راية التوحيد
هام وعاجل بدأ نزح اهالي دمشق والمناطق المنكوبة الى محافظة السويداء يتم استقبال النازحين حاليا في المقامات و في معسكر الطلائع في رساس ومناطق مختلفة ويشرف على متابعة اححوالهم الهلال الاحمر السوري فرع السويداء وتشكلت مجموعات من الشباب لتأمين التبرعات و المواد الغذائية والاحتياجات لضيوف السويداءوالوقوف مع اهلنا في مصابهم
نرجوا من كل ابناء جبل العرب المغتربين والمقيمين التعاون معنا لنمسح دمعة عن خد طفل وام تشردوا
للتواصل والاستفسار عن التبرعات والمساعدة ضمن المجموعات الشبابية
يمكنكم الاتصال بي على الرقم التالي
0994016845
من خارج سورية
00963994016845
وشكرا لكم

راية التوحيد

 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
صبرا دمشق على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا ...
مواضيع مماثلة
    دخول
    اسم العضو:
    كلمة السر:
    ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
    :: لقد نسيت كلمة السر
    المواضيع الأخيرة
    » ديوان "دندنة النجوى" نبيل نصرالدين
    الإثنين أغسطس 01, 2016 5:38 am من طرف نبيل نصرالدين

    » هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
    الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm من طرف نبيل نصرالدين

    » ومضات من هواجس بلا وسن .. الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين
    الجمعة مايو 06, 2016 3:51 am من طرف نبيل نصرالدين

    » المبعود الذي هز مجد الشمس
    الخميس فبراير 18, 2016 3:40 am من طرف موحده من بني معروف

    » اهمية النظر وتاثيرها على النفس منقول
    الأحد ديسمبر 27, 2015 1:26 am من طرف بهاء شمس

    » قصيدة : تروّى ياسامع وعارف معنى العبارة
    الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:34 am من طرف عمر نصر

    » هَواجِس بِلا وَسَن..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين اب 2015
    الثلاثاء أغسطس 25, 2015 9:42 am من طرف نبيل نصرالدين

    »  نسائم الروح -الكاتب الشاعر تبيل نصرالدين تموز 2015
    الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:56 pm من طرف نبيل نصرالدين

    » السويداء في القلب\ الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين 2015
    الثلاثاء يوليو 14, 2015 12:46 pm من طرف نبيل نصرالدين

    » هواجس بلا وسن 11.7.2015 -الشاعر نبيل نصرالدين
    السبت يوليو 11, 2015 3:37 am من طرف نبيل نصرالدين

    » بالصور- دبابات ومضادات للطائرات مخبأة في منزل ألماني
    الجمعة يوليو 03, 2015 11:40 am من طرف عمر نصر

    » وادي العجم
    الجمعة يونيو 26, 2015 3:07 pm من طرف فايز عزام

    » البنتاغون يطور دراجات نارية "طائرة"
    الجمعة يونيو 26, 2015 3:27 am من طرف عمر نصر

    » أسباب مهمة تجعلك تثابر على تناول الرمان يوميا
    الجمعة يونيو 26, 2015 3:23 am من طرف عمر نصر

    » احذر .. هذا الريجيم قد يسبب الوفاة !
    الجمعة يونيو 26, 2015 3:18 am من طرف عمر نصر

    أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
    amal
     
    نور بني معروف
     
    يمامه
     
    نور
     
    كنار
     
    فجر
     
    ابو فهـــد
     
    القيصر
     
    موحد للموت
     
    المراقب
     
    تابعنا على الفيس بوك
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    سحابة الكلمات الدلالية
    النفس شعيب الحكيم الفارسي الله الدروز سلمان حمدان مقام دعاء كتاب معروف سيدنا جوفيات سبلان الموحدون الفاضل النبي الشيخ ابراهيم جواد الدين الخضر محمد الامير الست

    شاطر | 
     

     هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    نبيل نصرالدين
    موحد ذهبي
    موحد ذهبي


    ذكر عدد الرسائل : 620
    العمر : 58
    العمل/الترفيه : كاتب وشاعر ومربي
    المزاج : توحيدي
    الدين أو المذهب : ما هو دينك أو مذهبك
    درزي موحد
    عارظة الطاقة :
    0 / 1000 / 100

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 112377
    تاريخ التسجيل : 01/11/2010

    مُساهمةموضوع: هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016   الأحد يوليو 31, 2016 3:26 pm

    وَنَتظَلّلُ في عَريشةِ الشّوقِ صَبّاً وَتَنهيداً وفي مَهَبِّ الرّيحِ إلى أنْ نَقتَرِبَ فَيزيد...نبيل
    كلّ يومٍ تتسرّبُ اليَّ شَهقاتكِ من مدار الحُلُم تَحِنُّ وَتَئنُّ على أوتارِ زَهري وَيقظتي وسُهدي ...نبيل
    وتبقينَ في تَأمُّلاتي وكل صلواتي
    سلامٌ يا قدسُ
    يا لِهالَتِكِ
    وصَفْصَافِكِ والرَّيْحانِ
    جميعُهُمْ في نَسَائِمِ أُكْسيجيني
    يَعْبَقونَ يَنْبُضونَ
    في صَنَوْبَرِ كرملي الرَيّان.
    نبيل
    غَيْداءُ أَنْتِ في حُلْمي مَرْسومةٌ بماءِ وَرْدي مُحْكَمَةُ الْبُنْيَةِ في سَرايا قَصْري أَتَذَّوَّقُكِ حَدَّ الإِنْتِشاءِ...نبيل
    صلّي مَعي بذائقتكِ الصوفيّه كيْ أبْقى مَعْكِ في تَأمُّلاتي اللامتناهيه ...نبيل صمم ونشر
    يُدَغدِغُ الكَرى جُفونَ وَرْدي يَهْمِسُ للطلِّ وَلَهي وَمِنْ عَيْنَيْكِ أَقْطًفُ قُبُلاتي ...
    هيَ حُروفي المُخَتَزِنَةُ في خبايا الرُّوحِ تَزْدَهِرُ وتَنْمو مع ثِقلِ سنابِلِ الشَّوْقِ وشمائِلَ رَوْحَةِ الكلماتِ ..نبيل لَيْلَةٌ رَوْحَةٌ : طَيِّبَةٌ ، هَنِيَّةٌ
    ...Just paint your words
    رَسَمْتِكِ على شِفاه َالحَكي
    أنتظرُكِ فَتَغْلِبُني الأشْواقُ واحترفتُ الصّبرَ مَطِيّتي ...نبيل
    لكِ مَنّي َمياسِمَ الوَرْدِ وبتَلاتِهِ وشَغَفٌ مُزنَّرٌ من لهفاتكِ اخْزِنُها لَكِ ليَوْمِ اللِّقاءِ ...
    رَسَمْتِكِ على شِفاه َالحَكي في وَتينْ القَلبْ حَطّيتِكْ قَدِّك الَميّاس تَوّهني ومن عيني أنا رَقيتِكْ...نبيل
    نَثَرْتُ لَكِ غَرَّ العَباراتِ ودَوَّنْتُها في مِلَفِّ حُبِّي واسْتَقَطَرْتُ الحرْفَ وشَدَّني مَكْنُونُهُ فارْتَبَطَ فيكِ...نبيل
    ذَوَتُّ نَبَضاتَكِ الخَجلى فيَّ وارتَشَفتُ مِنْ فَمَكِ نَدى القُبُلاتِ...نبيل
    في مرجِ فَجري تَكرجُ قَصائدي تعومُ في مِعراجِ صلاتي وفيّةٌ هي لك ترقدُ في مداركِ في مداكِ...نبيل
    حَرفي النّابِضُ لَكِ نابِعٌ مِنْ بَهجَةِ الرّوحِ وَسَيراءِ الجَنان أنتِ فيهما كالنّهرِ الجُمان... نبيل
    أنتِ عروسُ الرَوْضِ مَلِكَةٌ في مَرْجِ الفِكْرِ صامدةٌ وفي مراحِ القلبِ مستقرَّةٌ...نبيل
    كَيْفَ لي أن أنسى كُلّ وجدانيتكِ وتفاصيلـكِ قابعةٌ ومُتمَكِّنةٌ فيَّ بكلِّ رعَشاتِها ورشاقتِها , برشاءٌ انتِ في حَقلي وعَقلي ...نبيل
    تركتِ بي لغتكِ وكل الذكريات وهويتكِ الراقده بي بكل ارتياحٍ تتوقُ للمساتك ِ الحرير مع كل ما في هالتكِ من حسنٍ ورِقّه...نبيل
    ويُناديني البحر والرمل ونسيم البر يغازلنا ,هناك تهبُّ نسائمي على سجّادة الشاطئ...
    يَزورني طيفكِ كُلّما لامستُ منديلكِ المُطرّز يعبقُ منه عطركِ وقفيرُ شهدكِ ,يَلُفّني السّناءَ منكِ والسلام...نبيل
    في غرُفتي مُبَعْثَرَةٌ كُلُّ أوراقِكِ هائِمَةٌ بيَ كفراشاتِ الرَّبيعِ تَبْحَثُ عن رحيقِ كلماتي القادِمَةِ من مَشْرَبِكِ المُعَتَّقِ الاريجي البَديعْ...نبيل
    ع خدودَك فتّح وَردي وقلبي مَرتين ,مرّه لمِّن حَبيتك ومرّه ع العين
    صارت همساتَك تحكي وتصيح, بد قِلَّك شو بحبّك يا نور العين ...نبيل
    كُنت بحُطَّك ع جفوني كُحلِه بالعين بس بخاف من عيوني تصيبَك بالعين...
    والعطرْ نَرجسي بَلْسَمْ ع الجْروح, والخال عالِقْ على حْفاف الأسيل ...نبيل
    والعين تحرسني والكَف راحة روح...نبيل
    هيَ ايَّامي تَحْضُنُ ربيعَ عِشْقِكِ اللامتناهي يَخْمَرُ فيَّ واثْمَلُ منه وانْهَلُ ...نبيل '
    كُل شي يُذَكِّرُني بِشَي وشي, ضفيرُ بحركِ,هفهفات الرّموش, الضفيرة المنسوجه,وطُعجِة الأسيل المرمري,ومشرب المبسم السلسبيلي,والسَّحْنَه...نبيل
    مَهو انتِ اللي وَثّقتِ الوَشْم في الرّوح ...نبيل
    هو الإختلاء وما يَعتلِجهُ من هبّاتِ الالتفافِ حولَ موقدٍ لا يَنطفئ...نبيل اعتلج –التطم او اجتمع
    أْلُفٌّ الوَقْتَ بمِنَديلِ أملٍ وشالٍ من فراشاتِ لَهْفَتِكِ وأخيطُ عليه حدودَ شمسكِ وربيعاً يتوقُ لهَمْسِكِ ولَمْسِكِ ...نبيل
    عندما تأتينَ ستحظينَ مني على ضُممِ لهفاتٍ مُتبّلة من زهرِ قُبلاتي ورقّة وجدي ونَجْدتي ...نبيل
    وَيَهيجُ بِيَ الوَجْدُ مِنْ فَمِ الشَّوْقِ ويَطفَحُ في خابيتي...نبيل
    يُسامرني حنينُ حنجرتكِ ورنّات لفظكِ وتَغاريد أنفاسكِ في مَبسمي من مَبسمكِ...نبيل '
    عميقةٌ انتِ كالسباتِ, وعنقاءٌ في تفكيركِ يفوحُ غصنكِ من مشربٍ وفير السّخاء...
    مَسافةُ السِكَّه مَساري نحوَكِ تَجهّزي بِغَنجكِ حتّى الروي...نبيل
    هو احتلالـكِ المُسْتَعِرُ يَتَجوَّلُ في هواجسي يتمازجُ في شِعري وشعوري...نبيل
    هيَ الحاني عنيدةٌ تُناجيكِ من خِضٌمِّ اللهفةِ وبريقِ الأمَلِ تُدَندِنُ بِهمسٍ اسْمُكِ ... نبيل
    انْتَظَرْتُكِ هُناكَ مع اضواءِ المدينةِ والْتَقَيْنا وفي يَدِكِ اليُمْنى ضُمَّةُ وَرْدٍ ومشينا وابتدأَ المِشْوار في مسارِ سِكَّةِ الحديدِ القديمهِ...نبيل
    هوَ صَوْتُكِ وشالُكِ المُندَّى وشَعْرُكِ الاسْوَدُ المُبَعْثَرُ على جبينكِ ووَجْنَتَيكِ ويتَلَّحَّفُني وَجدكِ ...نبيل
    هوَ بَرِيقُ عَيْنَكِ ووَرْدُ الوَجْنَتينِ ومَبسمٌ بَلْسَمِي وهالتُكِ ...نبيل
    هي حكايتي تستأنسُ بالزّمنِ, بدأتْ بِها وَلن تَنتهي ما دامَ لا ينتهي...نبيل
    توَقَعّي مِنّي اتصالْ أو وِصالْ ، فلا شيءَ مُحالْ...
    وَمِنْ خاصِرَتِكِ مَسَحتُ خَدَّ الوردِ بحَريرِ اللَّمَساتِ, وبتأشيرَةِ دُخولٍ من راحتيكِ شَمَمتُ ياسمينَ النفحاتِ والعسول ...نبيل
    وإنْ طالَ النَّوى رذاذُ حُبِّكِ يَرويني...نبيل
    يا لايقاعِ راحتيكِ وحريرِ أسيلكِ,غارت منهما فراشاتِ رّبيعي...نبيل
    ذاكِرَتي هِيَ قناديلُ عِشقي وساقيتُكِ مَعينُ ارْتِوائي ...نبيل '
    ظفائركِ فضيّةٌ ولحاظكِ مَنبرَ حُلُمي الزُّمردي وتبرقُ هالتكِ فيَّ في بَيْدري كسنابلِ القمحِ الشمسيةِ وفي شروقِ صيفي...نبيل
    شَهْقْتانِ عارمَتاتِ مِنْ رَذاذِ المَوْعِدِ ما زالتا عالِقَتَيْنِ في َمحَطَّة ِ انْتِظارِكِ ...نبيل
    هَو...........ْ ع حْفافْ عين المَيْ .. تْعَربَشِتْ فيكي حَدْ بُرجْ الحَيْ.. وحسّون حَسْ شْوَيْ خبّى بجَانْحُه زَغرودْتي..وَشْوَشني وقلّي إنِّك جاي...نبيل
    صَبٌّ أنا في أروقتكِ وَلِهٌ متناهيٌ في غَياهبِ الحنينِ المتربِّصِ في وسواسِ ولجوجةِ المخايلةِ...نبيل
    لكِ منّي البَحْرْ مع ضَمّةِ قُبَلْ وما فيه من استيعابٍ واحتواءٍ وأفقٍ من نسيجِ أملْ ...نبيل
    '
    ما دامَ القلبُ يَهْواكِ وصورَتُكِ في الرّوحِ خُبْزُ غرامي ومنارةُ هُيامي لن أتوهَ في سفري نَحْوَكِ مهما تَعَدَّدَتْ مَحطّاتي في رَحلاتي...نبيل
    وتبقى اللحظاتُ عالقهً على حِفافِ الذَّاكرةِ قناديلَ عشقٍ وارتواءْ...نبيل
    إذا وَجَدْنا النُّورَفينا وَجَدْنا سيمبيوزةِ الحياه ...نبيل '
    كيفَ لا يُثْقِلُ الحنينُ وأنْتِ هُناكَ وأنا هُنا وزَمَنٌ يحولُ بَيْنَنا ومسافَةٌ وطنَّاتُ أنينْ ...نبيل '
    أنتِ لي السَّبِيَّةُ تتلألأينَ في ابنِ مُزْنَةَ والقمرُ كَوَجهكِ...نبيل
    ... الهلالُ يخرج من خلال السحاب ابن مُزْنَةَ :
    : السَّبِيّةُ الدُّرَّة يخرجها الغوَّاص من البحر
    أنتِ بيادري وحَزمةُ سَنابلي ورقصَةُ مَنجلي وكُلّ مَواسمي ...نبيل
    كَمْ غَارَ مِنْكِ الصُّبْحُ المُنير ؟ هناكَ عِنْدَ ناصِيَةِ الزُقاقِ ،تَلَعْثَمَتْ حينها حُنجرتي وهبَّتْ رنّاتً أساوركِ تُبَعْثرُ أشلائي وَتُلَمْلِمُ أشواقي ...نبيل صممممم ونشررر
    بِقربكِ على بيدركِ يتناغمُ مهاكِ وتتجانسُ مَهاتكِ وتتراقصٌ واحاتكِ المُثقله بالسنابلِ التي تبرق ُ في مرجِ فجركِ كلّ يومٍ من جديد ويتّأدُ أمري ويستتب خافقي...نبيل صمممم ونشررر
    ... اتّأد في الأمر : تثبّت فيه
    : مَها - ثَغْرٌ أَبْيَضُ نَقِيٌّ ، كَثِيرُ الْمَاءِ ....
    المَهَاةُ : الشَّمْسُ
    أتوقُ لِعطفكِ الدفين في سراياكِ واسَتِتْبابُ اللحاظِ , ولنشوةِ ماتِعه ما زالتْ عالقةً في أركاني وكياني تَمحي لي تجاعيدَ الزمنَ...نبيل
    عَيناكِ فيَّ غَير مَنفِيّه تتغنّجُ في سِحنةِ وَجهكِ كبريقِ جُلَّناري ,وَتَسطعُ في جَنانِ هواجسي وبُرجِ جُماني...نبيل
    حينَ أشهدُ حُضورَكَ يَجلُسَ حَنيني وأنمو حتّى حدودِ الشمس...نبيل
    مداكِ الرّقراقَ في حروفي يُجيزُ لي السَّفَرَ اليكِ لتحيَّةِ مُحيّاكِ واستقطُر مَنهُ عباراتي وقفيرَ شهدي ...نبيل
    دَقّيت بابِ الّزهر رّد القمرْ...وخدّك وَرِدْ باسْ الفّجِر ..هدّى النَّجِم ع بابكْ وساحْ...مَرهَمْ لِمْسِة كفوفِكْ ضمِّةْ سِحِر...نبيل
    رَسَمتِكْ على فَمِ الورد غارِت خدودُه ,وَرَقيتِكْ من عيونِ الشّمسْ زِعل القمر...
    لَنْ أعاتبكِ لأنكِ تهمينَ في بَحري ،وَنَوْرَسي يُبشِّرُ بأمَلٍ جديدٍ مجيدْ...
    تتوقُ النَّفَسُ الى أكسجينِ اللهفةِ وتَسرُّبِ شَهقاتِ النشوةِ تحِنُّ وتئّنُّ على وترِ أقحوانتكِ
    والخالْ عالِق على حْفافِ الخْدود... والزَّند راكي على صدرٍ وَدود... والقَد مَيْس فارِع كَغُصنِ البان...والرّمِش تاكي على جفن مرصود ...نبيل
    كلّ رحيقِ عَبَق الموعد والركوه...نبيل
    لا ألومُكِ على الغيابِ لانكِ سَتُطلينَ مع فَجْرٍ جديدٍ ,أنتِ قابعةٌ في مواجِ الجديدينِ تُنَوِّهينَ بالعتيدِ وبزوغٍ رَتيب...نبيل صممم ونشرررر
    هو البحرُ لي والرملُ والشاطئ وإسمُكِ على الصدَفاتِ وأُفقُكِ ...نبيل صممممم ونشررر
    عَلى ناصِيَةِ الغيابِ تَرتَعِشُ حَنايا الضّلوعِ الهَوجاءِ وَتتكئُ على أَرصِفَةِ الحَنينِ ، تَرضَعُ مِنها ملامِحَ حَبيبٍ يَعيشُ في كَنَفِ الوُجدانِ...نبيل
    تَزرعينَ الوَعدَ في لوحةِ مشاعري وكَسْمي كَم أنتِ عنقاءٌ في مُخيِّلتي...نبيل
    الأرواحُ الطيبةُ تلتقي في كلِّ جيلٍ حتّى لوْ طالَ النوى لا بُدَّ من عناقٍ...نبيل
    هُنا أنتظركِ في واحتي ومينائي ,تعالي بهودجكِ واسيحُ معكِ ولن يَعبث فينا الزَّمن...نبيل
    أَودُّ كتابةَ كُلَّ أشعاري لكِ بكُلِّ اللغاتِ والنغَماتِ مع أنني أُجيدُ عِشقكِ ...نبيل
    وأسيحُ مَعكِ في واحاتٍ لا زمنَ يعبثُ فيها ...نبيل
    وَقْعُ خطواتكِ همساتُ الوَعدِ ووسعِ الابتسامةِ لمساتُ الوَرْدِ...نبيل
    هو غَيْثُكِ توشَّحَ من صَبِّكِ النَّديِّ تَرَقْرَقَ كَنَسيمِ الرُّوحِ وعَبَقِ الغرامِ ,فاحَ من بتلاتِ تُوَيِّجِ مَيسَمكِ سالَ غنّاءٍ ومقاماتِ انسِجامْ ...نبيل
    أشتهي نَبْضَكِ بموسيقاهُ عندما عَزِفَ على شِرْيانِ وتيني,هُناكَ حينَ تواعدْنا وسَعِدْنا باللقاءْ وتحقّقَ الأمل وترسّخَ يقيني...نبيل
    وَيَتجدّدُ حُبكِ مَع الجَديدينِ ويُهفهِفُ فيَّ عَبَقكِ مَّرتَينِ ...نبيل
    إبقي في صلاتي وفي معبدي ومسارَ تأمُّلي وابتهالي, أحْمِلُكِ قلباً في راحتيّ وواحتي ومدرج توجّهاتي والسلامْ ...نبيل
    تغارُ مِنْكِ الآقاحي وزهرةُ الجلنارِ واللوتسَ وكلُّ الازاهيرِ يَسْتَظِلُّونَ في طَيْفِكِ يتهامسونَ عَنْكِ وينثرونَ العِشْقَ في ربوعي ليستدرجوني ولنْ أخْضَعَ ...نبيل
    أَنْتِ في بوصلةِ الشَّوْقِ نَصْلُ القصيدةِ وبيداؤها والواحاتُ, تأخذني أبياتي الى قطراتِ مشربكِ ورحابِ التوق ...نبيل
    مهما جارَ النَّوى أُناديكِ من رقيقِ يراعي وأنْصُبُ لكِ من خيوطِ الشَّمْسِ أُرَجوحةً شددتهم مع شرايينِ الوتينِ لتوادِ حُضُورِكِ ورسوخ اليقين...نبيل
    سأَلْتُها إنْ كانتْ تُجيدُ العِشقَ أجابتْ :آتِني بالحصانِ الابيضِ وغابتْ من مداري وتلحَّفَتْ مدادي وسادَ سلامٌ ووئامٌ وتُهنا في القِصّه...نبيل '

    تَسمو عيونُ القلبِ في مَيْسكِ وقد لوّنتُ جَفْنَيْكِ من رَسْمِ خُدودِ المَها وبريقِ السنابلِ ساحتْ جداوِلُ فَرَحٍ في عُسُولِ عَيْنَيْكِ ...نبيل
    هو قلبي وما فيه من نبضٍ يُخاطِبُ نبضَ قلبكِ ويزهو بِحُبور زهوِ الجلّنار...نبيل
    أستأنسُ بِكِ وأبُلُّ الغُلّةَ من قطراتِ طلِّكِ وإطلالتكِ وانتشي من رذاذِ الهيبةِ...نبيل

    أسْتَحِضِرُ في مهجتي بزوغ هلالكِ وتزدهرُ صبابتكِ فيَّ وتَسَتَقِرُ في صَمتي المُتحرِّشِ بهالتكِ...نبيل
    أُسافِرُ في حُلُمي إلَيْكِ كل يَوْمٍ أُبصر مُحيّاكِ فيخجلُ منكِ القمر...نبيل صممم תمحضورשה
    هُما روحان في وَطنٍ واحدٍ, ويستَتبَّ الأمان في قلبٍ وقالب ...نبيل صمممم ونشر
    في مَرْجِ بَيْدَرِكِ تناغمَ الوَجْدُ وانْسَجَمَ الحُلْمُ في واحاتِ الحصادِ ,هُناكَ في مَرْقَدِ القيلولةِ تعالتْ اوتارُ السَّنابلِ وتمايلتْ وغَنَّتْ بِصَمْتٍ أُهْزوجَتُكِ تحكي المُراد ...نبيل
    باقيةٌ أنتِ في تراتيلِ الوَعْدِ وخَفقاتِ الوجدِ وفي بريقِ التَّوْآد...نبيل
    التَّوْآدُ..الرَّزانة والتأنِّي
    على ناصيَةِ الغيابِ تَرتَعِشُ حَنايا الضّلوعِ الهَوجاءِ وَتتكئُ في صبابتكِ...نبيل صمممم ونشر
    وَقْعُ خطواتِكِ وتمائمُ هُيامِكَ مُرصّعاتٌ مصوناتٌ في همساتِ الوعدِ ولمساتِ الوَرْدِ وامقٌ طيفكِ في ضَفَّتَيِّ القلبِ تكلِلُهُمُ وِسْعُ ابتسامَتَكِ ومساحاتُ القَدِّ...نبيل
    فالتمائم جمع تميمة وهي ما يعلق على الأولاد من خرزات وعظام ونحو ذلك لدفع العين.... وامق أَحبَّ كلٌّ منهما الآخرَ لغير رِيبة

    ثَمّةُ جلسةٌ لي في رُكنِ شَهقاتكِ حتّى يَمَلُّ الانتظارَ من زفيرِ النَوى ويَستَقِرُّ النَفَس ...نبيل
    في صروفِ نَصّي الهاربِ من مُقلةِ الحنينِ ومن عُمقِ مَشربِ سَناكِ أجدكِ دوماً في معادلةِ مُعلّقتي دُرّتي الزاخِره النامِيه على تاجِ قَصيدتي...نبيل صممم ونشر
    طَمِنّيني عَنْ وَصْلكِ، قولي لي عنهُ كَلامٌ مِنْ صَميمٍ ، وإن سَألتي عَنّي القَمَرَ ،يُحَدِّثُكِ بإسهابٍ عن سَهَري مَعَهُ وتِرياقي ... نبيل
    لن ألومَكِ على الغيابِ فقدْ تعودتُ أن أرتشفَ من طَللِ حروفِ نسائمَكِ هفهفاتٍ ناعِسةٍ لاسترسلُ من خلالِها وأستأنسُ...نبيل
    وقْعُ خطواتكِ وهمساتُ الوعدِ ووسعِ الابتسامةِ يمحونَ لي تجاعيدَ الزمنِ الجائرِ حتى بيانِ الهامةِ والهاله...نبيلِ
    ومن راحَتَيَكِ أثْمَرَ الحُبُّ وساحتْ حُبَيْباتُ عِشَقِكِ في عقدِ القمرِ وبانتْ في تيجانِ الوَرْدِ كواحةٍ للشمسِ وتدلّلتْ...نبيل
    خرزُ العقيقِ لَوْزُكِ تغارُ مِنْهُ فراشاتُ ربيعي وعوسجٌ وسنبلةٌ تَحْمِلُ في قلبِها عشقي لكِ ...نبيل
    رذاذُ أنفاسكِ تَعْبِقُ كَمّاً من رياحينكِ التي َظلتْ عَالِقَه في شراييني...نبيل صمممم ونشررر
    فيضٌ من زنبقياتٍ وطرابينِ الحبقِ وأقاحٍ أهديكِ من برشاءِ جَبلي وتلالِهِ وجداولهِ نبتت لِتُحاكي خطواتكِ فيها...نبيل
    هوَ ربيعي فيهِ تنبتُ أوركيداتكِ البيضاءَ وضُمَمُ من اقحواناتٍ وزهراتٍ في حُبَيْباتِها قصةُ عشقٍ وفراشات لا تعرفُ الركودَ ...نبيل
    عِشْقِ ربيعي تَزَنِّرَتْ وَجْنَتَيَكِ وفي مَوْسِمِ فرحي بانتْ محاسِنُكِ المتثائِبَةُ على عتباتِ قمري وزَهْري وازْدَهَرَتْ رَكَوَتي في صبابَتِكِ الهَوْجاءَ المُخَتَمِرةِ الثِّملى الهائِمَةِ في عبقِ قُبُلاتي ...نبيل
    مُزركشٌ هَوْدَجي بكِ يَحْمِلُ لكِ رَبيعي وأسيلَ الوردِ وكُلَّ الوِدِّ...
    أُرْسِلُ لَكِ من الشَّمالِ شمائلَ من ازاهيرَ جَبلي منقوشٌ عليها ضُمَمٌ من رموزِ وشمي وتراتيلِ حنينٍ ربيعيةٍ...نبيل
    أنتِ شهدُ أذاري وفُلّةُ نَيْساني ,أنتِ العبيرُ في تَفَّتُحِ بَيْلَساني , أنتِ كُلُّ التَّناغُمِ والإنَسجامِ في حُلُمِ أزهاري وبخوري وحِنّائي في بُستاني...نبيل
    شَدّني إليكِ رِقّةُ ناظريكِ ورسوبَ اللمحاتِ في مرفأ اللحاظِ ,وينصِهرُ ترفُقي
    في تغاريدِ الوجنتينِ لِعشقٍ مُتاح بارتياح...نبيل
    ويا لهمساتكِ في ربيعي تزهو في حنايا الضلوعِ وترتقي مع هَفهَفات النَفَس...نبيل
    دعيني أُلَمْلِمُ منْ براعمِ ثَغْرِكِ تنهيداتَ نَيْسانَ وأشُقُّ عباب الرِّيحِ أحْمِلُ لكِ من فَمِ الوَرْدِ حُبَيْباتَ مَحَبَّةٍ وودٍ من تلابيبَ الفؤادِ...نبيل
    أُعانِقُ كُلَّ يَوْمٍ رحيقَ نسائِمكِ التي تَهُبُّ في انفاسي وتنسابُ على شرفةِ نَيَساني...نبيل '
    هُناكَ على التَّلِ صَخْرَةٌ تُطِلُّ لم تتقاعسَ هفواتُنا في حدودِ الغيبوبةِ ,إسْتَفَقْنا وكَسَّرْنا حَواجِزَ الظِّلِّ...نبيل
    تَنْهال وتورقُ لمعانَ, اللحظاتُ تَهْبِطُ من جفاءٍ وبُعادٍ ولا تتحسَّرُ ذاكرتي في تردادِ ذكرياتي الحالِمَه والتي تحوي كل تفاصيلكِ ...نبيل
    هُناكَ ساقَتْ بِنا إبِلُ المسافَةِ ولم نستسلمَ للقدر, وصوّبنا نحو آ خرِ النُّورِ وبِتنا في غيبوبةِ نَرْتَقِبُ قافلةَ الزَّمَنِ المَوْشومَةِ بظِلِّنا ...نبيل
    عندما تأتينَ سَيَكُفُّ الأنينُ وتتعالى أغصانُ ربيعكِ في واحةِ قمري ,وتتناغمُ كلّ الترانيمِ...نبيل
    في مُقْلَةِ العِشْقِ اكتَسَت وانتَعَشَت عُيوننا وَبتنا في أَمَلٍ لا يَبور ...
    وإن غبتِ عن وعْيِ السَّفَرِ أستدرككِ واستدرجكِ نَحوي من جوازِ عيونِ القمر ...نبيل
    هو آذار فيه ولدتُ وفي براعمِ زهورهِ أحْيا...
    مِنْ فَمَكِ ارتَشفتُ نَدى القُبُلاتِ, وبَذَرتُها في بَيدَرَكِ ضُمَمَاً من اللَهَفاتِ وحكايةً لم تنتهي ...نبيل
    سِجلُّكِ مُوَثَّقٌ في تأشيرةِ دخولكِ عندي, هناكَ نصْبٌ مُخَلّد لِخَتمكِ على بوابةِ قَلبي والمفتوحةِ ابداً على مِصراعيها لكِ...نبيل
    قادِمٌ الَيكِ مِن واحتي الخَضراء وهَوْدَجي مُثقَلٌ بِهداياكِ لا تَلوميني على الجَفاءِ ، فَإنَّهُ أثقَلَ كاهِلي ...نبيل
    زَرَعْتُكِ في قصيدتي قمراً يُزاحم الشَّمْسِ وفي يدهِ أوركِيَدتُكِ تُداعبُ أطيافَ حُبِّكِ النامي والزَّاخِرِ في سرايا واروقةِ هَمساتي المُبعثرةِ في تلابيبي وطَوْقِ الفؤادِ,لا تلومي قمري...نبيل
    ما انْفَكّ عِطرُكِ فوّاحاً في أنفاسِ فصولي وتَشْهَدُ على ذلك بَيادِري وشمائِلُ وَلَهي وأغْمارُ تأَمُّلاتي , ويغارُ مِنْكِ القمر...نبيل
    وَتَشْهَدُ تلكَ الغيمةِ بَسْمَتَكِ من خَلْفِ الشَّالِ المُتَمايلِ على طلِّ الفجرِ ولمّحَ على خديكِ بريقٍ وزقزقةِ سّحْرِ الخَالِ ,وما اكتفى مِنْكِ القمر ...نبيل
    حتى لوْ تركتِني وبعدتِ تبقينَ مُعلّقه في َوتيني...نبيل
    وَتَشْهَدُ تلكَ الغيمةِ بَسْمَتَكِ من خَلْفِ الشَّالِ المُتَمايلِ على طلِّ الفجرِ ولمّحَ على خديكِ بريقٍ وزقزقةِ سّحْرِ الخَالِ ,وما اكتفى مِنْكِ القمر ...نبيل صممم ونشررر
    فَقط أحتاجُ إلى إشارةٍ مِنْكِ لأعدَّ العدّةَ وأتيكِ مَعْ أوّلِ صافرةِ قطارٍ ..نبيل '
    هُنا تناثرَ رذاذُ الماءِ على وجهِ الذاكره فعبقت شذاً ,وغسلتُ به وجه قمري...نبيل صممم ونثررر
    في اذاري تَمْتَمَتْ خطواتكِ وَقْعَ خُلْخالِ الاقاحي وَهَبَّتْ من أنفاسِكِ نفحاتٌ
    للآتِياتِ ...نبيل
    في اذارَ تناغتْ زَنابِقُهُ وتجانستْ نَرْجِساتُهُ وعمَّ الكَوْنَ عَبَقَ الحُضُورِ واتتْ تُزيِّنُ بِسُنْدُسِها وَجْهَ القمرِ وتُزَرْكِشُ بريقَ الشَّمْسِ بحُلّةٍ من أُرْجُوان ...نبيل
    في آ ذارَ تناغتْ زَنابِقُهُ وتجانستْ نَرْجِساتُهُ وعمَّ الكَوْنَ عَبَقَ الحُضُورِ وأتيتُكِ أُزيِّنُ بِسُنْدُسِكِ وَجْهَ القمرِ وأُزَرْكِشُ بريقَ الشَّمْسِ بحُلّةٍ من أُرْجُوان ...نبيل

    في اذاري تَمْتَمَتْ خُطواتكِ وَقْعَ خُلْخالِ الأقاحي وَهَبَّتْ من أنفاسِكِ نفحاتٌ من عَبَقِ الأريجِ وَهَبَتْني طاقاتٍ للآتِياتِ ...نبيل
    وَثّقْتُكِ في رَبيعي..نبيل
    قادمٌ من الشمال أحتوي المسافه بِزنّار اللهفه ...نبيل
    يُسافر ُ إليكِ قطارُ زمني يَسْتَرِقُ من شباكِ المسافةِ زغاريداً من حناجرِ الوَلَهِ ,ويستفيقُ الوتين على وترٍ ونَغَمٍ يُهاجرا إليكِ ليعزفاكِ سيمفونيةً تُرتِّل صلواتِ الشهودِ ..نبيل
    في مَرْجِ بَيْدَرِكِ تناغمَ الوَجْدُ وانسجمت الرُّؤى في واحاتِ الحصادِ ,هُناكَ في مَرْقَدِ القيلولةِ تعالتْ اوتارُ السَّنابِلِ وتمايلتْ وغنّتْ بصَمْتِ أُهْزوجَتِكِ ...نبيل
    وعلى أَرصِفَةِ الحَنينِ عجّلي المجيئ بخُطواتك ِ نحوي فقد جهّزت لك أرضكِ الرّطيبه...نبيل
    على ناصيَةِ الغيابِ تَرتَعِشُ حَنايا الضّلوعِ الهَوجاءُ وَتتكئُ في حضنكِ الوقّادِ...نبيل
    هاجَ بِيَ الوَجْدُ مِنْ فَمِ الشَّوْقِ واحْمَرَّت وَجْنَتَي القَمَر هُناكَ عِنْدَ مُنْحَدَرِ الرّابيَةِ الزّاهِيَةِ أدرَكْنا ظِلالَ العُمر وتاهَ بَصرنا فينا...نبيل
    دَعِ قَلبكِ يَلوذَ في سَراياي وَيَتَنهّد... نبيل
    هُناكَ عِنْدَ مُنْحَدَرِ الرّابيَةِ الزّاهِيَةِ خَيّمَتْ على هالَتِكِ السَّنِيَّةِ بَراقِع وَشْمي ,خَجِلَتْ وهامتْ الشَّمْسُ واحمَرّتْ وجنَاتُ أزهاري وانْتَعَشَتْ وارْتَوَتْ ...نبيل
    الجبل ُ والوادي والزهورُ والبحرُ لي والرملُ والموجُ والطيور,كيف لي ألّا أُحبّهم وأضمّهم وأنْتِ مِنْهُم وفيهم وحيكتْ بيننا قِصةَ غرام ...نبيل
    أسْمَعُكِ مِن عُمقِ صَدى النّوى تَلوحينَ بِوَشمٍ طَبَعْتِهِ في ذاكِرَتي الصَّماءَ ،هذا لَنْ يَمْحوهُ الزَّمَنُ ولا الجَفى ...نبيل
    عِنْدَ ساقِيتكِ تَوَرَّدَ الوُجْدانُ وهاج بي الشوق واحمرّتْ عَيَنِيِ مِثل وجنتيكِ وانْتَعَشَ الطلُّ وتأرجحتْ قطراتُهُ بين الخدِّ واليدِ وتُهْنا في غَيْبوبةِ الحضورِ وتساوَتْ المُعادَلَه...نبيل

    سيُورِقُ الربيعُ من جَلْجَلَةِ الذاكِرةِ ومضاتٌ تُعَمِّرُ بلهفاتِ إعَترافٍ وشهقاتِ حنينٍ...نبيل
    أنتِ النّور في آخرِ النَّفق ...نبيل
    زَرَعْتُكِ في قصائدي طلّاُ يتناهي على غُصونِ باني ,لا تتوانيْ بالرجوعِ الى أحضاني فقدْ غلبتني الاشواقُ وداهمني خلخالُكِ والرقصاتُ في بَيْلساني...نبيل
    حَطَّيْتُ الرِّحالَ هُناكَ عندَ سواعِدِ الأفُقِ وسارتْ بيَ الإبلُ نحوَ خِيامكِ ولَفَت ونَاخَت واستَوْطَنت...نبيل
    وَدَعْتُ أحلامي على عَتباتِ الإنتظارِ على أملِ السَّفَرِ إليكِ ...نبيل
    هيَ نَسائمٌ تُهَفهِفُ مِن سَرايا الرّوحِ تُناجي ، تُنادي وَتَستدلّ السّبيلَ إليكِ... نبيل
    وما كانَ لَوْمي إلا فَرَجًا لأنّاتِ الشَّوْقِ...نبيل
    حَبيبانِ نَحنُ ، رِفاقُ النّجومِ حَتّى يُدَغدِغُ الكَرى القَمَرْ وكُل الجُفونْ ... نبيل
    هوَ الوَعْدُ وَعْدُكِ فيهِ إِلْتِزامٌ وَدَربٌ من أُمْنِياتٍ ...نبيل
    تَسَلَّلي ، وباشِري بِغَزْوِ مهجتي فقَدْ باتتْ مُنْذُ زَمَنٍ تقتاتُ، من حُلْمِكِ وصفاءِ شَهقاتِكِ ، حينَ غَرَسْتِها في حنايا الضّلوعِ ...نبيل

    هُناكَ على التَّلِ صَخْرَةٌ تَطُلُّ كَسَّرْنا حَواجِزَ الظّلِ وبِتنا في سُمُوٍّ وسَناء...نبيل
    هُناك في قمّةِ الجَبلِ الأخضرِ وعلى مَشارفَ هَضَباتِ الرّبيعِ .. إحْتَفَنْتُ مِنْكِ قُبلاتي واخْتَزَنْتُها في مُهجتي حتّى اللقاءِ القادمْ .. نبيل
    ذَوَتُّ نَبَضاتَكِ الخَجلى في وَتيني وأزْهَرتْ بي وفي الأثيرِ وارتَشَفتُ مِنْ فَمَكِ نَدى القُبُلاتِ وَشَذاها وَكُلّ العَبير...نبيل
    أراكِ في قمري قَبَسي اللطيفَ وفي بحري بَريقَ عيونٍ ولونيَ المُفَضَّلَ وأوركيدتي في كرملي...نبيل
    يَتحكّمُ الهدوءْ في نفسي إلا أن يَصطدمَ بِناقوسِ شَوقي ...نبيل
    تأكّدي ،أنَّهُ مهما طالَ الغيابُ واقترنتِ المسافةُ بوجعِ الحنينِ! أنني ما زلتُ كما أنا أحْمِلُ قلبكِ في راحتيَّ ومقلتيَّ ،وعشقًا متبّلٌ بأمنياتي، وصلواتي تزداد في معبدكْ...نبيل
    كمْ أشْتاقُ للغرقِ مرةً أُخْرَى في بَحرِ عَيْنَيْكِ ! أَحْضَرْتُ لَكِ هداياكِ ومَعْهُنَّ كلَّ سَواعدي وَروحًا مُبللةً توقاً وبركانَ فَوّارْ ...نبيل
    أدعوكِ الى رَبيعي في كَرملي في ربوعِ صَنَوْبَري هُناك تَنتظركِ سنديانةٌ تَحتها شقائقُ النعمان ونرجِسيَّاتٍ غنّاءٍ وكلِّ محبّتي وبراعم هَبّت للهوى معي...نبيل
    في نَهري وقارِبَيْنا مُتَّسَعٌ للنوارسَ وسَيْلٍ من نَغمٍ وهَمساتٍ وَوَشوَشاتٍ وحِكايةٍ حاكَها قَدَرٌ لِمَن تاقَ لِروحٍ تُعانِقُهُ على قَمرِ وَوَترْ...نبيل
    روَيْداً روَيْداً تَنشّقي عِطْرَ أنفاسي فقد تَرَكْتُ بابَ حُلُمي مُورَبًا لِحُضوركِ ...نبيل
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    هواجس بلا وسَن ..الكاتب الشاعر نبيل نصرالدين تموز 2016
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -
    » تسريب اقوى مراجعة ديناميكا بخط اليد بها كل اسئلة امتحان ديناميكا 3 ثانوى نظام حديث 2014

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    راية التوحيد :: الـــــمــــوحـــــدون :: قسم الشعر والخواطر :: ملتقى الشاعر نبيل نصرالدين-
    انتقل الى: