راية التوحيد
هام وعاجل بدأ نزح اهالي دمشق والمناطق المنكوبة الى محافظة السويداء يتم استقبال النازحين حاليا في المقامات و في معسكر الطلائع في رساس ومناطق مختلفة ويشرف على متابعة اححوالهم الهلال الاحمر السوري فرع السويداء وتشكلت مجموعات من الشباب لتأمين التبرعات و المواد الغذائية والاحتياجات لضيوف السويداءوالوقوف مع اهلنا في مصابهم
نرجوا من كل ابناء جبل العرب المغتربين والمقيمين التعاون معنا لنمسح دمعة عن خد طفل وام تشردوا
للتواصل والاستفسار عن التبرعات والمساعدة ضمن المجموعات الشبابية
يمكنكم الاتصال بي على الرقم التالي
0994016845
من خارج سورية
00963994016845
وشكرا لكم

راية التوحيد

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا ...
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديوان "دندنة النجوى" نبيل نصرالدين
الإثنين أغسطس 01, 2016 5:38 am من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm من طرف نبيل نصرالدين

» ومضات من هواجس بلا وسن .. الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين
الجمعة مايو 06, 2016 3:51 am من طرف نبيل نصرالدين

» المبعود الذي هز مجد الشمس
الخميس فبراير 18, 2016 3:40 am من طرف موحده من بني معروف

» اهمية النظر وتاثيرها على النفس منقول
الأحد ديسمبر 27, 2015 1:26 am من طرف بهاء شمس

» قصيدة : تروّى ياسامع وعارف معنى العبارة
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:34 am من طرف عمر نصر

» هَواجِس بِلا وَسَن..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين اب 2015
الثلاثاء أغسطس 25, 2015 9:42 am من طرف نبيل نصرالدين

»  نسائم الروح -الكاتب الشاعر تبيل نصرالدين تموز 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:56 pm من طرف نبيل نصرالدين

» السويداء في القلب\ الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين 2015
الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:46 pm من طرف نبيل نصرالدين

» هواجس بلا وسن 11.7.2015 -الشاعر نبيل نصرالدين
السبت يوليو 11, 2015 3:37 am من طرف نبيل نصرالدين

» بالصور- دبابات ومضادات للطائرات مخبأة في منزل ألماني
الجمعة يوليو 03, 2015 11:40 am من طرف عمر نصر

» وادي العجم
الجمعة يونيو 26, 2015 3:07 pm من طرف فايز عزام

» البنتاغون يطور دراجات نارية "طائرة"
الجمعة يونيو 26, 2015 3:27 am من طرف عمر نصر

» أسباب مهمة تجعلك تثابر على تناول الرمان يوميا
الجمعة يونيو 26, 2015 3:23 am من طرف عمر نصر

» احذر .. هذا الريجيم قد يسبب الوفاة !
الجمعة يونيو 26, 2015 3:18 am من طرف عمر نصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amal
 
نور بني معروف
 
يمامه
 
نور
 
كنار
 
فجر
 
ابو فهـــد
 
القيصر
 
موحد للموت
 
المراقب
 
تابعنا على الفيس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
مقام الست كتاب سيدنا جواد الموحدون سلمان الفاضل الحكيم جوفيات النفس الشيخ الفارسي الدين حمدان الدروز شعيب الامير الخضر محمد دعاء الله النبي سبلان معروف ابراهيم

شاطر | 
 

 اسطورة طائر الفينيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر نصر
موحد ذهبي
موحد ذهبي


ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 38
الموقع : tripoli libya
العمل/الترفيه : design and decoration
المزاج : Good Mood
الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
عارظة الطاقة :
0 / 1000 / 100

السٌّمعَة : 16
نقاط : 112989
تاريخ التسجيل : 07/11/2010

بطاقة الشخصية
علاء:
40/40  (40/40)

مُساهمةموضوع: اسطورة طائر الفينيق   السبت ديسمبر 29, 2012 5:53 am

طائر الفينيق Phoenix:

" احترق فبُعث مجدداً من رماده " عبارة تنطبق على كائن أسطوري كان له صدى واسع في التراث الشعبي القديم لدى الكثير من الشعوب الممتدة جغرافياً حول العالم كالمصريين والفينيقيين والإغريق والفرس والرومان والصينيين ، فتعددت الأسماء لكنها تكاد تتفق على ما تشير إليه، ولحد يومنا هذا ما زال له تأثير في الأدب والثقافات المعاصرة كرمز للتجدد والخلود رغم أنه لم يعد في صلب معتقدات الشعوب أو ثاني المستحيلات كما في الماضي.

إنه طائر الفينيق Phoenix في التراث الأوروبي (نقلاً عن الأساطير الإغريقية ) أو طائر العنقاء (أو الرخ) في التراث العربي حيث كان بطلاً لكثير من الحكايات والاساطير مثل حكايات السندباد وغيرها أو طائر النار في اليابان.

وبحسب الأسطورة هو طائر عملاق طويل الرقبة ومتعدد الألوان وإن كان يغلب عليه لون التراب الاحمر ، فريد لا مثيل له ويعيش الواحد منه تترواح بين 500 إلى 1000 عام، وفي نهاية "حياته" يجثم على عشه في استكانة وغموض ويغرد لآخر مرة في حياته الراهنة بصوت خفيض حزين إلى أن تنير الشمس الأفق وهو عن الحركة عاجز فيحترق ويتحول رماداً وهو يصدر أصواتاً تبدو أقرب إلى الأصداء. وعندما يكون الجسد الضخم قد احترق بالكامل، تخرج يرقة صغيرة من بين بقاياه وتزحف في دأب نحو أقرب بقعة ظليلة وسرعان ما تتحول إلى طائر الفينيق التالي..وهكذا.

في الأساطير الإغريقية:

كما ذكر طائر الفينيق فى أساطير آلهة الاوليمب عندما نقل بروميثيوس سر النار الى البشر فاراد زيوس كبير الالهة الاغريقية معاقبته فعلقه بين جبلين وكلف طائر الفينيق بان يلتهم كبده كل يوم.

في قصص السندباد البحري:

ورد في قصص السندباد البحري طائر باسم الرخ وهو ذلك الطائر العملاق الذي يملك رأس وجناحي نسر ويبلغ طول جناحيه عشرة الاف باع وهو قوى للغاية ويقال أنه قادر على حمل فيل عملاق بمخالبه.

ويروى عن حكاياته ان رجلًا من اهل الغرب سافر الى الصين واقام بها وبجزرها مدة طويلة وعاد ومعه اموال كثيرة واحضر معه قصبه من جناح فرخ الرخ كانت تتتسع لقربة ماء وقال الرجل انه سافر مع بعض البحارة فى احدى السفن والقت بهم الرياح على شاطئ جزيرة عظيمة وواسعة فخرجوا من السفينة ليتزودوا بالماء والحطب ومعهم الفؤوس والحبال فشاهدوا فى الجزيرة قبة عملاقة بيضاء اللون تلمع فى اشعة الشمس فاقتربوا منها ليكتشفوا انها بيضة عملاقة فاخذوا يضربونها بالفؤوس وينهالون عليها بالصخور وجذوع الاشجار حتى انشقت عن فرخ طائر الرخ فتعلقوا بريشه من جناحه وانتزعوها وقتلوه وحملوا جزء من لحمه ووضعوه على الجمر واكلوا منه وصعدوا الى السفينة التى انطلقت بهم فى عرض البحر ،وكان من بينهم بعض الشيوخ ذوى لحى بيضاء وعند الصباح وجدوا لحاهم قد اسودت ، وفجاءه جاء الرخ الذى اكتشف ان البيضة قد كسرت وان الفرخ قد قتل فاخذ يصرخ بصوت عال يصم الاذان وطار ليلحق بالسفينة لينتقم من البحارة وقام بحمل بعض الصخور العملاقة ثم رماها على السفينه ليغرقها فلم ينجو منها الا ذلك الرجل الغربي.

في كتب التراث العربي:

هناك مزاعم تقول أن الرخ طائر كبير انقرض في القرن الـ 17 وكان من فصيلة العقبان الكبيرة، وقد عثر على بيضه في جزيرة مدغشقر (قرب قارة إفريقيا شرقاً في المحيط الهندي) وكان حجم البيضة بحدود (30 سم ) طولاً ، وأخبار هذا الطائر العملاق كثيرة في المؤلفات العربية ، ويظن انه بقي إلى زمن العالم العربي داود الأنطاكي (المتوفى 1005ه ) وقد وصفه كما يأتي قال: " الرخ طائر منه ما يقارب حجم الجمل وارفع منه وعنقه طويل شديد البياض مطوق بصفرة. وفي بطنه ورجليه خطوط غبر. وليس في الطيور أعظم منه جثة. وهو هندي يأوي جبال سرنديب وبرّ ملقه. يقال: انه يقصد المراكب فيغرق أهلها. ويبيض في البر فتوجد بيضته كالقبة " .

وتجد كلاماً عن الرخ في عجائب الهند وألف ليلة وليلة ورحلة ابن بطوطة وتحفة الدهر للدمشقي وابن سيدة وغيرهم. وذكر الدمشقي انه كان يؤتى بريشه إلى عدن وهذا الطائر لم يعد له وجود الآن وقد أضفى عليه القدماء كثيراً من الصفات الخرافية.

- وفيما يلي وصف لهذا الطائر ورد في احد كتب الرحالة العرب المهمين والمشهورين هو ابن بطوطة (المتوفى 779ه /1377 م) الذي قال عنه : " ولما كان اليوم الثالث والأربعين ظهر لنا بعد طلوع الفجر جبل في البحر بيننا وبينه نحو عشرين ميلاً، والريح تحملنا إلى صوبه، فعجب البحارة وقالوا: لسنا بقرب البر ولا يعهد في البحر جبل وان اضطرتنا الريح إليه هلكنا. فلجأ الناس إلى التضرع والإخلاص وجددوا التوبة وابتهلنا إلى الله بالدعاء وتوسلنا بنبيه (صلى الله عليه وسلم)، ونذر التجار الصدقات الكثيرة وكتبتها لهم في زمام بخطي، وسكنت الريح بعض سكون. ثم رأينا ذلك الجبل عند طلوع الشمس قد ارتفع في الهواء وظهر الضوء فيما بينه وبين البحر ... ان الذي تخيلناه جبلاً هو الرخ وان رآنا أهلكنا ...".

إن وصف ابن بطوطة يشير إلى مدى ضخامة طائر الرخ التي أدت الى حجب ضوء الشمس لان لونه داكن وغالباً اسود اللون فلما ارتفع في الهواء أي ابتدأ الطيران ظهر الضوء مرة أخرى. ولضخامته هذه تخيلوه جبلاً رغم ان المسافة الفاصلة بينهما نحو عشرين ميلا.

- وذكره أيضاً الشيخ كمال الدين محمد بن موسى الدميري المتوفى (808ه /1405م ) في كتابه " حياة الحيوان الكبرى " حيث بالغ في وصفه عندما اعتبر ان طول جناحه الواحد عشرة آلاف باع (أي عشرين كيلومتراً). وكذلك ما ذكره من بيضته التي يصل قطرها إلى خمسين متراً. اما أصل ريشة الطائر فقد ذكر أنها تسع قربة ماء، وهي دلالة حقيقية على عظم حجم الريشة وبالتالي عظم الجناح ثم عظم الطائر واصل الريشة له وجود حقيقي وكانت بحوزة احد التجار الرحالة من المغرب وأجريت عليها تجارب كثيرة ووجد أنها تسع قربة ماء كاملة.

وبعد تمحيص الكثير من المؤلفات العربية القديمة التي ذكرت ووصفت هذا الطائر الضخم تتوضح لنا أمور حقيقية عنه حفلت بالكثير من المبالغات حوله والقصص.

وصف فولتير:

يصف الأديب الفرنسي الشهير فولتير طائر الفينيق فيقول: " كان بحجم النسر لكن نظرة عينيه أخف وأرق من عيني النسر المتوعدة والشرسة. منقاره بلون وردي وهو جميل كمنقار الطاووس، في عنقه تجد كل ألوان قوس قزح لكنها أكثر إشراقاً وحيوية، ويشع من ريشه آلاف الظلال الذهبية، لون قدميه مزيج من اللون الأرجواني والفضي، وذيله كذيل تلك الطيور الجميلة التي تتدلى من عربة جونو لكنه أكثر جمالاً منها" .

واقع أم خيال ؟

يقول د.علي السكري من جامعة القاهرة : " نحن أمام طائر عملاق حقيقي كان موجوداً في جزر بحار الصين والهند في العصور الوسطى ولم يعد له وجود الآن. وقد بالغ الأقدمون كثيراً في وصف حجمه وقدرته كما بالغوا في وصف بيضه وأفراخه (حتى انشقت البيضة عن فرخ كأنه جبل) ويعزى إلى لحمه انه يزيل الشيب ويرجع الشباب، هذا الطائر يدخل ضمن مجموعة الحيوانات الغريبة الضخمة التي عاشت على وجه الأرض فترة من الوقت إلى ان زامنت بوجودها وجود الإنسان حتى العصور الوسطى ثم تعرضت للانقراض ".

- يعتقد بعض الباحثين ان الفينيق (الرخ) طائر له وجود حقيقي وإن بالغ الأقدمون كثيراً في أوصافه أو حجمه وأنه يعيش على الأرجح في جزر وبحار ومحيطات الهند والصين، وله جناحين كبيرين من الريش، لونه داكن يميل إلى السواد، بيضه كبير وأفراخه كبيرة كذلك، وهو طائر قوي مفترس، لحمه يبعث الحيوية في جسم الانسان وكان هذا الطائر يعيش بمناطق نائية مهجورة فسيحة بربع الكرة الأرضية (الجنوبي الشرقي) حيث كانت هذه المناطق خالية من العمران ومن العوائق الطبيعية وبالتالي تشكل مجالاً ملائماً لحركة وطيران هذا الطائر العملاق، كذلك فان هذه البحار كانت تمد الطائر بغذاء وافر من الأسماك والحيوانات البحرية الأخرى وتشارك الجزر الكبيرة في هذه البحار بمده بأنواع أخرى من الغذاء الأرضي الكثير. والدراسات العلمية المعاصرة حول هذه الطيور العملاقة تشير إلى ان بعض أنواعها ظل باقياً حتى الزمن الحديث أي عاصر الوجود التاريخي للإنسان.

- وقد يكون الفينيق نوعاً من المخلوقات المثيرة مثل الزواحف الضخمة والديناصورات البرية والطيور العملاقة التي ظهرت على سطح الأرض وخلال أحقاب الزمن الجيولوجي. ويظن العديد من علماء الأحياء ان معظم هذه الكائنات الضخمة انقرضت لعدم تكيفها مع البيئة لذا فانه لا يمكن معرفة اذا كان هذا الطائر المحير للالباب واقع قديم أم مجرد خيال لان العلم وحده كفيل بإماطة اللثام عن وجوده ولحد الآن لم يتم العثور على هياكل أو مستحاثات تدعم مزاعم القدماء الكثيرة والمتكررة حوله، ربما علينا إنتظار ما سيكشفه العلم لاحقاً . ولا يستبعد أن يتم الكشف عنه إذ لا يزال العلماء يكتشفون فصائل جديدة من الحيوانات سواء في البر أو في أعماق البحار.

إكتشاف في الربع الخالي:

يتوقف الرحالة الانجليزي ( جون فيلبي ) أثناء توغله في الربع الخالي عند طائر الرخ العربي الذي يتردد اسمه في الملاحم العربية والذي ورد ذكره فى الاساطير القديمة، ذلك الطائر العملاق الذي انقرض منذ مئات السنين ولم يبق له اثراً إلا قشور البيض في صحراء الربع الخالي والتي التقطها الرحالة ليحملها معه إلى مختبرات انجلترا مشيراً إلى أن النعام العربي اختفى حينها من الربع الخالي ولم يبق منه الا القليل في شمال الجزيرة.. وقد عثر في اماكن عديدة في الصحراء على شظايا من قشرة تفقيس النعام وأخرى صقلتها الرياح والرمال ربما تمثل بقايا من عصور ما قبل التاريخ، لأن الدكتور (لو) من المتحف البريطاني قد اكتشف بين المجموعة التي احضرتها معي شظية يعزوها ليس للنعام العادي انما إلى سليل قديم يقال له (السامورنيس) أو طائر الرخ نفسه الذي يرد ذكره في الملاحم العربية . وعثر ايضا في وسط الصحراء لاحقا على قشرة أخرى مهشمة ولكنها مكتملة.



كما يعتقد بعض العلماء ان الاسطورة نشأت فى افريقيا حيث كان الناس يرون طائر النعام الضخم غير قادر على الطيران فاعتقدوا انه فرخ صغير له أبوان اكبر بكثير.

وانتقلت هذه المعتقدات من مكان الى مكان ومن زمان الى زمان حيث ادخل الناس عليها الكثير من التعديل والحذف والإضافة الى ان تعلموا الكتابة فدونوها ونقلوها الينا كما نعرفها الان.

الفينيق :كان رمز التجدد وما زال :

لعل أكثر ما يكسب الفينيق شهرته التي تبلغ الآفاق حينما يحترق ويظن من يراقبه بتشف أنه اندثر إلى الأبد فتكون المفاجأة بأن ينهض من جديد ويحقق فكرة البعث التي تتحدى النواميس حتى بعد اجتيازه المواجهة ضد أحلك قوى الطبيعة وأكثرها جبروتاً وشراسة ونهماً للتدمير وتلذذاً بعدم الإبقاء على شيء حي، إنها النار اياً كان نوعها أو مشعلها أو درجة شدتها.- حمل الوجه الخلفي لقطع النقد المعدنية البلجيكية نقشاً يمثل طائر الفينيق Phoenix من فئة 10 يورو كذكرى لمرور 60 سنة على السلام في البلاد .إذ لطالما كان هذا الطائر الأسطوري رمزاً لولادة الحياة من جديد وللخلود والتجديد ، حيث يمثل هنا أوروبا الجديدة بعد عام 1945 أي بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية (موضح بالصورة).


- أيضاً ومنذ 2004 حمل الوجه الخلفي لقطع النقد المعدنية الإيرانية من فئة 500 ريال نقشاً يمثل طائر الفينيق.




ظهر رسم لطائر العنقاء الخرافى على محاصيل بانجلترا ((ظاهرة دوائر المحاصيل)) ويعتقد الخبراء ان الشكل كان لطائر عنقاء يرتفع فوق السنة اللهب......وقد عثر عليه في بلدة " ويلتش... " بجنوب غربي إنجلترا.....ويقول الخبراء ان ظهور هذا الشكل قد يكون اشارة لاقتراب يوم القيامة...حيث ظهر في 21 كانون الأول عام 2012 ......وهذا التقويم يصادف موعد نهاية التقويم لحضارة " المايا " المندثرة ، و تؤمن حضارة المايا المندثرة بأن حياة البشرية ترتبط بسلسلة من دورات الأرض ، تتكون من 144 ألف يوم ، وتنتهي الدورة الـ 13 منها ، بـ " يوم القيامة " في كانون الأول 2012 ............

هذا هو ما حدث فى انجلترا........ولكن بالطبع مسألة يوم القيامة وموعدها......تناقشنا فيها من قبل وقال كلا منا رأيه على صفحات الموقع...وانا لا اريد ان اخرج عن الموضوع ....ولكنى احببت ان اعيد احياء بعض المواضيع فى ذهن القراء.....لنستطيع الربط بين الظواهر الغريبة المختلفة..........علنا نجد القليل من التفسيرات


هناك نشيد الإله رع (حسب معتقدات الفراعنة) يدعم فكرة وجود العنقاء والخلود والبعث من جديد،
حين يقول: "المجد له في الهيكل عندما ينهض من بيت النار.
الآلهة كلُّها تحبُّ أريجه عندما يقترب من بلاد العرب.
هو ربُّ الندى عندما يأتي من ماتان.
ها هو يدنو بجماله اللامع من فينيقية محفوفًا بالآلهة
والقدماء، مع محافظتهم على الفينكس كطائر يحيا فردًا ويجدِّد ذاته بذاته، قد ابتدعوا أساطير مختلفة لموته وللمدَّة التي يحياها بين التجدُّيد والتجدُّد.
بعض الروايات أشارت إلى البلد السعيد
في الشرق على انه في الجزيرة العربية وبالتحديد اليمن، وأن عمر الطائر خمسمائة عام،
حيث يعيش سعيدا إلى أن حان وقت التغيير والتجديد، حينها وبدون تردد يتجه مباشرة إلى معبد إله الشمس (رع)في مدينة هليوبوليس، وفي هيكل رَعْ، ينتصب الفينكس أو العنقاء رافعًا جناحيه إلى أعلي.
ثم يصفِّق بهما تصفيقًا حادًّا.
وما هي إلاَّ لمحة حتى يلتهب الجناحان فيبدوان وكأنهما مروحة من نار
ومن وسط الرماد الذي يتخلف يخرج طائر جديد فائق الشبه بالقديم يعود من فوره لمكانه الأصلي في بلد الشرق البعيدالعنقاءفي الثقافة الصينيه القديمة:
يعبتر التنين والعنقاء والتشيلين(وحيد القرن الصيني) والسلحفاة أربعة حيوانات روحانية في الثقافةالصينية
التقليدية.
رغم أن الثلاثة منها حيوانات خيالية ولم يرهاأحد في
العالم أبدا غير أن الصينيين يعتبرونها جميعا رموزا للبركة واليمن ويعتقدون أنها تجلب حظا سعيدا. وخصوصا طائر العنقاء الذي يتحلى بجمال الشكل وروعة الألوان وظل يمجده ويتغنى به الشعب الصيني جيلا بعد جيل منذ القدم حتى اليوم.



في الروايات العربية اقترن ذكر العنقاء بأصحاب الرس المذكورين في القرآن الكريم" وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا " والرس هو نهر بناحية آذربايجان، ويقال أن أصحاب الرس كان لهم نبي وكان بأرضهم جبل يقال له فتح ، وكانت العنقاء تسكن في ذلك الجبل حيث كانت تنقض على الطير تأكلها كلما جاعت، فجاعت ذات يوم وأعوزها الطير فانقضت على صبي فذهبت به، ثم إنها انقضت على جارية، فشكوا إلى نبيهم ، فقال : اللهم خذها واقطع نسلها وسلط عليها آية تذهب بها ، فأصابتها صاعقة فاحترقت فلم ير لها أثر فضربتها العرب مثلا في أشعارها وحكمها وأمثالها ، ثم إن أصحاب الرس قتلوا نبيهم فأهلكهم الله تعالى
واصل الطائر غريب مثل اسمه فمن غير الثابت على وجه التحديد ما إذا كان الطائر أسطوري ام له وجود حقيقي، فالمؤرِّخ تاسيتوس لا يتردَّد في ذكر ظهور الفينكس كحادث تاريخي في زمان القنصل بولس فابيوس
أما هيرودتس فقد كان يتحدث عنه في سياق وصفه لسياحة قام بها في مصر، كما لو كان طائرًا عربيًّا. ولكنه يشير إلى انه لم يبصره إلا في الصور

ويقول الدميري إنه قرأ في كتاب المؤرخ ( الفرغاني ) أن عنقاء كانت تشاهد بين حيوانات أخرى غريبة في حديقة الحيوان في عهد أحد الخلفاء الفاطميين، وقال الميداني: في الأمثال العنقاء طائر عظيم معروف الاسم مجهول الجسم، وقال الجاحظ كل الأمم تضرب المثل بعنقاء في الشيء الذي يسمع به ولا يرى، وقد قيل في الامثال انه من المستحيلات الثلاثة وهي الرخ والعنقاء والخل الوفي، والرخ هو طائر اسطوري ايضا له رأسان، والخل الوفي اي الصديق الوفي والذي اصبح من المتعذر وجودة في تلك الايام
أما في العصر الحديث فقد اكتشف عالم سوري تخرج في كلية الهندسة بالسعودية ويدعى (يحي بدر) - في اثناء بحثه عن مواد طبيعية عازلة للمباني الخرسانية- المادة التي استعملها المصريون القدماء في تحنيط موتاهم، وقد ترك الهندسة ليتفرغ لابحاثه في هذا المجال والتي قادته إلى ان شعب (الأنكا) الذي أقام حضارة مزدهرة في البيرو هم أنفسهم الذين أخذ منهم العرب كلمة (العنقاء) وهو على ما يقال في التراث العربي طائر ليس له وجود ورد ذكره في قصص السندباد البحري، غير أن المهندس يحيى بدر يقول إن الطائر موجود بالفعل وهو ليس بنفس الضخامة التي تتحدث عنها الأسطورة، ولكنه طائر بحري ضخم طويل العنق كان يرافق البحارة ويحط على مراكبهم في رحلتهم من شواطئ آسيا وإفريقيا إلى شواطئ أمريكا
وإلى الآن لا ندري ما إذا كان هذا الطائر العجيب له وجود حقيقي ام انه خيال ابتدعه عقل إنسان .. فنان .. ذو خيال خصب.


لقد قرات خبر صغير منذ 8 سنوات تقريبا عن طائرة بعد ان اقلعت من مطار القاهرة بوقت قليل اضُطر الطيار ان يرجع بالطائرة الي مطار القاهرة ثانية لانه راي طائر عملاق فتعجبت لانه كيف يُكتب خبر كهذا بدون تفاصيل حتي انني حاولت ان ابحث عن الخبر علي الانترنت و لكني لم اجد شيئا و بعدها بفترة قرات موضوع مكتوب في نصف صفحة عن مشاهدات كثيرة في امريكا لطائر عملاق و خصوصا في كاليفورنيا حيث راه عدد كبير من الشهود حيث كان يطير فوق كوبري. و ايضا من ضمن المشاهدات كانت سيده في مكان خالي هي و كلبها ففوجئت بطائر عملاق يخطف كلبها و طار به ثم القاه بعد ذلك و تكررت تلك الحادثة مع طفل صغير و القي به ايضا. و كان مكتوب في الموضوع ايضا ان هذا الطائر مذكور في كثير من اساطير و قصص الهنود الحمر. لقد قرات الخبر و الموضوع في جريدة الاخبار او الاهرام المصرية و اعتذر لعدم وضع روابط لمصدر الخبر لاني بحثت كثيرا و لم اجده للاسف!


تمكن الشيخ صياد بن عيد الخياري في قرية الضحايا بالركن الغربي لمنطقة حائل وإخوانه من اصطياد طائر جارح ضخم الشكل والجسم هبط بالقرب من إحدى المنازل الكبيرة التي يجتمع بها عدد من الضيوف.
وكما ذكرت صحيفة "الجزيرة" في عددها اليوم الاثنين قال الخياري أنهم تفاجئوا بهذا الطائر الكبير يقترب منهم رغم كونه وحشياً وجارحاً حيث لم يخف من البشر بل يقترب منهم شيئاً فشيئاً ومن المجلس الذي كانوا يجتمعون فيه وكأن هناك تدريباً عملياً على ذلك وأضاف : "رأينا أنه محزم بمحزم مربوط به جهاز ذو (أيريل) قصير ومحجل بأساور من نحاس وحديد فعزمنا على صيده والقبض عليه إلاّ انه كان يستخدم طريقة في الدفاع عن نفسه عندما يشعر بالخطر حيث لفظ مخلفات معدته من فمه وبكميات كبيرة فينبعث منها رائحة كريهة جداً يصعب القرب منه؛ ثم يعاود أكلها مرة أخرى؛ ويستخدم هذه الطريقة حتى يقلع محلقاً لأنه يحتاج لمسافة 30 متراً كمدرج إقلاع حتى يطير وذلك بسبب بعض الأوزان التي يحملها على ظهره وتحت بطنه وبعض القطع المعدنية حول ساقيه".
ويقول الشيخ الخياري : "شعرنا أننا أمام تحدٍ كبير يفوق التوقع وأنه ذو أبعاد وأهداف ليست فطرية ولا إنمائية" وزاد بقوله " دبرنا كميناً كريماً لاصطياده وهو أنني قمت بنحر خروف ورميته بالقرب من سور المنزل وتركته بدمائه وذهبنا بعيداً وجعلتُ بعض إخوتي أمامه للمناورة بينما قمت أنا بمداهمته من الخلف القريب من طرف الجدار بعد أن تلقيت إشارة منهم بأنه انهمك بنهش اللحم فقدمتُ مسرعاً ورميتُ جسمي رمياً على جسمه وسقطتُ على ظهره ولقوته بدأ يقاومني باهتزاز عنيف؛ حتى تلقيتُ المدد من إخواتي لا سيما أن الوقت ليلاً وقد بدأ الكر والفر منذ عصر اليوم نفسه؛ وكان قبل الإمساك به يصدر أصواتاً مأنوسة تشبه صوت " الطفل الرضيع " تجاوبه أصوات أخرى من ثلاث طيور أخريات اتخذت من قمة جبل قريب موقعاً عالياً ولم يدنو من بيتنا سوى طير واحد أسرناه".

وقد دكر في قصة نهاية يأجوج ومأجوج أنهم بعد أن يلتهوا بمغنمهم (أي يأجوج ومأجوج ) حينهايدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون , و يرسل الله عز وجل على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم كلهم كقتل نفس واحدة ..
فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ما حدث على الأرض , فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا وأهلكهم الله. فينزل عيسى والمؤمنون إلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج وعندها يدعوا عيسى ربه بأن ينجيه ويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض كلها , فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه الجثث , وينزل المطر فيغسل الأرض فهل هي طيور الرخ والله أعلم.
وبعد هذه الأحداث , تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس فجأة أن هناك دابة خرجت في مكة , حيوان يخرج في مكة.
هذا الحيوان يتكلم كالبشر , لا يتعرض له أحد. فإذا رأى إنسان وعظه , وإذا رأى كافر , ختم على جبينه أنه كافر , وإذا رأى مؤمناً ختم على جبينه أنه مؤمن ولن يستطيع تغيره.
بمعنى أنه يمكن تواجد هدا المخلوق أو تواجده في عصر من العصور أو هو موجود ولكن لا نستطيع رؤيته وقد أختفى نتيجة أنقراضه أو لحكمة معينة كأنقراض الديناصورات والعديد من المخلوقات فلا ننسى مسألة الماموث وما حكي عنه كأنها أساطير وخرافات حتى أعلن علماء روس وجودفصيلة فيل الماموث المنقرضة قبل آلاف السنين في المناطق المتجمدة من سيبيريا مرجعين سبب ظهور هذه البقايا على سطح الأرض إلى ظاهرة التغير المناخي. فالمدفون وسط الثلوج أو تحت الرمال وداخل أعماق الكهوف وأعماق البحار الكثير والكثير
والسبيل الى المعرفة هو النبش والبحث ولكن هيهات مع ضعف الموارد .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




تحياتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

...........................................................................



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/
amal
موحد اصيل


انثى عدد الرسائل : 10170
العمر : 32
الموقع : الوحده
المزاج : حزينه
المهنة :
الهوايات :
الأوسمة :
الدين أو المذهب : درزيه
عارظة الطاقة :
89 / 10089 / 100

السٌّمعَة : 134
نقاط : 163528
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: اسطورة طائر الفينيق   السبت ديسمبر 29, 2012 8:07 am

موضوع كامل متكامل

الف شكر اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tayhid.ba7r.org/
 
اسطورة طائر الفينيق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
راية التوحيد :: الـــــمــــوحـــــدون :: قسم المعلومات العامه-
انتقل الى: