راية التوحيد
هام وعاجل بدأ نزح اهالي دمشق والمناطق المنكوبة الى محافظة السويداء يتم استقبال النازحين حاليا في المقامات و في معسكر الطلائع في رساس ومناطق مختلفة ويشرف على متابعة اححوالهم الهلال الاحمر السوري فرع السويداء وتشكلت مجموعات من الشباب لتأمين التبرعات و المواد الغذائية والاحتياجات لضيوف السويداءوالوقوف مع اهلنا في مصابهم
نرجوا من كل ابناء جبل العرب المغتربين والمقيمين التعاون معنا لنمسح دمعة عن خد طفل وام تشردوا
للتواصل والاستفسار عن التبرعات والمساعدة ضمن المجموعات الشبابية
يمكنكم الاتصال بي على الرقم التالي
0994016845
من خارج سورية
00963994016845
وشكرا لكم

راية التوحيد

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديوان "دندنة النجوى" نبيل نصرالدين
الإثنين أغسطس 01, 2016 5:38 am من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm من طرف نبيل نصرالدين

» ومضات من هواجس بلا وسن .. الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين
الجمعة مايو 06, 2016 3:51 am من طرف نبيل نصرالدين

» المبعود الذي هز مجد الشمس
الخميس فبراير 18, 2016 3:40 am من طرف موحده من بني معروف

» اهمية النظر وتاثيرها على النفس منقول
الأحد ديسمبر 27, 2015 1:26 am من طرف بهاء شمس

» قصيدة : تروّى ياسامع وعارف معنى العبارة
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:34 am من طرف عمر نصر

» هَواجِس بِلا وَسَن..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين اب 2015
الثلاثاء أغسطس 25, 2015 9:42 am من طرف نبيل نصرالدين

»  نسائم الروح -الكاتب الشاعر تبيل نصرالدين تموز 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:56 pm من طرف نبيل نصرالدين

» السويداء في القلب\ الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:46 pm من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسن 11.7.2015 -الشاعر نبيل نصرالدين
السبت يوليو 11, 2015 3:37 am من طرف نبيل نصرالدين

» بالصور- دبابات ومضادات للطائرات مخبأة في منزل ألماني
الجمعة يوليو 03, 2015 11:40 am من طرف عمر نصر

» وادي العجم
الجمعة يونيو 26, 2015 3:07 pm من طرف فايز عزام

» البنتاغون يطور دراجات نارية "طائرة"
الجمعة يونيو 26, 2015 3:27 am من طرف عمر نصر

» أسباب مهمة تجعلك تثابر على تناول الرمان يوميا
الجمعة يونيو 26, 2015 3:23 am من طرف عمر نصر

» احذر .. هذا الريجيم قد يسبب الوفاة !
الجمعة يونيو 26, 2015 3:18 am من طرف عمر نصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amal
 
نور بني معروف
 
يمامه
 
نور
 
كنار
 
فجر
 
ابو فهـــد
 
القيصر
 
موحد للموت
 
المراقب
 
تابعنا على الفيس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الخضر الست الحكيم مقام النبي الامير سيدنا دعاء الفارسي سلمان محمد الموحدون الله معروف النفس ابراهيم جوفيات سبلان الدروز الشيخ شعيب الدين كتاب جواد حمدان الفاضل

شاطر | 
 

 من اخبار الاسكندر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بهاء شمس
موحد ذهبي
موحد ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 792
العمر : 30
الموقع : في هذا الجسد
العمل/الترفيه : الذنوب
المزاج : مقصر كثير
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : موحد
عارظة الطاقة :
38 / 10038 / 100

السٌّمعَة : 3
نقاط : 147379
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: من اخبار الاسكندر   السبت ديسمبر 06, 2008 1:25 am

وجد من اخبار الاسكندر في الكتب اليونانية

ان الاسكندر جمع اليه الحكما في مجلس خاص واقبل عليهم فقال لهم معشر اهل الحكمة القديمة والهندسة الشريفة ومن احاط بالاشياء علما الباقي والمعدني والنباتي والمنطقي والهيولى والاستقصات والاماكن والافلاك والقطب والفضاء والبدو والانتهاء والنقطة والدائرة والارتفاع والانحطاط والخلود والثبات امحضوني النصيحة وخلصو روحي من ثقل الطبيعة وعرفوني خلاصي وقرباني الى باري البرايا ودنوي منه وقبولي وثباتي في نور الازل وحد الخلاص من الزيغ والرجعو والنكسة ودخولي في الاجساد والعباد المختصين فقد وجب عليكم نصحي ولزمكم وقد وقفت بين ايديكم موقف المتعلم الذليل المذنب الحيران ولم اغلق عنكم باب ملكي ولم اقصر في عطيتي ولا احد منكم سالني الا اجزلتصلته وبادلته بما لم يسالني فيحق علي منكم الا ما مننتم بخلاصي وتصدقتم علي بما وهب الله لكم ولقد خشيت على نفسي ان اكون ممن تغلب عليه الافلاك وتتمكن منه الحركات ثم بكى بكاء شديدا حتى اجابوه اشفاقا عليه ورحمة له فقال له معلمه ارسطاطاليس ليس في الجماعة احد الا وهو مقر لي بفضل العلم والتجريد بالوحدانية ومعمل الزاهد في الدنيا وحطامها يراك مكبا عليها وقد اخذ علي العهود والمواثيق الغلاظ ان لا ادلك ولا ابلغك هذه المرتبة الا ان تخلص النية لله تعالى وتكون توبتك على يده فرفع الملك راسه وقد اخضلت لحيته بالدموع فقال يا سيدي وفي الجماعة لك معلم واستاذ قال نعم ذيوجانس الزاهد المسبح الممجد فم الذهب ونطق الجوهر ونور الابصار وحياة القلوب وارث علم سقراطيس الزاهد الشريف وبلوهر الاب الكريم وبطليموس صاحب سر السر وكيناس فارج الهم عن افلاطون وهم المفسرون لعلم زرادشت صاحب غاثديمون باب هرمس حجته على جميع خلقه صاحب سر الاسرار والمشرف على الجنة والنار والمخلص الارواح من ثقل الطبيعة فاساله واخضع له تنج فقام اليه الاسكندر وانكب على راسه فقبله وتطلب اليه فقال له ذيوجانس لا تكن عبدا قنطا فرغبتك في الله توصلك اليه وعشقك لمطلوبك يدنيك منه فدم عليه واجعل الليل مطية الطلب والنهار اتصالا بالسبب وقل كما اقول سيدي كما للعالم عندك ابتدا وليس للملك انتهاء لان اليك الرجعة وانت امنية من تمنى ملات عالمك فانت هو وظهرت باختصاصات ظهوراتك بصور مختلفات فلم يكن غيرك سننت وشرعت ودعوت الى نفسك بنفسك فمن اجابك فانت سددته ومن عصاك فانت طردته وامرت بحفظ اوقات ظهوك فمن عرفك حق معرفتك كانت البركة له ومعه وكان كل شيء طائعا له . تم الخبر والسلام













خير رسول ارسطاطاليس الى الاسكندر

قيل قدم رسول ارسطاطاليس الى الاسكندر فمكث طويلا لا يتكلم فقال له الاسكندر اما ان تقول فنسمع واما ان نقول فتنصت فقال الرسول ايها الملك التخيير اليك لا الي والطاعة علي لا عليك فقال الاسكندر ما فعل الحكيم قال ايها الملك جد في الجهاد ولقد كان حذرا مستعدا قال فما بلغ جده قال عينه لا تسكن ولا تطرف ولسانه لا يفتر الدنيا عنده كالقيح والدم قال كيف عمل في الرعية بعدي قال انار القلوب المظلمة في الصدور الخربة وكنز فيها الحكمة وامات فيها الجهالة قال فما لباسه الظاهر قال الزهد في الدنيا والامتناع من شهواتها قال فما لباسه الباطن قال الفكر الطويل والتعجب الدائم قال ومم ذلك قال من اهل الدنيا كيف اغتروا بها ومن اهل التجربة ميف وثقوا بها قال فمن ايهم كان اشد تعجبا قال من مصروعها كيف عاودها ومن مسلوبها كيف راجعها ومن الذي مات ابوه كيف رجا البقاء لنفسه بعده ومن غنيها كيف فرح بما ليس له ومن فقيرها كيف حزن على فوت ما يشقى به الغني قال فمن ايهما كان اشد تعجبا قال من جميعهما سوا وذلك ان هذا فرح بما ليس له وهذا حزن على فوت ما يشقى به الغني كيف لم ينله فاحب ان يثقل ظهره وهو خفيف الظهر واحب ان يكثر همه وهو قليل الهم واراد ان يكون في تعب ونصب وهو مستريح وانما يكفيه من الدنيا ما يسد الجوعة ويذهب ظماءه ويستر جسمه قال اهو في دوام المُلك للملك اظهر سرورا ام في زواله قال بل في دوامه وقال ولم ذلك وليست الدنيا من شانه قال للقدرة على اظهار الحكمة في سلطانه والاستمكان من افاضة العلم واشاعته وتقريب الحكماء والعلماء واخذ الرعية بالادب العائد بالخير ودرك الاجر في تبصر اهل الجهالة وحمل الناس على حسن السيرة الفاضلة والقوة على رفض الدنيا ونبذ الشهوات وترك اللذات عند القدرة عليها والتمكن منها والامتناع عنها عند تكاثرها وتواترها فان الدنيا لم تغلبه على نفسه ولم تورطه في فخاخها ولم تمله بحلاوتها وانواع خداعها وزخاريفها المموهة واسباب غرورها التي تسرع اليها اهل الجهالة ويسعى الى النشوب في تلفها اهل الغرة الذين لا يفكرون في عواقب الامور ففرح بان غلبها ولم تغلبه وقهرها ولم تقهره وضبطها ولم تصده اذا نصبت حبائلها ولكنها كلما لمعت له ازداد منها استيحاشا. وكلما تقربت اليه ازداد منها نفورا . قال فكيف كان هبته للموت وخوفه من الوقوف على حسيب النفوس وديانها قال كان للموت مشتاقا ولما بعده مرتجيا قال ولم ذلك قال لانه افتدى نفسه بالدنيا وفك رهنه بالبر وباع نفسه بالاخره فسعى الحكميم لاخرته فاشترى النعيم الباقي بالنعيم الفاني وصار الموت عنده نجاة من الحبس لا سلبه الموت شيئا مما هوفيه فقدم من الخير وتزود من الحسنات قال فما الغالب على طباعه قال الرحمة لكل احد وكف الاذى عن كل احد والاحسان لكل احد والتوقر لاهل العلم والحكمه وبذل فوائد العلم للمستفيدين وشكرهم على تعليم الحكمه والاستفادة والؤال والطلب وكان يقول ضن الرجل بالعلم والحكمة المقربين الى السعادة من اشد القسوة واعظم الاثم قال وكيف تركت اهل البلاد قال استل الجهل سيففه وافلت من اساره وعز بعد ذله وفغر الحرص فاه فاصبح متوقدا متفرقا مستوليا غالبا فتغلب خشارة الناس ودهماؤهم على الحكماء والعلماء والصالحين فاذلوهم وهجروهم فانقطعت موارد العقول وظمئت النفوس ودخل الحزن علينا فنحن متبددون من ايدي الجهلة منتشرون في عيش الذلة قال فعند ذلك بكى الاسكندر وقال صابرنا وجاهدنا في طلب هذه الدنيا الغراره وصابروا العلماء وجاهدوا في رفضها فابوا ان يقبلوها وابينا ان نرفضها فرغبنا فيما زهدوا فيه وزهدوا فيما رغبنا فيه فاعقبهم فعلهم سرورا دائما واعقبنا فعلنا حزنا طويلا فاصبحنا نرثي لانفسنا ونفرح لهم فالويل والثبور لمن سلبت منه الدنيا وجميع ما جمع فيها ونصب لاذخاره منها ولم يدرك الاخرة.











وقيل اتى ذو القرنين

الى امة صالحة هدوا بالحق وبه يعدلون فوجدهم امة حالهم العدل والتراحم اخلاقهم حسنة وطريقهم مستقيمة وقلوبهم طاهرة ليس في ايديهم مما يتعامل به الناس قد احتفروا قبورهم على ابواب بيوتهم فاذا اصبحوا جاءوا اليها وصلو فيها فاذا تعالا النهار خرجوا الى البرية فرعوا بقلها كما ترعى الدواب الحشيش وليس على بيوتهم ابواب ولا عليهم ولاه ولا بينهم فظاظة ولا غلظ ولا يتنازعون ولا يتباغضون ولا يتحاسدون ولا يقتتلون وليس فيهم فقير ولا مسكين فعجب الاسكندر منهم وقال مالكم ملك قالو بلى رجل جالس على راس هذا الجبل فارسل الاسكندر اليه فقال مالي اليك حاجة فركب الاسكندر وصعد اليه وسلم عليه واذا به رجل من اعقل الناس وازهدهم بين يديه جماجم يقلبها ولم يكترث بالاسكندر ولا انزعج له قال له الاسكندر اخبرني من هذه الحالة التي انتم عليها فاني لم اجد احدا من الامم على مثلها قال اسال عما بدالك قال ما ارى في ايديكم شيئا من الدنيا فهلا سمعتم بالذهب والفضة وتعاملتم بها فقال لا لاننا ما راينا احدا نال منها شيئا الا وتاقت نفسه الى ما هو اعلى منه قال فما بالكم احتفرتم قبوركم على ابواب بيوتكم قال لانا اذا نظرنا اليها قصرت امالنا فنذكر الموت قال فما بال بيوتكم ليس لها ابواب قال لان ليس بيننا خائن ولا متهم قال فما بالكم ليس عليكم حاكم قال لاننا لا نتنازع على شيء قال فما بالكم ترعون البقل وتتركون الحيوان قال نكره ان نجعل بطوننا قبورا لنا وفي البقل كفاية وقنع قال فما بالكم لا تتنازعون ولا تتباغضون ولا تتحاسدون قال لقد الف الله بين قلوبنا قال فما بال ليس فيكم فظاظة ولا غلظ قال تواضعنا لله فنزع الحسد والفظاظة منا قال فما بالكم اطول الناس اعمارا قال لاننا نعطي الحق ونحكم بالعدل قال فما بالكم لا تضحكون قال لاننا لا نغفل عمن لا يغفل عنا قال مالي ارى هؤلاء القوم يضحكون قال مات لهم ميت قال ولم يضحكون قال سرورا بانه قبض على التوحيد قال ومالي ارى هؤلاء القوم يبكون قال ولد لهم مولود ولا يعلموه على أي دين يقبض قال فما هذه الجماجم التي بين يديك فبكى وقال هذه جماجم ملوك ملكوا هذه الارض واما هذه الجمجمة جمجمة ملك ملك هذه الارض مائة عام فبغى وعتا وتجبر وتكبر وظلم فلما راى الله منه هذه الحالة حسمه بالموت فصار كالحجر الملقى قد احصى عليه عمله حتى يجازيه في معاده ثم اشار الى جمجمة أخرى وقال هذه جمجمة ملِكِ مَلَكَ هذه الارض مائة علم ثم عدل واحسن وتواضع ثم جاءه الموت فصار الى ما ترى ومد يده الى جمجمة ذي القرنين وقال هذه الجمجمة تصير الى ما صارت هذه الجماجم فانظر يا عبدالله ما انت صانع فبكى الاسكندر ونظر اليه وقال له يا اخي هل لك ان تصحبني واتخذ لك وزيرا واشركك في ملكي فقال هيهات فقال ولم ذلك قال لان الناس كلهم لي اصدقاء وهم لك اعداء قال ولم ذلك قال لرفضي الدنيا وليس في يدي منها شيء اعادي عليه وهي في يدك يعادونك لاجلها قال ان رايت ان تمن علي بصحبتك فافعل فقال على شريطه قال وما هي قال تضمن لي شبابا لا هرم فيه وصحة لا سقم فيها وحياة لا موت معها قال لا استطيع الى ذلك سبيلا قال اذهب عني ودعني بين يدي من يقدر على هذه الحالة فانصرف ذو القرنين عنه متعجبا منه ومتعظا به





وقيل ان الاسكندر مر ببابل فاخبر عن غار هناك وبه اثارات عظيمة فاتاه ووقف على بابه فاذا عليه مكتوب بالسرياني يا من نال المنى وامن الفنا وقد وصل الى هنا اقراء وافتكر وادخل الى الغار واعتبر واعلم اني قد ملكت البلاد وحكمت على العباد وما نلت من الدنيا المراد قال فدخل الاسكندر الغار وقد اسبل الدموع الغزار فوجد شخصا عظيم الهامة طويل القامة على سرير من الذهب ملقى وقد ترك جميع ما ملك والقى ويده اليمنى مقبوظة والاخرى مفتوحة ومفاتيح خزائنه عند راسه مطروحة وعلى يمينه لوح مكتوب فيه جمعنا المال وامكناه وعلى شماله لوح مكتوب فيه ثم رحنا وتركناه وعند راسه لوح مكتوب فيه شعر

لقد عمرت في زمن سعيد""وكنت من الحوادث في امان

وقاربت الثريا في علو "" فصرت على السرير كما تراني

فقال الاسكندر فسبحان الملك الذي لا عزل له ووفع في قلبه الوجل والوله فترك كل ما كلن له وتخلى للعبادة واصلح عمله وفرق الذخائر والخزائن وتصدق بماله في الحصون والمدائن وعتق العبيد والخدم وانتصب لعبادة الله على احسن قدم وقال اعزل نفسي قبل العزل واحاسبها قبل حساب يوم الفصل ولبس الخشن والمسوح رغبة في ملك الابد والثواب الممنوح وجرح نفسه بسكين الجوى حتى اعرضت عن مهاوي الهوى لما وجد في الغار الدوا وترك ما حاز واحتوى واعتزل اللهو وانزوى ولبساط الرغبة طوى ولسان حاله ينشد لما تم له واستوى شعرا

دع الهوا فافة العقل الهوى "" ومنتهى الوصل صدود ونوى

وراقب الله فانت راحل "" الى الثرى ومعظم العمر انطوى

ما ينفع الانسان يوم موته "" ما حاز من امواله وما احتوى

يقسمها وراثه برغمه "" وهو بنار اثمها قد اكتوى

تب قبل شيب الراس فالتائب لا "" يتبع شيب راسه الا التوى

ما دام في العمر اخضرار عوده"" سهل وصعب عوده اذا ذوى

اذا اضيع اول العمر ابت "" اعجازه الا اعوجاجا والتوى



قيل ورجع الاسكندر من بابل وقد احاطت به البلابل وظهرت به اثار السقام حتى ثقل لسانه بالكلام وكان قد راى في منامه وطيب لذيذ احلامه انه سيموت فوق ارض من حديد وتحت سماء من حديد ثم اخذه التعطش والحما والتلهب والظما ففرشوا تحته دروع الحديد وظللوا فوقه بالحجف الفولاذ استجلابا للتبريد فافاق بعد زمان من الغشوة واللهف فراى دروع الحديد تحته وفوقه الحجف فايقن بارتحاله وكتب كتابا الى امه بصورة حاله واوصاها بان تعمل له وليمة عجيبة الاسلوب وان لا يحضرها الا من
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بهاء شمس
موحد ذهبي
موحد ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 792
العمر : 30
الموقع : في هذا الجسد
العمل/الترفيه : الذنوب
المزاج : مقصر كثير
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : موحد
عارظة الطاقة :
38 / 10038 / 100

السٌّمعَة : 3
نقاط : 147379
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: من اخبار الاسكندر   السبت ديسمبر 06, 2008 1:28 am

لا اصيب بخليل ولا بمحبوب فلما مات رحمه الله وضع في تابوت من ذهب ليحمل الى امه الى الاسكندريه واجتمعت له هذه النعم وعمره ست وثلاثون سنة وكان مدة ملكه تسع سنين فقال حكيم الحكماء ليتكلم كل منكم بكلام ليكون للخاصة معزيا وللعامة واعظا فقام احدهم وقال لقد اصبح مستاسر الملوك اسيرا وقال اخر هذا الاسكندر كان يخبا الذهب فصار الذهب يخبئه وقال اخر العجب كل العجب ان القوي قد غُلبَ والضعفا مغترون وقال اخر رب هائب لك لا يقدر ان يذكرك سرا هو الان لا يخافك جهرا وقال اخر يا من ضاقت عليه الارض في طولها والعرض ليت شعري كيف حالك في قدر طولك وقال اخر منها يا من كان غضبه الموت هلا غضبت على الموت وقال اخر سيلحق بك من سره موتك وقال اخر مالك لا تحرك عضوا من اعضائك وقد كنت تزلزل الارض فلما ورد على امه في التابوت شرعت في عمل الوليمه وهيات الماكل والمطاعم ونادت لا يحضر الوليمه الا من لا فجع في الدنيا بمحبوب ولا خليل فلم يحضر الوليمه احد فقالت ما بال الناس لا يحضرون الوليمه قالوا انت منعتهم من الحضور قالت كيف ذلك قيل لها قد امرت ان لا يحضرها من فقد محبوبا ولا فجع بخليل وليس في الناس احد الا وقد اصيب بذلك مرارا فلما سمعت بذلك خف ما بها من الحزن وتسلت بعض التسليه وقالت رحم الله ولدي لقد عزاني باحسن تعزية وسلاني بالطف تسلية يا هذا

اين القرون الاول والاخر اين من ملك وقهر اين من حشد وحشر اين من امر وزجر وخرب اخرته ودنياه عمر وامن الموت المنتظر هل كان له من الموت مفر فلما جاءه المنون بالأمر الأمر فحطه من القصور الى الحفر وعوضه من الحرير بالمدر وسلط عليه الدود الى ان اضمحل واندثر ولم يبق منه عين ولا اثر الا ذل وفتر ووهن وخور وعنف على ذنبه المحقر ونبئ بما قدم واخر من العجز والفخر

شعرا

تبني وتجمع والاثار تندرس تؤمل اللبث والارواح تختلس

ذا اللب فكر فما في الخلد في طمع لا بد ان ينتهي امر وينعكس

اين الملوك وملاك الملوك ومن كانو اذا الناس قامو هيبة جلسوا

ومن سيوفهم في كل معركة تخشى ودونهم الحجاب والحرس

اصمهم حدث وضمهم جدث باتو وهم جثث في الرمس قد حبسوا

اضحوا بمهلكة في وسط معركة صرعى وماشي الورى من فوقهم يطس

كانهم قط ما كانو وما خلقو ومات ذكرهم بين الورى ونسوا

والله لو شاهدت عيناك ما صنعت يد البلاء بهم والدود تفترس

لعاينت منظرا تشجى القلوب به وعاينت منكرا من دونه اللبس

من اوجه ناضرات حارنا ظرها ورونق الحسن منها كيف ينطمس

واعظم باليات ما بها رمق وليس تبقى بهذا وهي تنتهس

والسن ناطقات زادها ادب ما شانها شانها بالافة الخرس

بستهم السن للدهر فاغرة اها واها لهم اذ بالردى وكسوا

وعاد ترب المنايا من ملابسهم جون الثياب وقدما زانها الورس

الى م ياذا النهى لا ترعوي ابدا ودمع عينك لا يهمي وينحبس







خبر وفاة الاسكندر بن داراب الرومي

قيل ان لما حضرته الوفاه كتب الى والدته كتابا يقول فيه بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الباقي الذي لا يموت الذائم الذي لا يفوت القوي الذي لا يضعف الجواد الذي جل ان يوصف من الاسكندر ذي القرنين ابن داراب المفارق لاهل الحياة عاجلا قريبا مصاحبا لاهل القبور طويلا الى امه التي لا تشبع من قربه ولا تلتذ الا بحبه السلام عليك يا اماه سلام ظاعن غير مقيم متشوق الى لقائك سقيم يا اماه تدبري وافهمي خطابي ولا تكتبي جوابي فاني لست بباق وعليك مني السلام الى يوم التلاق واعتصمي بحسن العزا تجدي خير الجزا وارتدي برداء الحلم وتنزهي عن سنة النسا لم يكن ابنك منسيا فانقرض ذكره يا اماه هل وجدت في الدنيا شيئا لم يكسفه الزوال ام هل بقي حال على حال ام شيء لا يتغير بالانتقال يا اماه الشمس تنتقل والنار تعود بعد لظاها الى الرماد والموعد يوم المعاد واعلمي ان الموت ياخذ ما يعطي ويبلي ما يجدد يا اماه الموت كاس مورود وكل حيوان له اجل معدود يا اماه لا ترضي لنفسك بعد امرك ونهيك ما ترضاه النساء لانفسهن واعتصمي بصبرك يرتفع عند الله قدرك واعلمي ان كل شيء يخلقه الله صغيرا ثم يكبر الا المصيبة تخلق كبيرة ثم تصغر ةاذا وصل اليك كتابي فاجمعي خواص الناس واحضري بين ايديهم طعامل وقولي لهم من اصيب بمصيبة لا ياكل من طعامي هذا فان امتنعوا كلهم فتسلي عني واستغفري الله تعالى واعلمي ان الموت لا بك بدا ولا عليك اعتدى والسلام.





قيل فلما اشتد به كرب الموت

كتب كتابا ثانيا وهو بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب راحل من الدنيا مجاور لاهل البلى مسافر عما قليل الى سفر طويل الى الام الحنينة التي لا تشبع من واحدها اما بعد يا اماه فانك لست بجاهلة بالذين ابيدو من قبلنا من الملوك ولا تخلفي ظني فيك فاني قد علمت ان الذي انتقل اليه خير مما كنت عليه لانه وان غاب عن الدنيا نظري فما يغيب عنها خبري ولم يمح منها اثري قتحملي بما تقدرين عليه من الصبر وجميل العزا واعلمي يا اماه ان كل جديد يبلى وكل باق يفنى وكل حال يزول وكل امر يحول والى الفنا ياؤل والسلام.



فلما وصل كتبه الى امه كتبت اليه تقول

يا ولدي لو علمت ان الاقدار تجري بضد الاختيار لما فارقتك طرفة ولكن حكم الله نافذ في كل شيء ولا سبيل الى الخلود في الدنيا جديدها بال وهي تنتقل من حال الى حال سرورها حزن ونعيمها فتن ودارها محن فيا ساكن الدنيا قد ان الارتحال منها ويا قائد جيوشها قد ان المسير الى غيرها ويا ولدي قد صدقتني في كتابك ونصحتني في خطابك ونفعتني في عتابك ولقد علمت ان الدنيا تهدم ما تبني وتفني ما تبقي ولا بد للريح من ركون وللمتحرك من سكون وللماء من جمود وللنار من خمود ولكن القلب ما يصبر والعين بالحال تخبر واني يا ولدي لاحقة بربي عن قليل فسلامي عليك كنت حيا او ميتا وصل كتباك الي فشوقني اليك شوق العطشان الى الماء الزلاء وحسست من نفسي بالارتحال والانتقال وصرت لا ادري ما اصنع وبقيت بين الافكار كالغريق بين امواج البحار واعلم يا منيتي وثمرة فؤادي وحشاشة كبدي ان الصبر جميل الا عنك والبكا قبيح الا عليك والسلام.



قيل لما توفى الاسكندر

خرجت يده من الكفن وبلنياس الحكيم واقف ينظر اليها فقال يا مغرورون انظروا هذا الاسكندر ملك الدنيا ودارها شرقا وغربا وبرا وبحرا واطاعة الملك والمملوك والغني والصعلوك انظروا اليه فقد خرج منها بكف فارغ لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولم يصحبه مما اذخره ما اكتسى به غير الكفن فكسي به هذا يوم الاخره فمن كان باكيا وشاكيا حصل المحمول بعلمه وبلغ الكتاب اجله وقال ارسطاطاليس معلمه ايها الناطق صارت فصاحتك صمتا وصار عزك ذلا ومالك خلا ووقعت في صعيد الموت كوقوع الوحش في الشرك وبعد قهرك لمن ناواك اسرك الموت فاستاسرك وقال اخر يا من لم تسعه الارض في طولها والعرض وسعك منها ما احتوى عليك وحل ما قدمته بين يديك وقال اخر لقد امنك من كان يخافك فهل امنت من كنت تخافه وقال اخر اللهم ارحم من ذل ملكه ودنا هلكه فلا حجة له ولا ناصر وقال اخر لم يكن عندك اعز منا واليوم لم يكن عندنا اهونا منك وقالت والدته قد كنت احسبك حيا والان انت ميت يا ولدي خضعت لك الخلائق بالطاعه وهابتك الملوك وذلت لك الاسود وادت الجن اليك الخراج فالان قد اصبحت نائما لا تعقل وصامتا لا تنطق محمولا على ايدي الرجال فوا اسفاه يا ولدي حفظت وصيتك ولم يجزعني هذا المصاب العظيم جزعا يخرجني عن الحق بسخط الخالق وقالت دايته بالامس كنت لنا واعظا واليوم انت لنا عظة وقال الخضر عليه السلام قد كنت انس به عند رؤيته وازداد في محبته ففرقت بيننا المنيه وحلت الامور المقضيه فجزاك الله عنياوفى جزيه واستودعك لغافر الخطيه وقال بلنياس هذا يوم عدمت فيه النظروركبت فيه الخطر وضاع العلم والعلما وقال العاقل لا يغتر بالحياة فانها باطل ولا بالموت فانه نازل وقال حاجبه قطع حبل الوصل وبدد جمع الشمل وقال صاحب سيفه سيوف نقمتك قد غمدت وسيوف المنايا عليك جردت وقال كاتبه قد كنت اكتب اليك واليوم اكتب عليك فيا ليت شعري هل تصير الى الجنة فاهنيك ام الى النار فاعزيك وقال شعرا

يا ساكن القبر كم فيه اخاثقة

قد حل فيه مفضى الدار منفردا

اين السرير الذي قد كان يملاه

مهابة من راه خاف وارتعدا

اين المناجيق امثال الفيول اذا

ارمين حائط حصن قائم قعدا

اين الوفود الى الابواب عاكفة

ورد القضا قديما حال واطردا

اين الاعادي التي ذلت مصارعها

وكن يحملن منك الضيغم الاسدا

اين الخيول التي حجلتها بدم

اين الليوث التي صيرتهن سدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amal
موحد اصيل


انثى عدد الرسائل : 10170
العمر : 32
الموقع : الوحده
المزاج : حزينه
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه
عارظة الطاقة :
89 / 10089 / 100

السٌّمعَة : 134
نقاط : 163628
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: من اخبار الاسكندر   السبت ديسمبر 06, 2008 5:30 am

حلو كثير يا بهاء لك رائع
مشكور.............تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tayhid.ba7r.org/
amal
موحد اصيل


انثى عدد الرسائل : 10170
العمر : 32
الموقع : الوحده
المزاج : حزينه
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه
عارظة الطاقة :
89 / 10089 / 100

السٌّمعَة : 134
نقاط : 163628
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: من اخبار الاسكندر   الجمعة سبتمبر 09, 2011 3:43 am

دائما كان المثال الاول لتعليم البشريه
بكل خطوع بكل موقف بكل كلمه حتى
ما اجملها من مواضيع شكلت دروس لنتعلم ونفهم
ونتبادلها عبر الاجيال لنحييها ما حيينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tayhid.ba7r.org/
amal
موحد اصيل


انثى عدد الرسائل : 10170
العمر : 32
الموقع : الوحده
المزاج : حزينه
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه
عارظة الطاقة :
89 / 10089 / 100

السٌّمعَة : 134
نقاط : 163628
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: من اخبار الاسكندر   الجمعة أبريل 20, 2012 2:02 pm

study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tayhid.ba7r.org/
شومريه
موحد ذهبي
موحد ذهبي


عدد الرسائل : 486
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
موحده بعون الله
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 28
نقاط : 106136
تاريخ التسجيل : 12/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: من اخبار الاسكندر   الإثنين أبريل 23, 2012 12:35 am

اخي بهاء اكثر من رائع الله يحميك ويزيدك زودتنا بمواعظ نحن بحاجه لها وايضا من منى لا يفقد حبيب او اهل
جعلنا الله واياكم ممن يسمع ويتعظ ويتبع احسنه
جزاك الله كل خير
تقبل مروري المتواضع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر نصر
موحد ذهبي
موحد ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 38
الموقع : tripoli libya
العمل/الترفيه : design and decoration
المزاج : Good Mood
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 16
نقاط : 113089
تاريخ التسجيل : 07/11/2010

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: رد: من اخبار الاسكندر   الثلاثاء يناير 22, 2013 7:11 pm

ماعندي قول يا اخي بهاء غير
صلى الله على شرفوا سيّد البريّة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/
 
من اخبار الاسكندر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راية التوحيد :: الـــــمــــوحـــــدون :: قصص الموحدين عبر الزمان-
انتقل الى: