك لو سأل كل واحد منكم نفسه هل للدنيا أن تستمر 10 سنوات ، 100 سنة ، 1000 سنه ، فإن لم تحركه الاولى لأنْ يجاوب في اعماقه لا لن تستمر حرَّكتْه الثانيه ، وان لم تحركه الثانيه الى هذا الجواب فالثالثه تحركه ، اذ لا يمكن أن ينوجد موحد سادق في هذه الايام ضامراً في قلبه أن الدنيا يمكن ان تستمر الف سنة ، وكلما كانت منزلة الموحد اكبر كان امله اقصر ومِن ثم شمس زهده في الدنيا ابهى وأنور . اليس هذا يا اهل الخير هو ايضا من جنس التحديد ، فما الفرق مثلاً بين من يضمر في نفسه أن الدنيا لن تستمر اكثر من 30 سنه تعويلاً على ما يحركه من فطرته الانسانيه ، وبين من يضمر لا بل ويعلن ويشهر ان الدنيا لن تستمر اكثر من سنه تعويلا على الاعتقاد الذي لا بد منه ان لا الف سنه قمريه من بعد غلق باب الدعوة التوحيديه ، فهذا تذكار بتحديد موجود عن لسان المعلوم الشريف السادق بالوعد ، مولّد لليقين بالفراغ المؤدي الى افراغ الجهد لاستدراك التوبه في التقوى والزهد ، وذاك تحديد وليس بتذكار بتحديد ، موجود في اعماق فطرة العبيد ، مولد للحيره بالفراغ المؤدية الى طول الامل المثمر لسوء العمل والتسديد . فاذا خترتم اليقين ارتحتم في ارتقاب هذه السنه بالسعي في الزهد والتقوى على تربة المحجه ، واذا اردتم يقيناً فوق يقين خذوا بعين الاعتبار أن عيد الاضحى المبارك سيحكم فيها بيوم الجمعه العاشر من ذي الحجه ، اليس ذلك معلوم في كتبنا لحكمة بالغه ، ان لا الف سنه في المهله ، وان يوم القيامه يكون في عيد الاضحى ، وانه يكون يوم جمعه ، وانه يكون عاشر ذي الحجه ؟، فلا عبرة في الحكمه لو لم يكن ذلك مذكورا وتنبغت بالقيامه الخليقه ، وانما العبره العظيمه والحكمه البالغه ان ذلك مذكور متعارف ومع هذا فالغفله عامه والافلاس واقع والامر والنهي ميت . وكل ذلك على ذِمة الكباريه ،فيا لها من ذمه ما اوسعها !،وقد ازداد قيام الحجه عليهم بوجود دعوة تذكارٍ بما هو عندهم مذكور فيا لها من دعوه لهم ما اقصعها . سبحان من قدَّر انساناً من عامه الناس لا حسب ولا نسب ولا مال ولا جاه ولا عز ولا رجال ، ان ينطق بالحق قاصعا للباطل في ظلمة لا تعادلها اذا اجتمعت كل ظلمات ثقال الليال ، اليست هذه كرامة له بمنحه الهيه وفطره ازليه ؟، اذ لكل مرسل من الاولياء كرامة تؤيده على الظالمين ،وكرامتي بإعجاز الدجال متأخرة عن دعوتي لحكمة ارادها ربّ العالمين ، حتى لا يستجيب الي احد ممن فيه وسخ حبّ جاه الدنيا والعلاء ، ولا يبقى معي الا طلاب جاه الاخره المخلصون الاقلاء ، الذين يقبلون الحق لاجل جلالة قدره ولا ينظرون الى الناطق به مهما افتقر بعين الازدراء ، فهم يريدون الحق وحده لا لاجل غرض دنيوي وراه ، والمرتدون يريدون الحق لاجل العز والجاه ، فإن اجتمع لهم ذلك كانوا ، وإن بقي الحق وغاب العز والجاه خانوا ثم بانوا ، ومن اين لي العز والجاه اليوم حتى اقربهم الى الحق ، كلا بل لقد استغنى عنهم المولى وهو الذي قدَّر ان يكون الداعي اليه في اخر الزمان من عامة الخلق . وليعلم الجميع ان ليس كل الاجاويد ببلادي غاضبين علي بل يوجد الراضيون الاقلون وهم مع ترادف انكشاف مقابح الكباريه ونفوذ شرحي عن العلامات على زياده ، ولو كنت مدّعياً اطلب جاه الدنيا للَبيت طلب الكباريه مني مراراً أن اطلب ليله واحده ثم اجلس في الصداره للوعظ والافاده ، بل وعزة الحق الذي انا الفقير به معتصمٌ قانع ، لو يجيئون هم اليّ حفايا ليقرأوا علي لوضعت في اذني الاصابع ، قائلاً انا الفقير لا أقرأ عليكم ما دمتم من كل متبوع لتباعية الامر والنهي لا يتابع . هذا ردي بقاطع الحجج على شانعي وإن لَعندي عند الملتقى ما هو اقطع ، ولكنه مع انه بعيد لا يُعرِّف عن اسمه خوفا من افتضاحه بكسر حججه فكيف له اليّ ان يقبع ، اليس معلوم ان لسان الحق واضح ابلج ، ولسان الباطل فضاح ملجلج ، فيا حبذا لو يطل برأسه من جحره حتى تتشرف الشجعان برؤية هذا الراس ، اما انا الفقير فبمجرد انه موظف حكومي هدمت امكانية مجالسته من الاساس ، فما بالكم انه بالاضافه الى ذلك واعظ ماهر في البدع ، كيف لا وقد ورد في الخبر عن موظفي السلطان انهم خانوا الرسل فوجب ان عن مخالطتهم يُرتدع . لقد بدرت الخيانه عندما سألته احدى المعلمات المتدينات هل حلال لي أن اكل من اجرة وظيفتي ، فصعب عليه ان يجيبها من الشروحات المانعه لذلك ، وحملها بجوابه على مركب مكسور الظهر في اوعر المسالك ، فقال نعم زكّي بعشر مرتبك الشهري وحلال عليكي للاكل وغيره ما بقي من مالكِ ،فانظروا كيف نضح بما فيه من فاسد الافاده ، بدلا من ان يعترف بالتقصير المغطي على ضيق الجهل والبلاده ، وكيف يعترف بالتقصير وهو واعظ وكيف يزهدها في الحرام وهو اليه مسارع ناهض ، فلا المعلوم الشريف ولا الشروحات حللوا ما حلله هذا الجولاني ، بل لقد حرمت كتبنا اموال السلاطين ومن يخالطهم فما بعد قول كتبنا ثاني . فسر يا طالب الحلال مع هذه الافادات او لا تسر. كلا لا تسر كما سار بور ومعه اثنا عشره شيخا في معبد تابع لمقام النبي المعظم ، مقتحماً الصداره بين اخوات للدين جالسات يترنمن بإفادات دينيه مثل الدر المنظم ،فلما علمت الست الفاضله الجولسيه التي هي من بقية رائحة تعاليم ابيها الفاضل القدُسية ، منعته من المعاوده لالقاء المحاضرات في بلادها ، لانها ادركت خطورة هذه التصرفات فحركها الادراك الى سرعة تحقيق مُرادها . واما مرادي انا الفقير لله منك يا فاسد الافادات والتصرفات ، ومن جميع الذين سميتهم اسياد الطائفه ممن ساهم المرابي ودوامه مع عدم الارباح هيهات ، ان تتأملوا ما قاله في احدى مكاتباته سيد الدعاة ، وهو ان المملوك قائل عن لسان العلم والحكمه انه لا يجوز فتح باب الرحمه الا على من صرف نفسه عن الشهوات والشبهات والمحرمات . فانتم اذا قرأتم هذا المدرج لانفسكم تبعدون ، وبالضعفاء من اهل الدين تسخرون ، وبعقولهم تلعبون ،ولأمر الدين ونهيه مقابل بقائكم في مركز الجاه تعطلون ، قاتلكم المولى اذا دمتم على هذه الحاله وعنها لا تتراجعون .


عدل سابقا من قبل Ameen في الخميس أبريل 19, 2012 11:05 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ameen
مـــوحــد/ة
مـــوحــد/ة


عدد الرسائل : 34
الدين أو المذهب : موحد
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 10
نقاط : 88484
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: المقالة في الرد على المشنعين   الخميس أبريل 19, 2012 9:05 am

(5)

. ايَسودُ المرء بعلمه على الناس ،وهو ذو عمل رديء طماس ،فويحاً لشيوخ اصطنعهم الجمهور العاصي ما اضرّهم على الدين واهله ، ونصرا لشيوخ صنعهم المولى ما اجلّهم في ايضاح المحجه واقامه حجج عدله .وجميع ما اوردته مضطراً من الخشونه في الرد على شانعي لا يساوي ثقل كلمة واحده قالها عني انني مُدعي ممن اشارت اليه اعلام الهداية ، لانه وضعني في هذه الكلمه في قمة المرتدين حيث لا امل للنجاة ، بينما وضعته بردودي في قمة النائمين لا احلتهُ الى زمرة الاموات ، واقتصر في موجات طوفان بحر العلم الى هنا كي لا تبتلعه احدى الموجات . طالبا منه الرجعه الى صواب العمل والمرام ، مُعْلماً ايّاه انه اذا عاود للرد عليّ بشنيع الكلام ، فسأدعوا الله عليه أن يقصمه كما قصم شانع النصر غنام ، وما دعوة المظلوم بمهموله ولا ممهوله عند الملك العلام ،وما هو في مجازاته للعبيد بظلّام . واني متوجه بطلب الرضوان من جميع مشايخنا الثقات وصفْوِ الخواطر ، وأقبل أيادي الكبار منهم والصغار قائلاً روحي فداكم لاعزاز ما ارتبطم به من جليل النواهي الدينيه والاوامر ، راجياً منهم حسن الدعاء لي في ان يتقبل المولى مني هذا القربان الفاخر ، ويجعلني بمَنّه بعد الشهاده لضعون حبيبه بالتقمص زائر . ولْيعذروني في عدم تواضعي لمن لاوامر الدين لا يتواضع ابداً ، فالتواضع في مثل هذه الحالات لا يعود يسمى الا ذُلاً ، والوصيه في عدم تضعيف ديننا بضعف نفوسنا كانت ولا تزال سدقاً وحقاً . وغالبية الفلاحين الاجاويد الذين حولي ومن يحذوا حذوهم في بساطه العيش ممن جالسوني قبلوا كلامي وهم يتذمرون من تصرفات الكباريه حتى ان منهم من يقول عن الكباريه يروحوا يبعدوا حالَهم ومنهم من يقول عني اني ما نطقت بهذا الكلام بل الله انطقني كما اراد ،لانه امر غريب لم يحدث ان جرى مثله في عمر البلاد ، أبَشر بذلك احبابي الاخيار الاقلاء المستضعفين ، وانهم على زيادة في العدد واليقظه والمولى يجمع شملهم عن قريب على بساط اليقين ، وكم يفرحني هذا ولكن لا يزيد في ثباتي على موقفي الرصين ،لاني لو بقيت وحيداً مع الاحساس برضى الخالق فلا ابالي بغضب جميع المخلوقين بل احب ان يجتمع لي رضى الطرفين المولى والكبارية اجمعين ، ولكن كبارية قضيتي لو يرفعون راية المولى التي هي النهي عن المنكر والامر بالمحامد ، لاضطروا الى تنزيل راية جاههم المناقض المعاند ، لان تطبيق الامر على ارض الواقع يقتضي اسقاطهم عن منازلهم ثم اخراجهم بالكُلية من المعابد ، الى ان يتوشحوا بحسن التوبه والاقلاع دون رجعه عن سوء الاعمال والمقاصد . فلو كان النبي حاضراً لاسقطهم ولكنه غائب والمعلوم الشريف نائب عنه ، فابنوا امركم ونهيكم على المعلوم فهو الذي يولي ويعزل والقانون اليه ومنه ، ويكفيكم كلمه واحده من قوله واعلموا ايها الاخوة ان لا شيخ لكم ولا رئيس عليكم ولا آمر لاحد من الانام الا بما يطابق الحق ، فأين المطابقة للحق مع وجود الربا ، وأين المطابقة مع عدم استيفاء شروط التوبه وأينها مع وجود التعاطي في السياسة الدنيويه ومخالطة الحكام بالاموال وغيرها ، وأينها مع وجود البنات المسفرات اللابسات للثياب المزمكات ، الرائحات الجايات ترمبات على الجامعات ، اين لما دخل على احدهم مريد للوعظ وجده جالساً قدام الصنم يحضر المسلسلات . فهذا يكفي مع ان المزيد واجد ، ويقيني قاطع بأن شيخنا الجليل ابو محمد جواد يشهد على هؤلاء بعدم المفاتحه وهو بالحق في غيبة الموالي وقصور افهام العامه عن علومهم نِعْم الشاهد . فاعرضوا كلامي هذا على حضرته المباركه لتزول عن قلوبكم اذا انوجدت غشاوة الارتياب ، لعل فراسَته القويه بالرغم من بعد المسافات ان تُميز السادق من الكذاب ، وزئيرَه ان يردع كبارية بلادي المهملين عن تشوية صورة الدين وإذاقتي بسبب استصراخي انواع العذاب ، الذي اشدُّه عندي رؤية الرعيه وهي تجري وراءهم في مواعيد الشفع والمساهمات اللامعه مثل السراب . أُقَبِّل يديك الطاهرتين يا شيخي وأُعَول في القضاء على الله وعليك ، فأنت الزهره الباقيه لنا في هذه الدنيا من ريحانة اسيادنا فأْمرني بما بدا اليك ولُبيك ،أمرني حتى يسمع الاخيار امرك فتزول من قلوبهم الحيره وينجلي بطلعة شمسك هذا الليل ، فالبدار البدار اخواني الاخيار الى ايصال كلماتي الى شيخنا الجليل ، والسلام عليكم ورحمة المولى وبركاته ببشارة تثلج صدر الظمآن وتشفي العليل ، والحمدالله وحده ، تمت والسلام على اهل السلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شومريه
موحد ذهبي
موحد ذهبي


عدد الرسائل : 486
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
موحده بعون الله
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 28
نقاط : 106086
تاريخ التسجيل : 12/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: المقالة في الرد على المشنعين   الجمعة أبريل 20, 2012 5:37 am

اخي امين يسعد صباحك وصباح الشيخ جواد ابراهيم وكل الموحدين الأطهار
الله يثبتنا ويثبتكم ويزيدكم انت والشيخ جواد من كرمه
وإذا اردت ان اكتب تعليق يفيد رح يزعلوا مني كثار كثار
ولكن كما قال ايضا ليت الذي بيني وبينك عامرو وبيني وبين العالمين خراب .. كما قالتها الست رابعه رضي الله عنها
ونحن وانتم نعلم قرب الوقت وعلاماتها واضحه لمن يرا
هنا ذكرا الأخر الشيخ جواد وخصص من يرا ليس بعينه الشحميه .. بل من يرا ببصيرته التي خصه بها الله
واعانه على هذا المسلك الذي قل من يستطيع أن يسلكه لذلك قلت لكم الله يثبتنا ويثبتكم

فكما جاء في مقالة الشيخ جواد ابراهيم ( من اّمن بالله اّمن بحدوده وبالقيامه .. ومن اّمن بالقيامه اّمن بعلاماتها ..
نعم والف نعم ان الساعه اتيه لا ريب فيها .. ولكن لا تقوم بغته إلا على المخالفين المنافقين إلذي للقيامه مش ناطرين يخافو ان يقولوا القيامه قريبه خوفه من ان تروح الدنيا وتنتهي ويخسروا تلذذهم بالفلوس والجاه ويوصلو لعذاب على ما فعلوه وتكبرواواستكبروا اعاذنا الله من ذلك
ماذا اقول يا أخي سوى فرج الله كربكم وكربنا واعاننا واياكم والهمنا الصبر الجميل
أن قلبي يصرخ لإمامي ص ليخلصنا من هذاالزمن الغدار والوحوش التي لا تعرف أخا ولا جار ..
ووصلنا فيه لأن الأخ ياكل لحم أخيه انتم تعلمون ما معناها .. ولكن أقولها للذي لا يعرفها
معناها ان الاخ الديان يستغيب أخيه المؤمن وتذهب حسناته كما يذهب الخصاب في النار
نحن نرتقب يا اخي وأولادي صغار صغار بالنسبه لهؤولاء الكباريه ولكنهم مع صغرهم استجابوا وأصبحوا ينتضرون الفرج .. وإن الفرج قريب أسرع من لمح البصر ..
فأدعو لنا وإن شاء الله يصل هذا المقال لحضرة الشيخ الفاضل الدين ابو محمد جواد ولي الدين .. وإلا أن يكون أخا أو اخت لهم أمانه يوصلوا الرساله للحضرته في بعقلين وأقول لك اصبروا وأدعو لنا بالصبر الجميل فراح الكثير الكثير وما بقي إلا القليل القليل
فمهما كتبت لا اوفيكم حقكم وزهدكم وتقواكم وكلنا نعرف ما حساب من خالط السلطان بماله وجاهه وأبعد الموحدين الأطهار ونحن نشتغل كلنا لنقتات لكن في فرق بين المكان والأخر وعن من ولمن نعاشر ونتقرب
وإنما الهدايه من الله سبحانه وتعالى .. وكما قالوا لا تهدي من احببت إن الله يهدي من يشاء
فكل من اهتدى ولا لراقب ولا دقق على نفسه بالمشبوه الذي فيه الجاه والربا فإن ذلك عليه زود وبال وعذاب أليم ..
ادعوا لنا ونأمل منكم ومن حضرات المشايخ حسن الدعاء وحسن الختام لنا ولكم .
الفقير لله شومريه موحدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amal
موحد اصيل


انثى عدد الرسائل : 10170
العمر : 32
الموقع : الوحده
المزاج : حزينه
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه
عارظة الطاقة :
89 / 10089 / 100

السٌّمعَة : 134
نقاط : 163578
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المقالة في الرد على المشنعين   الجمعة أبريل 20, 2012 7:13 am

لا تعليق وزياده على ما قالته الاخت شومريه

سوى

الساعه اتيه لا ريب فيها جعلنا والله سبحانه وجعلكم من الطائعين المرحومين والمغفور لهم


ارى من هذا الحال ان علامات الساعه تدق
اعاننا الله على نفوسنا الضائعه
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tayhid.ba7r.org/
 
المقالة في الرد على المشنعين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راية التوحيد :: الـــــمــــوحـــــدون :: الــقـســـم الـــعـــام-
انتقل الى: